صحيح الإسنادرجاله ثقات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ فيما سقتِ السَّماءُ والعيونُ العشرَ وما سقيَ بالنَّواضحِ نصفَ العُشرِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه صحيح سنن الترمذيصحيح صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : هذا تفسير الأول لأنه لم يوقت في الأول - يعني حديث ابن عمر - وفيما سقت السماء العشر وبين في هذا ووقت ، والزيادة مقبولة ، والمفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبت ، كما روى الفضل بن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل في الكعبة . وقال بلال قد صلى . فأخذ بقول بلال وترك قول الفضل سنن الترمذي[فيه] الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب صدوق يهم صحيح سنن الترمذيصحيح لغيره تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهيتصل من وجوه صحاح ثابتة