نتائج البحث عن
«: قال لي حبر باليمن : إن كان صاحبكم نبيا ، فقد مات ، قال : " فمات النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي حَبرٌ باليَمَنِ: إن كان صاحِبُكُم نَبيًّا فقد ماتَ اليَومَ. قال جَريرٌ: «فماتَ يَومَ الِاثنَينِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
كانَ باليمنِ ماءٌ يقال لَهُ زُعاقٌ فَكانَ من شربَ منْهُ قبلَ أن يبعثَ النَّبيُّ ماتَ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَّهَ إليْهِ أيُّها الماءُ أسلِمْ فقد أسلمَ النَّاسُ فَكانَ بعدَ ذلِكَ من شرِبَ منْهُ يُحمُّ ولا يموتُ .
أنَّ عليًّا كان باليمنِ فاحتفَروا زبيةً للأسدِ فجاء حتى وقَع فيها رجلٌ فتعلَّق بآخَرَ وتعلَّق الآخَرُ بآخَرَ حتى صاروا أربعةً فجرَحهمُ الأسدُ فيها فمنهم مَن مات ومنهم مَن أُخرِج فمات فتنازَعوا في ذلك حتى أخَذوا السلاحَ فأتاهم عليٌّ فقال : ويلَكم تقتُلونَ مِائتَي إنسانٍ في شأنِ أربعةِ أُناسٍ تَعالَوا : أقضي بينكم بقضاءٍ فإن رَضيتُم به وإلا فارتَفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقضى للأولِ رُبُعَ الديةِ وللثاني ثُلُثَ الديةِ وللثالثِ نصفَ الديةِ وللرابعِ : الديةَ الكاملةَ قال : فرضي بعضُهم وكرِه بعضُهم وجعَل الديةَ على قبائلِ الذين ازدَحموا قال : فارتفعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : بهزٌ قال حمادٌ : وأحسَبُه كان متكئًا فاحتَبى قال : سأقضي بينكم بقضاءٍ قال : فأُخبِر أنَّ عليًّا قضى بكذا وكذا قال : فأمضى قضاءَه .
كان باليمنِ ماءٌ يقالُ له زعاقٌ من شرِب منه ماتَ ، فلما بُعث النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وُجِّه إليه : أيها الماءُ أسلِمْ فقد أسلم الناسُ ، فكان بعد ذلك من شرِب منه حُمَّ ولا يموتُ .
عن سعيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ قال : بعثني الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ إلى الحارثِ ابنِ عبدِ اللهِ الجُهنيِّ فقال لي بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى اليمنِ ولو أظنُّ أنَّه يموتُ لم أُفارِقْه ، قال : فانطلقتُ فأتاني حَبرٌ فقال : إنَّ محمَّدًا قد مات ، قال : فكِدتُ أن أقتُلَه حتَّى أتاني كتابُ أبي بكرٍ بذلك فدعوتُ الحَبرَ فقلتُ : من أين علِمتَ ذلك ؟ قال : إنَّا نجِدُه عندنا في الكتابِ ، قلتُ : فكيف يكونُ بعده ؟ قال : ستدورُ رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين .
أنَّ رجلًا أسودَ أو امرأةً سوداءَ كان يقمُّ المسجدَ فمات فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه فقالوا مات قال أفلا كنتم آذنتُموني به دُلُّوني على قبرِه أو قال قبرِها فأتَى قبرَه فصلَّى عليه .
أنَّ رَجُلًا أسودَ -أوِ امرَأةً سَوداءَ- كان يَقُمُّ المَسجِدَ فماتَ، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقالوا: ماتَ، قال: أفلا كُنتُم آذَنتُموني به؟ دُلُّوني على قَبرِه -أو قال قَبرِها- فأتى قَبرَها فصَلَّى عليها. .
قال أبو هُرَيرةَ حينَ مات زيدُ بنُ ثابتٍ اليومَ مات حَبْرُ هذه الأمَّةِ وعسى اللهُ أن يجعَلَ في ابنِ عبَّاسٍ منه خَلَفًا .
