صحيح الإسنادرجاله ثقات
كان العربُ يُحلُّون عامًا شهرًا وعامًا شهرين ولا يُصيبون الحجَّ إلا في كلِّ ستةٍ وعشرين سنةً مرةً وهو النسيءُ الذي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه فلما كان عامُ حجِّ أبو بكرٍ بالناسِ وافق ذلك العامُ الحجَّ فسماه اللهُ الحجَّ الأكبرَ ثم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العامِ المقبلِ فاستقبل الناسُ الأهلةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمرو بن شعيب إلا داود بن أبي هند ولا عن داود إلا محمد بن عبد الرحمن تفرد به الصلت مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائففي إسناده يوسف السمتي وهو ضعيف جدا مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون ولكن متنه منكر إتحاف الخيرة المهرةسنده فيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف، وله شاهد فقه السيرة