الرئيسيةموضوعات ابن الجوزي2/584ضعيفلا يصحمن لم يحبِسْه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ ، ولم يحجَّ فليمُتْ إن شاء يهوديًّا أو نصرانيًّاالراويأبو أمامة الباهليالمحدِّثابن الجوزيالمصدرموضوعات ابن الجوزيالجزء/الصفحة2/584حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيإسناده غير قوي، وله شاهدمَن لم يَحبسْه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو سُلطانٌ جائرٌ ولم يَحُجَّ فليَمُت إن شاءَ يهوديًّا أو نصرانيًّاتحفة الأحوذيفيه ليث ضعيف وشريك سيء الحفظ وقد خالف سفيان الثوري فأرسلهمَن لم يحبِسهُ مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يَحجَّ فليمُت إن شاءَ يَهوديًّا أو نصرانيًّاالدراري المضيةفي إسناده ليث بن أبي سليم وشريك وفيهما ضعفمن لم يحبِسْه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو مشقَّةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحُجَّ فليمُتْ إن شاء يهوديًّا وإن شاء نصرانيًّاخلاصة البدر المنيرإسناده ضعيفمن لم يحبسِهُ مرضٌ أو حاجةٌ – مشقَّةٌ – ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحُجَّ فليمُتْ إنْ شاء يهوديًّا وإنْ شاء نصرانيًّاالتلخيص الحبيرلا يصح فيه شيءمن لا يحبسُه مرضٌ أو مشقةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحجّ ، فليمتْ إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًاالبدر المنيرمروي من طرقمن لم يحبِسْه مرضٌ أو مشقَّةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يَحُجَّ ، فليَمُتْ إن شاء يهوديًّا ، وإن شاء نصرانيًّا
السنن الكبرى للبيهقيإسناده غير قوي، وله شاهدمَن لم يَحبسْه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو سُلطانٌ جائرٌ ولم يَحُجَّ فليَمُت إن شاءَ يهوديًّا أو نصرانيًّا
تحفة الأحوذيفيه ليث ضعيف وشريك سيء الحفظ وقد خالف سفيان الثوري فأرسلهمَن لم يحبِسهُ مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يَحجَّ فليمُت إن شاءَ يَهوديًّا أو نصرانيًّا
الدراري المضيةفي إسناده ليث بن أبي سليم وشريك وفيهما ضعفمن لم يحبِسْه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو مشقَّةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحُجَّ فليمُتْ إن شاء يهوديًّا وإن شاء نصرانيًّا
خلاصة البدر المنيرإسناده ضعيفمن لم يحبسِهُ مرضٌ أو حاجةٌ – مشقَّةٌ – ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحُجَّ فليمُتْ إنْ شاء يهوديًّا وإنْ شاء نصرانيًّا
التلخيص الحبيرلا يصح فيه شيءمن لا يحبسُه مرضٌ أو مشقةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يحجّ ، فليمتْ إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا
البدر المنيرمروي من طرقمن لم يحبِسْه مرضٌ أو مشقَّةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يَحُجَّ ، فليَمُتْ إن شاء يهوديًّا ، وإن شاء نصرانيًّا