الرئيسيةتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف1/164لم يُحكَمْ عليهروي من طرق إن اللهَ يحبُّ الحليمَ المُتحَلِّمَ العفيفَ المُتعفِّفَ ويكرهُ الفاحشَ المتفحشَ البذيءَ السائلَ الملحفَالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالزيلعيالمصدرتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافالجزء/الصفحة1/164حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشافمرسل وروي موصولاإنَّ اللَّهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويبغَضُ الفاحشَ البذيءَ السَّائلَ المُلْحِفَصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً ، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه ، ويكره البُؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنإن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة، يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس، ويبغض السائل الملحف، ويحب الحيي العفيف المتعففشعب الإيمانصحيح بمجموع طرقه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً يحبُّ أن يرَى أثرَ النِّعمةَ عليه ، ويكرهُ البؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السَّائلَ المُلحِفَ ، ويحبُّ الحيِيَّ العفيفَ المُتعفِّفَتخريج الكشافروي من طرقمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافروي من طرق إن اللهَ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أحبَّ أن يرى أثرَ نعمتِه عليه ويكرهُ البؤسَ والتباؤسَ ويبغضُ السائلَ الملحفَ ويُحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ
الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشافمرسل وروي موصولاإنَّ اللَّهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويبغَضُ الفاحشَ البذيءَ السَّائلَ المُلْحِفَ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً ، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه ، ويكره البُؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنإن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة، يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس، ويبغض السائل الملحف، ويحب الحيي العفيف المتعفف
شعب الإيمانصحيح بمجموع طرقه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً يحبُّ أن يرَى أثرَ النِّعمةَ عليه ، ويكرهُ البؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السَّائلَ المُلحِفَ ، ويحبُّ الحيِيَّ العفيفَ المُتعفِّفَ
تخريج الكشافروي من طرقمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في الن
تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافروي من طرق إن اللهَ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أحبَّ أن يرى أثرَ نعمتِه عليه ويكرهُ البؤسَ والتباؤسَ ويبغضُ السائلَ الملحفَ ويُحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