نتائج البحث عن
«أتت الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم بجماعتهم ، فقالوا : إلى متى ننزع من هذه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتتِ الأَنصارُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - بجَماعتِهِم فَقالوا: إلى مَتى ننزعُ من هذِهِ الآبارِ ؟ فلو أَتينا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فدَعا اللَّهَ لَنا ، فَفجَّرَ لَنا من هذِهِ الجبالِ عيونًا ، فَجاءوا بِجَماعتِهِم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رآهُم قالَ : مَرحبًا وأَهْلًا لقَد جاءَ بِكُم إلينا حاجةٌ ، قالوا: إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ: إنَّكُم لن تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أوتيتُموهُ ، ولا أسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أَعطانيهِ . فأقبلَ بَعضُهُم علَى بَعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدونَ فاطلُبوا الآخرةَ ، فَقالوا بجماعتِهِم: يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ لَنا أن يغفِرَ لَنا ، فقالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ ، ولأبناءِ الأنصارِ ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ
أتتِ الأَنصارُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - بجَماعتِهِم فَقالوا: إلى مَتى ننزعُ من هذِهِ الآبارِ ؟ فلو أَتينا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فدَعا اللَّهَ لَنا ، فَفجَّرَ لَنا من هذِهِ الجبالِ عيونًا ، فَجاءوا بِجَماعتِهِم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رآهُم قالَ : مَرحبًا وأَهْلًا لقَد جاءَ بِكُم إلينا حاجةٌ ، قالوا: إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ: إنَّكُم لن تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أوتيتُموهُ ، ولا أسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أَعطانيهِ . فأقبلَ بَعضُهُم علَى بَعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدونَ فاطلُبوا الآخرةَ ، فَقالوا بجماعتِهِم: يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ لَنا أن يغفِرَ لَنا ، فقالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ ، ولأبناءِ الأنصارِ ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ .
مثل [أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ] وزادَ فيه: وكَنائِنِ الأنصارِ .
عن أنس رضي الله عنه قال: أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ. .
قالتِ الأنصارُ لي: متى يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هذا الجَريدِ، فجَمَعوا له دنانيرَ، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُصلِحُ هذا المَسجِدَ ونُزيِّنُه؟ فقال: ليس لي رَغبَةٌ عن أخي موسى، عُريشٌ كعَريشِ موسى. .
عن عبادةَ أنَّ الأنصارَ جمعوا مالًا فأتوا بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ ابنِ هذا المسجدَ وزيِّنهُ إلى متى نصلِّي تحتَ هذا الجريدِ فقالَ ما بي رغبةٌ عنْ أخي موسى عَريشٌ كعَريشِ موسى .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أولادٌ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّكُم لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قالها ثَلاثَ مِرارٍ. .
عن ابنِ عباسٍ : أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا : أيما جاء بهِ موسى ؟ قالوا : العصا ويدَه . الحديثُ إلى أن قال : فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجعل لنا الصفا ذهبًا ، فنزلت هذهِ الآيةُ .
«أتَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ما كلُّ شيءٍ إلَّا للرِّجالِ، ما أرى النِّساءَ يُذكَرْنَ بشيءٍ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}، الآية في الأحْزابِ». .
أنَّ الأنصارَ جمعوا مالًا فأتَوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ابنِ هذا المسجدَ وزَيِّنْه إلى متى تُصلِّي تحتَ هذا الجريدِ ؟ فقال : ما بي رغبةٌ عن أخي موسى عريشٌ كعريشِ موسى .
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ بلالًا إلى أهلِ بيتٍ من الأنصارِ يخطُبُ إليهم ، فقالوا : عبدٌ حبشيٌ ، فقال بلالٌ : لولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرني أن آتِيَكُم ما أتيتُكم ، فقالوا : النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَكَ ؟ فقال : نعم ، قالوا : قد ملَكْتَ ، فجاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهُ ، فأُدخِلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطعةً من ذهبٍ فأعطاه إيّاها فقال : سُقْ هذا إلى امرأتِكَ ، وقال لأصحابِه : اجمَعُوا لأخيكُم في وليمتِهِ .
أتَتْ قُرَيشٌ اليهودَ قالوا: ما جاءكم به موسى مِنَ الآياتِ؟ قالوا: عَصاه ويَدُه بَيضاءُ للناظِرينَ، وأتَوُا النَّصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان يُبرِئُ الأَكْمهَ والأبرَصَ، ويُحْيي المَوْتى، وأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فدَعا به، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164] الآيةَ، فليَتَفكَّروا فيها. .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ قالت الأنصارُ : واللهِ إنَّ هذا لمن العجبِ ، إنَّ سيوفَنا تقطرُ من دماءِ قريشٍ ، وإنَّ غنائمَنا –أحسَبُه قال - معهم ، قال : فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلى الأنصارِ خاصَّةً فقال : ما الَّذي بلغني عنكم ؟ وكانوا لا يكذِبون ، فقالوا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَوْن أن يذهبَ النَّاسُ بالغنائمِ وتذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ، ثمَّ قال : لو سلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لسلكْتُ شِعبَ الأنصارِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أعطى أُمَّه حَديقةً مِن نَخلٍ حَياتَها، فماتَتْ، فجاءَ إخوَتُه، فقالوا: نحن فيه شَرعٌ سَواءٌ. فأبى، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَها بَينَهم ميراثًا. .
لا مزيد من النتائج