الرئيسيةنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار16/323صحيح الإسناد[ورد] من طريقين صحيحينأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المحاقَلةِ والمزابنةِ والمخابَرةِالراويجابر بن عبد اللهالمحدِّثالعينيالمصدرنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارالجزء/الصفحة16/323حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعارضة الأحوذيصحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ والثُّنْيا إلا أن تُعلمَالعلل الكبيرلا أعرف ليونس بن عبيد سماعا من عطاء بن أبي رباحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ وعن الثُّنْيَا إلَّا أن تعلمَذخيرة الحفاظ[فيه] بشار بن موسى رجل مشهور ، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب من قول من ضعفهنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُخابَرةِ وعن الثّنِيّا إلا أن تُعْلمَصحيح سنن الترمذيصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنِ المُحاقلةِ والمزابنةِ والمخابرةِ والمعاوَمةِ ورخَّصَ في العراياصحيح سنن النسائيصحيح أن النبيَّ نهى صلى الله عليه وسلم عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ ، وعن الثُّنْيا إلا أن تعلمَ.تفسير القرطبيصحيحأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن المُحاقَلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ ، وعن الثُّنْيَا إلا أن تُعْلَمَ
عارضة الأحوذيصحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ والثُّنْيا إلا أن تُعلمَ
العلل الكبيرلا أعرف ليونس بن عبيد سماعا من عطاء بن أبي رباحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ وعن الثُّنْيَا إلَّا أن تعلمَ
ذخيرة الحفاظ[فيه] بشار بن موسى رجل مشهور ، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب من قول من ضعفهنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُخابَرةِ وعن الثّنِيّا إلا أن تُعْلمَ
صحيح سنن الترمذيصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنِ المُحاقلةِ والمزابنةِ والمخابرةِ والمعاوَمةِ ورخَّصَ في العرايا
صحيح سنن النسائيصحيح أن النبيَّ نهى صلى الله عليه وسلم عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ ، وعن الثُّنْيا إلا أن تعلمَ.
تفسير القرطبيصحيحأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن المُحاقَلةِ والمُزابنةِ والمُخابرةِ ، وعن الثُّنْيَا إلا أن تُعْلَمَ