ضعيف الإسنادمرسل له شواهد كثيرة
عن أيوبَ بنِ بَشيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ قال في مرضه أَفِيضوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من سبعِ آبارٍ شتَّى حتى أَخرجَ فأعهدُ إلى الناسِ ففعلوا فخرج فجلس على المنبرِ فكان أولُ ما ذكر بعد حمد اللهِ والثناءِ عليه ذكرَ أصحابَ أُحُدٍ فاستغفر لهم ودعا لهم ثم قال يا معشرَ المهاجرين إنكم أصبحتُم تزيدون والأنصارُ على هيئتِها لا تَزيدُ وإنهم عَيْبَتي التي أويتَ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ثم قال عليه السلامُ أيها الناسُ إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خيَّرَه اللهُ بين الدنيا وبين ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ ففهمها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه من بين الناسِ فبكى وقال بل نحن نَفديك بأنفسِنا وأبنائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكَ يا أبا بكرٍ انظُروا إلى هذه الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من بيتِ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ أحدًا عندي أفضلَ في الصُّحبةِ منه
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح محجة القرب إلى محبة العربرجاله ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح ، رجاله رجال الصحيح محجة القرب إلى محبة العربصحيح المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارفيه إبراهيم المختار مختلف فيه عن محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة