الرئيسيةتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام3/255لم يُحكَمْ عليه[روي] من وجوه جيدةاللَّهمَّ أعزَّ الإسلامَ بعُمرَ بنِ الخطَّابِالراويعبد الله بن عمرالمحدِّثالذهبيالمصدرتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامالجزء/الصفحة3/255حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في الضعفاء[روي من طريقين في إسنادهما ضعيف]اللهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطابِ خاصَّةًالسلسلة الصحيحةإسناده صحيحاللَّهمَّ ! أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ خاصَّةًالمقاصد الحسنةله شاهداللهم أيدِ الدينَ بعمرَ بنِ الخطابِ ، ولفظٌ الآخر : اللهم أعزَّ الإسلامَ بعمرَمختصر المقاصدصحيح وما اشتهر ...بأحب العمرين : لا أصل لهاللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجلَيْن إليك : بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطَّابِالمقاصد الحسنة[صحيح]اللهمّ أعزّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا عبد العزيز بن يحيىاللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ
مختصر المقاصدصحيح وما اشتهر ...بأحب العمرين : لا أصل لهاللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجلَيْن إليك : بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطَّابِ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا عبد العزيز بن يحيىاللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