عن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ: أنَّ عليًّا كان باليَمَنِ، فاحتَفَروا زُبْيةً للأسَدِ، فجاء حتى وقَع فيها رجُلٌ، وتعلَّق بآخَرَ، وتعلَّق الآخَرُ بآخَرَ، وتعلَّق الآخَرُ بآخَرَ، حتى صاروا أربعةً، فجرَحهمُ الأسَدُ فيها، فمنهم مَن مات فيها، ومنهم مَن أُخرِجَ فمات، قال: فتَنازَعوا في ذلك حتى أخَذوا السِّلاحَ، قال: فأَتاهم عليٌّ فقال: وَيْلَكم، تقتُلون مِئَتَيْ إنسانٍ في شأَنِ أربعةِ أَناسيَّ، تعالَوْا أَقضِ بيْنَكم بقَضاءٍ، فإنْ رَضِيتم به، وإلَّا فارتفِعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقَضى للأَوَّلِ رُبُعُ دِيَتِه، وللثَّاني ثُلُثُ دِيَتِه، وللثَّالثِ نِصفُ دِيَتِه، وللرَّابعِ الدِّيَةُ كاملةً، قال: فرضِي بعضُهم، وكرِه بعضُهم، وجعَل الدِّيَةَ على قبائلِ الذين ازدَحَموا، قال: فارتفَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال بَهْزٌ: قال حمَّادٌ: أَحسِبُه قال: كان مُتَّكِئًا فاحْتَبى- قال: سأَقْضي بيْنَكم بقَضاءٍ، قال: فأُخبِرَ أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قَضى بكذا وكذا، قال: فأَمْضى قضاءَه، قال عفَّانُ: سأَقْضي بيْنَكم. .
كان غلامٌ - شابٌّ يهوديٌّ - يخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرِض ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال : أتشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ؟ قال : فجعَل ينظرُ إلى أبيه ، فقال له : قُلْ كما يقولُ محمدٌ ، قال : فقبِل ثم مات ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : صلُّوا على صاحبِكم .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»] .
أنَّ عليًّا رضي الله عنه كان باليمنِ فاحتفروا زبيةً للأسدِ فجاء حتى وقَع فيها رجلٌ وتعلق بآخرَ وتعلق الآخرُ بآخرَ وتعلق الآخرُ بآخرَ حتى صاروا أربعةً فجرحهم الأسدُ فيها فمنهم مَنْ مات فيها ومنهم مَنْ أُخرِج فمات قال : فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاحَ قال : فأتاهم عليٌّ رضي الله عنه فقال : ويلَكم تقتلونَ مائتي إنسانٍ في شأنِ أربعةِ أَناسيٍّ تعالَوا أقضِ بينَكم بقضاءٍ فإنْ رضيتُم به وإلا فارتفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقضى للأولِ ربعَ ديةٍ وللثاني ثلثَ ديةٍ وللثالثِ نصفَ ديةٍ وللرابعِ الديةَ كاملةً قال : فرضيَ بعضُهم وكره بعضُهم وجعَل الديةَ على قبائلِ الذين ازدحموا قال : فارتفعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بَهْزٌ : قال حمادٌ : أحسَبُه قال : كان متَّكئًا فاحتبى قال : سأقضي بينَكم بقضاءٍ قال : فأُخبر أنَّ عليًّا رضي الله عنه قضَى بكذا وكذا قال : فأمضى قضاءَه قال عفانُ : سأقضي بينَكم .
مَن خرَجَ مِن بَيتِه مُهاجِرًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسْطى، والسَّبابةِ، والإبهامِ، فجمَعَهنَّ، وقال: أينَ المُجاهِدونَ؟ فخَرَّ عَن دابَّتِه فمات، فقدْ وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَدَغَتْه دابَّةٌ فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو مات حتْفَ أنْفِه، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، واللهِ إنَّها لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ مِن العربِ قبْلَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ. ومَن قُتِلَ قَعْصًا... .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال لُوطٌ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، قال: قد كان يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولكنَّهُ عَنَى عَشيرَتَهُ، فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَعدَهُ نَبيًّا إلَّا بعَثَهُ في ذِروةِ قَومِهِ. قال أبو عُمَرَ: فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيًّا بَعدَهُ إلَّا في مَنَعةٍ مِن قَومِهِ. .
لا مزيد من النتائج