نتائج البحث عن
«أتدرون من المسلم ؟»· 21 نتيجة
الترتيب:
أتدرونَ مَنِ المُسلِمُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قالوا فمَنِ المُؤمِنُ قال مَن أمِنه النَّاسُ على أنفسِهم وأموالِهم قالوا فمَنِ المُهاجِرُ قال مَن هجَر السُّوءَ فاجتنَبه
كنتُ عند عثمانَ فدعَى بوَضوءٍ فتوضَّأ فلمَّا فرغ قال توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما توضَّأتُ , ثمَّ تبسَّم فقال : أتدرون لم ضحِكتُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنَّ العبدَ المسلمَ إذا توضَّأ فأتمَّ وضوءَه , ثمَّ دخل في صلاتِه فأتمَّ صلاتَه خرج من الذُّنوبِ كما خرج من بطنِ أمِّه
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه , ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذاك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه ، أتدري ما حق الجار ؟ إذا استعانك أعنته ، وإذا استقرضك أقرضته ، وإذا افتقر عدت عليه ، وإذا مرض عدته ، وإذا أصابه خير هنأته ، وإذا أصابته مصيبة عزيته ، وإذا مات اتبعت جنازته ، ولا تستطل عليه بالثناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه ، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها ، وإن اشتريت فاكهة فاهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ، أتدرون ما حق الجار ؟ والذي نفسي بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليلا ممن رحم الله ، فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق ، فأما الذي له ثلاثة حقوق : فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة ، وأما الذي له حقان : فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار ، قلنا : يا رسول الله ! نطعمهم من نسكنا ؟ قال : لا تطعموا المشركين شيئا من النسك
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
أتدرونَ مَنِ المُسلِمُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قالوا فمَنِ المُؤمِنُ قال مَن أمِنه النَّاسُ على أنفسِهم وأموالِهم قالوا فمَنِ المُهاجِرُ قال مَن هجَر السُّوءَ فاجتنَبه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فما تَحوَّزَ له عن فِراشِه، فقال: أتَدْرونَ مَن شُهداءُ أُمَّتي؟ قالوا: قَتلُ المُسلِمِ شَهادةٌ، قال: إنَّ شُهداءَ أُمَّتي إذنْ لقَليلٌ، قَتلُ المُسلِمِ شَهادةٌ، والطاعونُ شَهادةٌ، والمَرأةُ يَقتُلُها وَلَدُها جُمْعًا. .
كنتُ عند عثمانَ فدعَى بوَضوءٍ فتوضَّأ فلمَّا فرغ قال توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما توضَّأتُ , ثمَّ تبسَّم فقال : أتدرون لم ضحِكتُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنَّ العبدَ المسلمَ إذا توضَّأ فأتمَّ وضوءَه , ثمَّ دخل في صلاتِه فأتمَّ صلاتَه خرج من الذُّنوبِ كما خرج من بطنِ أمِّه .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ ، فقالَ أتدرونَ ما هذِه ؟ قال : قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : العنانُ ، وزَوايا الأرضِ تسوقُه إلى مَن لا يشكُرُ ربَّهُ من عبادِه ، ولا يدعونَه ، أتدرونَ ما هذِه فوقَكم ؟ قلنا اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : الرَّفيعُ ، موجٌ مَكفوفٌ ، وسقفٌ محفوظٌ ، أتدرونَ كم بينَكم وبينَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : مسيرةُ خمسمئة عام ، ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قالَ : سماءٌ أُخرى أتَدرونَ كم بينَها وبينَها ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ حتَّى سبعَ سماواتٍ ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَ ذلِك ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : العرشُ أتدرونَ كم بينَه وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : مسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ثمَّ قال : أتَدرونَ ما هذِه تحتَكم ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : أرضٌ أتدرونَ ما تحتَها ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : أرضٌ أخرى أتدرونَ كم بينَها ؟ قال : مسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرضينَ ثمَّ قال : واللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ لَهبطَ ثمَّ قرأ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ .
بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ سحابةٌ فقال أتدرون ما هذه قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العنانُ وزوايا الأرضِ تسوقُه إلى من لا يشكرونه من عبادِه ولا يَدعونه أتدرون ما هذا فوقَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الرفيعُ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ أتدرون كم بينكم وبينها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ثم قال أتدرون ما الذي فوقها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ ثم قال أتدرون ما فوق ذلك قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العرشُ أتدرون كم بينه وبين السماءِ السابعة قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثم قال أتدرون ما هذه تحتَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أتدرون ما تحتَها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أخرى أتدرون كم بينهما قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرَضِينَ ثم قال وأيمُ اللهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ لهبط ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
بينما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مَرَّتْ سَحابةٌ فقال: أَتَدْرون ما هذه؟ قال: قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: العَنَانُ ورَوَايَا الأرضِ، يَسوقُه اللهُ إلى مَن لا يَشكُرُه مِن عبادِه ولا يَدْعونه، أَتَدْرون ما هذه فوقَكم؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: الرَّقِيعُ، مَوْجٌ مَكْفوفٌ، وسَقْفٌ مَحفوظٌ، أَتَدْرون كم بينَكم وبينَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خَمْسِ مِئةِ عامٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما التي فوقَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: سماءٌ أُخرى، أَتَدْرون كم بينَكم وبينَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خَمسِ مِئةِ عامٍ. حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما فوقَ ذلك؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: العَرْشُ، قال: أَتَدْرون كم بينَه وبينَ السَّماءِ السابعةِ؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خمسِ مِئةِ عامٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما هذا تحتَكم؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: أرضٌ، أَتَدْرون ما تحتَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: أرضٌ أُخرى، أَتَدْرون كم بينَهما؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خمسِ مِئةِ عامٍ. حتى عَدَّ سبعَ أرَضينَ، ثمَّ قال: وَايْمُ اللهِ، لو دَلَّيتُم أَحدَكم بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ؛ لَهَبَطَ. ثمَّ قرَأَ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3]. .
أتَدرونَ ما الجمُعة قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، ثمَّ قالَ: أتَدرونَ ما الجمعة قلتُ اللَّه ورسولُهُ أعلَمُ . ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة قلت اللَّه ورسوله أعلم . ثم قالَ أتَدرونَ ما الجمُعة قلت في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ هوَ اليومُ الَّذي جَمعَ فيهِ أبوكَ قالَ: لا، ولَكِن أخبِرُكَ عنِ الجمعةِ، ما من أحدٍ يتطَهَّرُ، ثمَّ يمشي إلى الجمُعةِ، ثمَّ يُنصِتُ حتَّى يَقضيَ الإمامُ صلاتَهُ، إلَّا كانَ كفَّارةُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الَّتي قبلَها ما اجتَنبْتَ المَقتلةَ .
أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ الجنةَ ؟ ! تقوى الله وحسنُ الخلقِ، أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ النارَ ؟ ! الأجوفان : الفمُ والفرجُ . .
أتدرون ما العَضْهُ؟ نَقلُ الحديثِ مِن بعضِ النَّاسِ إلى بعضٍ ليُفسِدوا بَينَهم. .
أتَدرونَ ما العِضَةُ ؟ نَقلُ الحديثِ مِن بعضِ النَّاسِ إلى بَعضٍ ، لِيُفسِدوا بينَهم .
أتدرونَ مَثَلَ نارِكم هذه من نارِ جهنَّمَ لهي أشدُّ من دُخانِ نارِكم هذه بسبعينَ ضعفًا .
أتدرونَ ما مَثَلُ نارِكم هذه مِن نارِ جَهنَّمَ لَهِي أشَدُّ سوادًا مِن دُخَانِ نارِكم هذه بسَبعينَ ضِعْفًا .
أتدرونَ على مَن حُرِّمَتِ النَّارُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال على الهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهلِ القريبِ .
أتدرونَ ما العضّةُ ؟ قالوا اللهُ ورسولهُ أعلمُ قال : نقلَ الحديثُ من بعضٍ إلى بعضٍ ليفسدَ بينهُم . .
لا مزيد من النتائج