ضعيف الإسنادمعلول من وجهين: أحدهما: أن محمد ابن عثمان هذا مجهول , والثانية: أن زاذان لم يدرك عليا
سألت خديجةُ رضي الله عنها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ولدينِ لها ماتَا في الجاهليَّةِ , فقال : هُما في النارِ , فلمّا رأى الكراهيةَ في وجههَا قال : لو رأيتِ مكانهُما لأبغضتهِما , قالت : يا رسولَ اللهِ , فولدِي منكَ قال : إن المؤمنينَ وأولادُهُم في الجنةِ , وإنَّ المشركينَ وأولادُهُم في النارِ , ثم قرأ { وَالذِّينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
طريق الهجرتين وباب السعادتين[فيه] محمد بن عثمان مجهول ، وزاذان لم يدرك عليا تفسير القرآن[فيه] محمد بن عثمان هذا مجهول الحال ، وشيخه زاذان لم يدرك عليا البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده فيه مجهول وانقطاع هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده منقطع الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده حسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح