نتائج البحث عن
«: الذي حفظت مما سمعت في يعودون لما قالوا أن المظاهر حرم امرأته بالظهار ، فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نزَل تحريمُ الخَمرِ قالوا يا رسولَ اللهِ أنَبيعُ قال إنَّ الَّذي حرَّم شُرْبَها حرَّم ثَمَنَها أهرِقوها .
لما نزل تحريم الخمر قالوا يا رسول الله ألا نبيع قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . وعن أم سليم قالت لما نزل تحريم الخمر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتفا يهتف ألا إن الخمر قد حرمت فلا تبيعوها ولا تبتاعوها ومن كان عنده منها شيء فليهرقه ، قال أبو طلحة يا غلام أحلل عن المزادة فأهرقها الناس ومالهم خمر يومئذ إلا البسر والتمر
لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَبيعُ؟ قال: إنَّ الذي حرَّم شُربَها حرَّم بَيعَها. رواه الطَّبرانيُّ في الكَبيرِ ورِجالُه ثِقاتٌ. وعن أُمِّ سُلَيمٍ قالت: لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاتفًا يَهتِفُ: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ فلا تَبيعوها، ولا تَبْتاعوها، ومَن كان عندَه منها شَيءٌ فلْيُهرِقْه، قال أبو طَلحَةَ: يا غلامُ، أحْلِلْ عن المَزادَةِ فأَهْرِقْها، فأهراقَ النَّاسُ، وما لهم خَمرٌ يومئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمْرُ. .
قالوا : إنَّ ابنِ عمرَ ، طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ فذَكرَ عمرُ رضي الله عنه للنَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : مرْهُ فليراجعَها حتَّى تحيضَ حيضةً أخرى ، فإذا طَهرت فإن شاءَ طلَّقَها ، وإن شاءَ أمسَكَها ، فإنَّهُ الطَّلاقٌ الَّذي أمرَ اللَّهُ عز وجل بِهِ ، قالَ تعالى : فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ. .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي فجعَل يُعلِّمُني ممَّا علَّمَهُ اللهُ فكان مِمَّا حفِظتُ أنْ قالَ: لا تدَعُ شيئًا اتِّقاءَ اللهِ إلَّا أبْدلكَ اللهُ خيرًا منْه .
كانت عائشة رضي الله عنها لما سمعت الناس يقول : حرم كل ذي ناب من السباع : تلت : {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما ...} إلى آخر الآية إن البرمة لتكون في مائها الصفرة ثم لا يحرمها ذلك
شرُّ الناسِ الضيِّقُ علَى أَهلِهِ . قالوا : وكيف يكونُ ضيِّقًا عَلَى أهلِهِ ؟ قال : الرجُلُ إذا دخل بيتَهُ خشَعَتِ امرأتُهُ ، وَهَرَبَ وَلَدُهُ ، وفرَّ عبدُهُ ، فإذا خرج ضَحِكَتْ امرَأَتُهُ واستأنسَ أهلُ بيتِهِ .
حديث: قيل لنا أشياءُ تكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ عِندَ اقتِرابِ السَّاعةِ [ فمِنها نِكاحُ الرَّجُلِ امرَأتَه أو أمَتَه في دُبُرِها، فذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ المَرأةِ المَرأةَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ ورَسولُه، وليس لِهؤلاء صَلاةٌ ما أقاموا على هذا، حتى يَتوبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ تَوبةً نَصوحًا، قالَ زِرٌّ: قُلتُ لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: وما التَّوبةُ النَّصوحُ؟ قالَ: سألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هو النَّدَمُ على الذَّنبِ حتى يَفرُطَ منكَ فتَستَغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ بنَدامَتِكَ عِندَ الحافِرِ ثم لا تَعودُ إليه أبَدًا.] .
قيلَ لنا: أشياءُ تَكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ عِندَ اقتِرابِ الساعةِ: فمِنها نِكاحُ الرَّجُلِ امرَأتَه أو أمَتَه في دُبُرِها، فذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ المَرأةِ المَرأةَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ ورَسولُه، وليس لِهؤلاء صَلاةٌ ما أقاموا على هذا، حتى يَتوبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ تَوبةً نَصوحًا، قالَ زِرٌّ: قُلتُ لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: وما التَّوبةُ النَّصوحُ؟ قالَ: سألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هو النَّدَمُ على الذَّنبِ حتى يَفرُطَ منكَ فتَستَغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ بنَدامَتِكَ عِندَ الحافِرِ ثم لا تَعودُ إليه أبَدًا. .
سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينادي : أن الصلاة جامعة . فخرجت ، فصليت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاته ، جلس على المنبر وهو يضحك ، قال : ليلزم كل إنسان مصلاه . ثم قال : هل تدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إني ما جمعتكم لرهبة ، ولا رغبة ، ولكن جمعتكم : أن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبًايع وأسلم ، وحدثني حديثا وافق الذي حدثتكم عن الدجال ، حدثني : أنه ركب سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام ، فلعب بهم الموج شهرا في البحر ، وأرفئوا إلى جزيرة حين مغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب السفينة ، فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر ، قالوا : ويلك ما أنت ؟ ! قالت : أنا الجساسة ، انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدير ، فإنه إلى خبركم بًالأشواق ، قال : لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة ، فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه – فذكر الحديث – وسألهم عن نخل بيسان ، وعن عين زغر ، وعن النبي الأمي ، قال : إني أنا المسيح ، وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج . قال النبي صلى الله عليه وسلم : وإنه في بحر الشام ، أو بحر اليمن ، لا بل من قبل المشرق ما هو مرتين ، وأومأ بيده قبل المشرق ، قالت : حفظت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم – وساق الحديث - .
سمِعتُ مناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي : أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ . فخرجتُ ، فصلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه ، جلس على المنبرِ وهو يضحكُ ، قال : ليلزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصلَّاه . ثمَّ قال : هل تدرون لم جمعتُكم ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : إنِّي ما جمعتُكم لرهبةٍ ، ولا رغبةٍ ، ولكن جمعتُكم : أنَّ تميمًا الدَّاريَّ كان رجلًا نصرانيًّا ، فجاء فبايع وأسلم ، وحدَّثني حديثًا وافق الَّذي حدَّثتُكم عن الدَّجَّالِ ، حدَّثني : أنَّه ركِب سفينةً بحريَّةً مع ثلاثين رجلًا من لخْمٍ وجُذامٍ ، فلعِب بهم الموجُ شهرًا في البحرِ ، وأرفئوا إلى جزيرةٍ حين مغربِ الشَّمسِ ، فجلسوا في أقربِ السَّفينةِ ، فدخلوا الجزيرةَ ، فلقيتهم دابَّةٌ أهلبُ كثيرةُ الشَّعرِ ، قالوا : ويلك ما أنت ؟ ! قالت : أنا الجسَّاسةُ ، انطلقوا إلى هذا الرَّجلِ في هذا الدِّيرِ ، فإنَّه إلى خبرِكم بالأشواقِ ، قال : لمَّا سمَّت لنا رجلًا فرَقنا منها أن تكونَ شيطانةً ، فانطلقنا سِراعًا حتَّى دخلنا الدِّيرَ ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قطُّ خَلقًا وأشدُّه وِثاقًا مجموعةٌ يداه إلى عنقِه – فذكر الحديثَ – وسألهم عن نخلِ بَيْسانَ ، وعن عينِ زَغرٍ ، وعن النَّبيِّ الأمِّيِّ ، قال : إنِّي أنا المسيحُ ، وإنَّه يُوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وإنَّه في بحرِ الشَّامِ ، أو بحرِ اليمنِ ، لا بل من قِبلِ المشرقِ ما هو مرَّتَيْن ، وأومأ بيدِه قِبَلِ المشرِقِ ، قالت : حفِظتُ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وساق الحديثَ - .
لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَيسَ أخبَرتَنا أنَّ هذه الأُمَّةَ أكثَرُ الأُمَمِ مَملوكينَ؟ قال: (نَعَم، فأكرِموهُم كَرامةَ أولادِكُم، وأطعِموهُم مِمَّا تَأكُلونَ). قالوا: فما تَنفَعُنا [في] الدُّنيا؟ قال: (فرَسٌ صالِحةٌ مُرتَبِطةٌ تُقاتِلُ عليه في سَبيلِ اللَّهِ، مَملوكٌ يَكفيكَ، فإذا صَلَّى فهو أخوكَ، فإذا صَلَّى فهو أخوكَ). .
إنَّ ممَّا خلق اللهُ تبارك ديكًا بَراثِنهُ على الأرضِ السَّابعةِ وعُرفُهُ منطوٍ تحتَ العرشِ قد أحاط جناحاهُ بالأفُقينِ فإذا بقيَ ثلثُ الليلِ الآخرِ ضرب بجناحهِ ثمَّ قالوا سبِّحوا الملكَ القدُّوسَ سبحانَ ربِّنا الملكِ القدُّوسِ لا إلهَ لنا غيرُه فيسمعُها من بينِ الخافقَينِ إلَّا الثقَلينِ فيرَونَ أنَّ الدِّيَكةَ إنما تضرِبُ بأجنحتِها وتصرخُ إذا سمعَتْ ذلك .
في المظاهرِ يواقعُ قبلَ أن يُكفِّرَ قالَ: كفَّارةٌ واحدةٌ. .
في المُظاهرِ يواقعُ قبلَ أنْ يُكفِّرَ ؟ ! قال : كفارةٌ واحدةٌ .
لا مزيد من النتائج