لم يُحكَمْ عليهروى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي
استُحيضتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، فسأَلَت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني أُستحاضُ فلا أَطْهُرُ ، أَفَأَدَعُ الصلاةَ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عِرْقٌ ، وليست بالحَيْضَةِ ، فإذا أَقْبَلَتْ الحَيْضَةُ ، فدَعِي الصلاةَ . وإذا أَدْبَرَتْ ، فاغْسِلِي عنكِ أَثَرَ الدمِ ، وتَوَضَّئي ، فإنَّما ذلك عِرْقٌ ، وليست بالحَيْضَةِ . قيل له : فالغُسْلُ ؟ قال : ذلك لا يَشُكُّ فيه أَحَدٌ
صحيح النسائيإسناده صحيح السنن الكبرىلا أعلم أحدا ذكر وتوضئي غير حماد وقد روى غير واحد ولم يذكره سنن النسائيروى غير واحد عن هشام بن عروة ولم يذكر فيه وتوضئي غير حماد صحيح سنن النسائيإسناده صحيح المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) الإلمام بأحاديث الأحكامرواه مسلم مختصرا وأعرض عن لفظة توضئي