الرئيسيةالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير3/1046ضعيف الإسنادإسناده فيه انقطاع إلا أنهم من أهل البيت وقفتْ فاطِمَةُ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفقراءِ بني هاشِمٍ والمطَّلِبِالراوي—المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرالجزء/الصفحة3/1046حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيمرسلهاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًاسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًافتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده جيدأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَلَكٌ وقالَ إنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرمشهور في السير والمغازي كان عثمانُ من بني عبدِ شمسٍ ، وجبيرُ من بني نوفلَ ، فأشارَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما ذكرَه إلى شأنِ الصحيفةِ القاطعةِ التي كتبتْها قريشٌ على أن لا يجالسوا بني هاشمٍ ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، وبقوا على ذلك سنةً ، ولم يدخلْ في بيعتِهم بنو المطلبِ : بل خرجوا مع بني هاشمصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّه جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ اللهِ يُكلِّمانِه فيما قسَم مِن خُمسِ خيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ ابنَيْ عبدِ منافٍ، وقرابتُهم مثلُ قرابتِهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلبِ وبني هاشمٍ ابنَيْ عبدِ منافٍ ولم تُعطِنا شيئًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّصحيح سنن النسائيحسن صحيح الإسنادأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمرَ ضعَفةَ بَني هاشمٍ ، أن ينفِروا مِن جَمعٍ بِليلٍ
السنن الكبرى للبيهقيمرسلهاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًا
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده جيدأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَلَكٌ وقالَ إنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرمشهور في السير والمغازي كان عثمانُ من بني عبدِ شمسٍ ، وجبيرُ من بني نوفلَ ، فأشارَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما ذكرَه إلى شأنِ الصحيفةِ القاطعةِ التي كتبتْها قريشٌ على أن لا يجالسوا بني هاشمٍ ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، وبقوا على ذلك سنةً ، ولم يدخلْ في بيعتِهم بنو المطلبِ : بل خرجوا مع بني هاشم
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّه جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ اللهِ يُكلِّمانِه فيما قسَم مِن خُمسِ خيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ ابنَيْ عبدِ منافٍ، وقرابتُهم مثلُ قرابتِهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلبِ وبني هاشمٍ ابنَيْ عبدِ منافٍ ولم تُعطِنا شيئًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّ
صحيح سنن النسائيحسن صحيح الإسنادأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمرَ ضعَفةَ بَني هاشمٍ ، أن ينفِروا مِن جَمعٍ بِليلٍ