نتائج البحث عن
«أتاني ملكان ، فقال أحدهما للآخر : أقرئه . قال : على كم؟ قال : [على] حرف . قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَتَاني مَلَكانِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: أَقرِئْه، قال: على كم؟ قال: حَرفٍ، قال: زِدْه قال: حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ. .
أَتاني مَلَكانِ، فقال أحَدُهما: أَقرِئْهُ على حَرفٍ، فقال: على حَرفٍ؟ قال: زِدْهُ، فانْتَهى بي إلى سَبعةِ أحرُفٍ. .
أتاني ملَكانِ ، فقال أحدُهما : اقرأْ ! قال : على كَمْ ؟ قال : على حرفٍ ، قال : زِدْهُ ! حتى انتهى به إلى سبعةِ أحرُفٍ .
يا رسول الله ! كيف علمت أنك نبي ؟ قال : ما علمت حتى أعلمت ذلك يا أبا ذر ! أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فقال أحدهما : أهو هو ؟ قال : فزنه برجل فوزنت برجل فرجحته ، قال : فزنه بعشرة ، فوزنني بعشرة فوزنتهم ، ثم قال : زنه بمائة ، فوزنني بمائة فرجحتهم ثم قال : زنه بألف ، فوزنني بألف فرجحتهم ، ثم قال أحدهما للآخر : لو وزنته بأمته رجحها ، ثم قال أحدهما للآخر : شق بطنه ، فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها ، فقال أحدهما للآخر : اغسل بطنه غسل الإناء ، واغسل قلبه غسل الملاء ، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء فأدخلت قلبي ، ثم قال أحدهما لصاحبه : خط بطنه فخاط بطني ، وجعلا الخاتم بين كتفي ، فما هو إلا وليا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة ، وزاد ابن معمر في حديثه : فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِر فدعا ربَّه ثمَّ قال أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ استجاب لي أتاني ملَكانِ فقعَد أحَدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما للآخَرِ ما بالرَّجُلِ فقال مَسحورٌ فقال مَن سَحَرَه قال لَبِيدُ بنُ أعصَمَ اليَهوديُّ قال في أيِّ شيءٍ قال في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ في جُفِّ نَخلةٍ ببِئرِ بني رَيْسانَ تحتَ الرَّاعُوفةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيُّ ائتِها فإذا ماؤُها مِثْلُ نُقَاعةٍ فأرَدْتُ أنْ أنزَحَها فقال إنَّ اللهَ قد شفَاني .
قلنا يا رسولَ اللهِ كيف علِمتَ أنك نبيٌّ قال ما علمتُ ذلك حتى أتانِي ملَكانِ وأنا ببعضِ بطحاءِ مكةَ فقال أحدُهما أهوَ هوَ قال نعم قال زنْه برجلٍ فرجحتُه قال فزنْه بعشرةٍ فوزَنني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زنْه بمائةٍ فوزنني بمائةٍ فرجحتُهم ثم قال زنْه بألفٍ فرجحتُهم فقال أحدُهما للآخرِ لو وزنتَه بأمتِه لرجحَها ثم قال أحدُهما لصاحبِه شُقَّ بطنَه فشقَّ بطني ثم أخرج منه نقيرَ الشيطانِ وعلقَ الدمِ فطرحها فقال أحدُهما للآخرِ اغسلْ بطنَه غسلَ الإناءِ واغسلْ قلبَه غسلَ الملاءِ ثم دعا بالسكينةِ كأنها رهرهةٌ بيضاءُ فأُدخِلت قلبي ثم قال أحدُهما لصاحبِه خِطْ بطنَه فخاط بطني وجعلا الخاتمَ بينَ كتِفَيَّ فما هو إلا أن ولِيا عني كأنما أُعاينُ الأمرَ معاينةً وزاد محمدُ بنُ معمرٍ في حديثِه فجعلوا ينتثرونَ عليَّ من كفةِ الميزانِ .
