صحيحصحيح
صَلَّى بنا حذيفةُ على مكانٍ مرتفعٍ فجاءَ يسجدُ عليهِ فجَبَذَهُ أبو مسعودٍ البدريِّ فتابَعَه حذيفةُ ، فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال أبو مسعودٍ : أليسَ قدْ نُهِيَ عنْ هذا ؟ ! فقالَ له حذيفةُ : ألمْ ترَنِي قدْ تَابعتُكَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده صحيح المحلى بالآثارقال الدارقطني: لم يروه غير زياد البكائي. وقد تبعه ابن حزم في دعوى انفراد زياد به، وقد أخطأ كلاهما فقد تابعه يعلى بن عبيد [وهو ثقة حجة] وليس فيه التصريح بالرفع [لكنه] محمول على أنه مرفوع، وكل رواية منهما زادت الأخرى قوة التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرمن وجه آخر وفيه: أن الإمام كان عمار بن ياسر، والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع لكن فيه مجهول، والأول أقوى تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]