نتائج البحث عن
«أتدري ما حق الله على الناس ؟»· 18 نتيجة
الترتيب:
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثَقُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال أوثَقُ عُرَى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحُبُّ فيه والبُغضُ ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قالها ثلاثًا قال أتدري أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّ أفضَلَ النَّاسِ أفضَلُهم عمَلًا إذا فقُهوا في دِينِهم ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ثلاثَ مِرارٍ قال أتدري أيُّ النَّاسِ أعلَمُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ أعلَمَ النَّاسِ أبصَرُهم بالحقِّ إذا اختَلَف النَّاسُ وإنْ كان مُقصِّرًا في العمَلِ وإنْ كان يزحَفُ على اسْتِه زَحْفًا واختَلَف مَن كان قبْلي على ثِنتَيْنِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثٌ وهلَك سائرُهم فِرقةٌ آزَتِ المُلوكَ وقاتَلوهم على دِينِهم ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فأخَذوهم فقتَلوهم وقطَعوهم بالمَناشِيرِ وفِرْقةٌ لَمْ تكُنْ لهم طاقةٌ بمُوازاةِ المُلوكِ ولا بأنْ يُقيموا بَيْنَ ظَهْرانَيْهم يَدْعونَهم إلى دِينِ اللهِ ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قال وهم الَّذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن بي واتَّبَعني وقد صدَّقني فقد رعاها حقَّ رعايتَها ومَن لَمْ يتَّبِعْني فأولئكَ هم الهالِكونَ
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن مسعود أي عرى الإيمان أوثق قلت الله ورسوله أعلم قال أوثق عرى الإسلام الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال تدري أي الناس أفضل قلت الله ورسوله أعلم قال إن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال أتدري أي الناس أعلم قلت الله ورسوله أعلم قال إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في عمله وإن كان يزحف على استه زحفا واختلف من كان قبلكم على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهن فرقة آزت الملوك فقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأخذوهم فقتلوهم ونشروهم بالمناشير وفرقة لم يكن لها طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلا دين الله ودين عيسى فساحوا في البلاد وترهبوا وهم الذين قال الله عز وجل { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناهاعليهم إلا ابتغاء رضوان الله } الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن آمن بي واتبعني وصدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن يُعبَدَ اللهُ ولا يُشرَكَ به شيءٌ، قال: أتَدري ما حَقُّهم عليه إذا فعَلوا ذلك؟ فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم. وفي روايةٍ: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأجَبتُه، فقال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على النَّاسِ؟ نَحوَ حَديثِهم. .
أتدرِي ما حقُّ اللهِ على عبادهِ ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّ اللهِ على عبادهِ أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا " أتدرِي ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فَعلُوا ذلك ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّهُم ألاَّ يعذِّبهم". .
يا معاذُ أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهُ عليهم أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا ، أتدري ما حَقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذَلِكَ ، قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهمْ ألا يعذِّبُهمْ .
يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم .
أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهُ عليْهِم أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا. أتدري ما حقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلِك؟ قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهم عليهِ أن لا يعذِّبَهم بالنارِ .
كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: يُدخِلُهم الجنَّةَ. .
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّهم عليه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم. .
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: أتَدري ما حَقُّهم عليه إذا فعَلوا ذلك؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن لا يُعَذِّبَهم .
عن حُذيفةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كنتُ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يا حذيفةُ: أتدري ما حَقُّ اللهِ تعالى على العِبادِ؟» قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا»، ثمَّ قال: «يا حُذَيفةُ» قُلتُ: لبَّيك يا رسولَ اللهِ، قال: أتدري ما حَقُّ العبادِ على اللهِ تعالى إذا فعلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «يغفِرُ لهم» .
كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا .
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ، فقال: يا مُعاذُ، فقُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، فهل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك ألَّا يُعذِّبَهم. .
عَن مُعاذٍ، قال: كُنتُ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُعاذُ أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا، قال: فهَل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هُم فعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: لا يُعَذِّبُهم .
أتَدري ما حقُّ اللَّهِ على العبادِ ؟ فقلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّ حقَّهُ علَيهِم أن يعبُدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا ، قالَ : فتدري ما حقُّهم على اللَّه إذا فعَلوا ذلِكَ قال قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : أن لا يعذِّبَهُم .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن مُعاذٍ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتدري ما حَقُّ اللهِ على العبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا .... الحديثَ. .
كنتُ رَديفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: وهل تَدري ما حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ألَّا يُعذِّبَهم. .
لا مزيد من النتائج