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ علِمتَ أنَّكَ نبيٌّ حتَّى علِمتَ ذلِكَ واستيقنتَهُ ؟ قالَ: يا أبا ذرٍّ: أتاني ملَكانِ وأَنا ببعضِ بَطحاءِ مَكَّةَ فوقعَ أحدُهُما بالأرضِ وَكانَ الآخرُ بينَ السَّماءِ والأرضِ وقالَ أحدُهما لصاحِبهِ أهوَ هوَ ؟ قالَ: هوَ هوَ قالَ: فَزِنْهُ برجُلٍ فوُزِنتُ برَجُلٍ فرجحتُهُ فقالَ: زِنهُ بعَشرةٍ قال: فوُزِنتُ بعَشرةٍ فوَزنتُهُم . ثمَّ قالَ: زِنهُ بمائةٍ فوُزنتُ بمائةٍ فرجَحتُهُم ثمَّ قالَ: زنهُ بألفٍ . فوَزنَني بألفٍ فرجَحتُهُم فجعلوا يتَناثرونَ على من كفَّةِ الميزانِ فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: لو وَزنتَهُ بأمَّتِهِ رجَحها ثمَّ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ شُقَّ بطنَهُ فشقَّ بَطني ثمَّ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ اشرَح قلبَهُ أو قالَ شُقَّ قلبَهُ فشقَّا قَلبي فأخرَجا منهُ ضِغنَ الشَّيطانِ وعلَقةَ دمٍ فطرَحاهُ ثمَّ قالَ أحدُهُما للآخَرِ اغسِل بطنَهُ غَسلَ الإناءِ واغسِل قلبَهُ غسلَ المُلاءةِ ثمَّ دعا بالسَّكينةِ كأنَّها دَرَهرَهةٌ بيضاءُ فأُدْخِلَت قَلبي فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ خِط بطنَهُ فخاطا بَطني وجعَلا الخاتَمَ بينَ كتفَيَّ فما هوَ إلا أن ولَّيا فَكَأنَّما أعايِنُ الأمرَ مُعاينةً .
لَبِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتِي ولا يَأتِي، فأتاهُ ملَكانِ، فجلَسَ أحدُهما عِندَ رأسِه، والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما بالَهُ؟ قال: مَطْبُوبٌ. قال: ومَن طَبَّهُ؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأَعْصَمِ... .
يا أبا ذرٍّ ! أتاني ملَكانِ و أنا ببعضِ بَطْحَاءَ مكةَ ، فوقع أحدُهما على الأرضِ و كان الآخَرُ بين السماءِ و الأرضِ ، فقال أحدُهما لصاحبِه : أهُوَ هو ؟ قال : نعم ، قال : فَزِنْه برجلٍ فوُزِنتُ به ، فوزَنتُه ، ثم قال : فزِنْه بعشرةٍ ، فوُزِنتُ بهم ، فرجَحتُهم ، ثم قال : زِنْه بمائةٍ فوُزِنتُ بهم ، فرجَحتُهم ، ثم قال : زِنْه بألفٍ فوُزِنتُ بهم ، فرجحتُهم كأني أنظرُ إليهم ينتَثِرون عليَّ من خِفَّةِ الميزانِ ، قال : فقال أحدُهما لصاحبِه : لو وَزَنتَه بأُمَّةٍ لرجَحها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف علمتَ أنك نبيٌّ حتى استيقنتَ ؟ ! فقال : يا أبا ذرٍّ ! أتاني ملَكان وأنا ببعضِ بطحاءَ مكةَ، فوقع أحدُهما إلى الأرضِ، وكان الآخرُ بينَ السماءِ والأرضِ، فقال أحدُهما لصاحبِه : أهوَ هوَ ؟ قال : نعم، قال : فزِنْهُ بمئةٍ، فوزنتُ بهم فرجحتُهم، ثم قال : زِنهُ بألفٍ، فوزنتُ بهم فرجحتُهم، كأني أنظر إليهم ينتثرون عليَّ من خفةِ الميزانِ، قال : فقال أحدُهما لصاحبهِ : لو وزنتَه بأمتهِ لرجَحها .
[لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا] .
لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا. .
أتاني جبرائيلُ يتبسَّمُ ، فقلتُ : مم تضحكُ ؟ قال : مِن رحِمٍ مُعلَّقةٍ بالعرشِ تدعو اللهَ على من قطَعها . فقال : يا جبرائيلُ ، كم بينهما ؟ قال : خمسةَ عشرَ أبًا .
عَن عائِشةَ قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حتَّى كان ذاتَ يَومٍ دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما فيه شِفائي، أتاني رَجُلانِ: فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشُطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فخَرَجَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ فقال لعائِشةَ حينَ رَجَعَ: نَخلُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطينِ، فقُلتُ: استَخرَجتَه؟ فقال: لا، أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وخَشيتُ أن يُثيرَ ذلك على النَّاسِ شَرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ البِئرُ. .
لا مزيد من النتائج