ضعيف الإسنادمرسل
كان الرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة ، وإن طلقها مائة مرة فأكثر حتى قال رجل لامرأته: والله لا أطلقك فتبيني مني ولا أوتيك أبداً قالت: وكيف ذلك ؟ قال: أطلقك وكلما هممت أن تنقضي عدتك راجعتك فذهبت المرأة فدخلت على عائشة فأخبرتها فسكتت حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل القرآن العظيم: }الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان } قالت عائشة: فاستأنف الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق ومن لم يكن طلق.
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[ورد] عن عروة مرسلًا إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] يعلى بن شبيب فإنه مجهول الحال السنن الكبرى للبيهقيمرسل وهو الصحيح مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهابصحيح مرسل العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)مرسل إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح مرسل