نتائج البحث عن
«" يوم يلقاه "»· 48 نتيجة
الترتيب:
مَن أحَبَّ الأنصارَ أحَبَّه اللهُ يومَ يلقاه ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ يومَ يلقاه
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير لم يعلم مبلغها فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر ما يعلم مبلغها فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه
إنَّ الرجلَ ليتكلم بالكلمةِ من الخيرِ، ما يعلم مبلغَها ؛ يكتب اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإن الرجلَ ليتكلم بالكلمة من الشرِّ ما يعلم مبلغَها ؛ يكتب اللهُ بها عليه سخَطه - وإلى يومِ يلقاهُ .
إن أحدكُم ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ وما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغتْ ، فيكتبُ اللهُ لهُ بها رضوانهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن أحدكُم ليتكلمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ وما يظنُّ أنها تبلغُ ما بلغتْ ، فيكتبُ بها عليهِ سخطهُ إلى يومِ يلقاهُ
إن أحدكم ليتكلّم بالكلمةِ من رِضْوانِ الله ما يظنّ أن تبلغَ ما بلغتْ فيكتب اللهُ لهُ بها رِضْوانُهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن أحدكُم ليتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَط اللهِ ما يظنّ أن تبلغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ عليهِ بها سَخَطِهُ إلى يومِ يلقاه
إنَّ أحدَكم ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت فيَكتبُ اللَّهُ لَه بِها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت فيَكتبُ اللَّهُ عليهِ بِها سخطَه إلى يومِ يلقاهُ
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ مابلغت ، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت ، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه
إنَّ أحدَكم ليتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أنَّها تبلُغُ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أنَّها تبلُغُ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه
إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظن أن تبلغَ ما بلغتَ ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرجلَ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَه إلى يومِ يَلقَاه .
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغتْ يكتُبُ اللهُ تعالَى له بها رِضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخَطِ اللهِ ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغتْ يكتُبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له زاد أبو مصعب بها وقالا رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ، يَكْتبُ اللَّهُ لَهُ زادَ أبو مُصعبٍ بِها وقالا رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ يَكْتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ منَ الخيرِ ما يعلمُ مبلغَها يَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
إن الرجل ليقول الكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إن اليوم يلقاه وإنه ليقول الكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ فيكتب الله بها بسخطه إلى يوم يلقاه
إنَّ الرَّجلَ ليقولُ الكلمةَ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها رضوانَهُ إنَّ اليومَ يلقاهُ وإنَّهُ ليقولُ الكلمةَ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها بسخطِهِ إلى يومِ يلقاهُ
ما من رجلٍ يلقاهُ ابنُ عمِّهِ فيسألُه مِن فضلِهِ فيمنعُه إلا منعَه اللهُ من فضلِهِ يومَ القيامةِ
ما من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله تعالى من فضله يوم القيامة
من أعان على قتلِ مسلمٍ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ مكتوبٌ على جبهتِه : آيسَ من رحمةِ اللهِ . وفي روايةٍ : يومَ يلقاه
إذا أَتَى الرَّجلَ القوم، فقالوا: مرحبًا، فمرحبًا بهِ إلى يومِ يلقاهُ ربُّه، وإذا أتى الرَّجلُ القوم، فقالوا: قحطًا، فقحطًا لهُ يومَ القيامة.
من أعانَ علَى قتلِ مُسلِمٍ بشَطْرِ كلِمَةٍ لقِيَ اللَّهَ يومَ يلقاهُ مَكتوبٌ على جبهتِه آيِسٌ من رحمةِ اللَّهِ
إن الدنيا حلوة خضرة فمن أخذها بحقها بارك الله له فيها ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم يلقاه
إنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ ، فمن أخذَها بحقِّها باركَ اللهُ له فيها ، ورُبَّ مُتخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النَّارُ يومَ يلقاهُ
أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أني رسولُ اللهِ ، وأشهدُ عندَ اللهِ : لا يلقاهُ عبدٌ مؤمنٌ بهما ؛ إلا حَجَبَتَاهُ عن النارِ يومَ القيامةِ
أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأَةُ صداقا ، واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءهُ إليها فغرَّها باللهِ واستحلَّ فرجَها بالباطلِ ، لقيَ الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ
إنَّ أحدَكم ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ له بها رِضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ القيامةِ
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
عن علقمةَ بن وقاصٍ أن بلالا بن الحارثِ المُزَنِيّ قال له : إني رأيتكً تدخلُ على هؤلاءٍ الأمراءِ وتغشاهُم ، فانظُرْ ماذا تحاضرهُم به ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرجُلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الخيرِ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ اللهُ له بها رضوانهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن الرجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الشرّ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ الله بها عليهِ سخطُهُ إلى يومِ يلقاهُ فكانَ علقمةُ يقول : رُبّ حديث قد حال بيني وبينهُ ما سمعتُ من بلالٍ
إذا حضرتُم عند ذي سلطانٍ فأَحسِنوا المحضَرَ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : إنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ؛ فيكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ أحدَكم ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما يظن أن تبلغَ ما بلغَتْ ؛ فيكتبُ اللهُ له بها سخَطَه إلى يومِ القيامةِ
كلُّ بني آدَمَ يلقاه اللهُ يومَ القيامةِ بذَنْبٍ قد أذنَبه يُعذِّبُه عليه إنْ شاء أو يرحَمُه إلَّا يحيى بنَ زكريَّا فإنَّه كان سيِّدًا وحَصُورا ونَبيًّا مِن الصَّالحينَ وأهوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَذَاةٍ مِن الأرضِ فأخَذها وقال ذَكَرُه مِثْلُ هذه القَذَاةِ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ غزواتِه فذَكرَ حديثًا طويلًا وقالَ في آخرِه ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأشهدُ عندَ اللَّهِ أنَّهُ لا يلقاهُ عبدٌ مؤمنٌ بِهما إلَّا حجبَتاهُ عنِ النَّارِ يومَ القيامَةِ