نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال : يا رسول الله»· 22 نتيجة
الترتيب:
أتى أعرابيّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرني عن العمرةِ أواجبةٌ هي ؟ فقال : لا ، وأن تَعْتَمِرَ خيرٌ لك
أتى النبيَّ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ أعرابيٌّ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أخبرني عنِ العُمرةِ أواجبةٌ هيَ ؟ فقالَ لا ، وأن تعتَمرَ خيرٌ لَكَ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبرني عن العُمرةِ، أواجبةٌ هي؟ فقال: لا، وأن تعتمرَ خيرٌ لك.
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أخبرني عنِ العمرةِ أواجبةٌ هيَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ! وأن تعتمرَ خيرٌ لَكَ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْنِي عنِ العُمْرَةِ أواجبةٌ هي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا وأن تعتمرَ خيرٌ لكَ
أتَى النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن العُمرةِ أوَاجبةٌ هي قال لا وأن تعتمرَ خيرٌ لك
أتى أعرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَنْ يُحاسِبُ الخلقَ يومَ القيامةِ قال اللهُ قال أفلحْتُ وربِّ الكعبةِ إذًا لا يأخذُ حقهُ
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ : إني أُحِبُّ الخيلَ، أفي الجنةِ خيلٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا أُدخِلْتَ الجنةَ أُتِيتَ بفَرَسٍ من ياقوتَةٍ، له جَناحانِ، فحُمِلْتَ عليه، ثم طار بك حيثُ شِئتَ
أتى أعرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي قال أنت ومالُك لوالدِك إنَّ أطيبَ ما أكلتم من كَسْبِكُمْ وإنَّ أموالَ أولادِكم من كسبِكم فكُلُوا هنيئًا
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ منَّا يكونُ في الفلاةِ فتكونُ منه الرُّوَيحةُ ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا فسا أحدُكم فليتوضَّأْ ، ولا تأتوا النِّساءَ في أعجازِهنَّ فإنَّ اللهَ لا يستحيي من الحقِّ
أَتَى أعْرَابِيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ الرجلُ منا يَكُونُ في الفَلَاةِ فتكونُ منه الرُّوَيْحَةُ ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَسَا أحدُكُم فلْيَتَوَضَّأُ ولَا تأْتُوا النساءَ فِي أعجازِهِنَّ فإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحقِّ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال يا محمَّدُ إنِّي لأُحِبُّك أحسَبُه قال واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ثلاثَ مرَّاتٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذا الحالفُ على ما حلَف فقال الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللهِ فقال انطَلِقْ فإنَّك مع مَن أحبَبْتَ وعليك ما اكتسَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحبُّ الخيلَ ، أفي الجنَّةِ خيلٌ ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن دخلتَ الجنَّةَ أُوتيتَ بفرَسٍ من ياقوتةٍ ، له جناحان فحُمِلتَ عليه ، ثمَّ طار بك حيث شِئتَ
أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ الخيلَ, أفي الجنةِ خيلٌ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن أُدخِلتَ الجنةَ أُتيتَ بفرسٍ من ياقوتةٍ له جناحان فحُمِلتْ عليه ثم طار بك حيث شئتَ.
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابِيٌّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحِبُّ الخيلَ أفي الجنَّةِ خيلٌ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن أُدخلتَ الجنَّةَ أُتيتَ بفرسٍ من ياقوتَةٍ لهُ جناحانِ فحُمِلتَ عليهِ ثمَّ طارَ بكَ حيثُ شِئتَ
أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسولَ اللهِ إني أحب الخيلَ أفِي الجنةِ خيلٌ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن أدخلت الجنةَ أُتِيتَ بفرسٍ من ياقوتَةٍ له جناحانِ فحُمِلْتْ عليهِ ثم طارَ بكَ حيث شئتَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا محمَّدُ إنِّي لأحبُّكَ أحسبُهُ قالَ واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن هذا الحالفُ علَى ما حلَفَ فقالَ الرَّجلُ أَنا يا ،رسولَ اللَّهِ فقالَ انطلِقْ فأنتَ معَ مَن أحبَبتَ وعليكَ ما اكتَسبتَ وعلَى اللَّهِ ما احتَسبتَ
أتَى أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ من مُنتهًى ؟ قال : نعم فمن أراد اللهُ به خيرًا من عربٍ أو عجمٍ أدخله عليه ثمَّ تقعُ فِتَنٌ كالظُّللِ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، فأفضلُ النَّاسِ يومئذٍ معتزلٌ في شِعبٍ من الشِّعابِ يعبُدُ ربَّه ويدَعُ النَّاسَ من شرِّه
أنَّ أعرابيًّا أتى أبا هُرَيْرَةَ فقال يا أبا هُرَيْرَةَ حدِّثْنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّدها عليه ثلاثًا فلَمْ يُجِبْه أبو هُرَيْرَةَ ينكُتُ بعُودٍ له لا يلتفِتُ إليه فلمَّا رأى الأعرابيُّ ذلكَ ولَّى فقال أبو هُرَيْرَةَ علَيَّ بالرَّجُلِ فلمَّا رجَع قال اجلِسْ فقال أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ كمِثْلِ الآخَرِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينكُتُ بعُودٍ له كما رأَيْتَني أنكُتُ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ أهلَ اليَمَنِ ثلاثًا وسكَت عنه كما فعَلْتُ بكَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أينَ هذا السَّائلُ الَّذي سأَلني أنْ ألعَنَ أهلَ اليَمَنِ فقام إليه الرَّجُلُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الإيمانَ يَمانٍ والحِكمةَ يَمانيَةٌ وأجِدُ نَفَسَ ربِّكم مِن قِبَلِ اليَمَنِ ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقسوةَ القلبِ في الفدَّادينَ أصحابِ الشَّعَرِ والوَبَرِ يغشاهم الشَّيطانُ على أعجازِ الإبلِ فقام الرَّجُلُ مُغضَبًا فقال ارجِعْ علَيَّ أزيدُكَ
أتى أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يَئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبحُ وأنشدَه أَتيناكَ والعذراءُ يدمى لبانُها وقد شُغلت أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وأَلقى بكفَّيْهِ الفتى استكانةً عن الجوعِ ضعفًا ما يمرُّ وما يحلي ولا شيءَ مِما يأكلُ الناسُ عندَنا سِوى الحنظلِ العاميِّ والعلهزِ الفسلِ وليسَ لَنا إلا إليكَ فِرارُنا وأَين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ يجرُّ رداءَه حتى صعدَ المنبرَ ثم رفعَ يَديْهِ إلى السماءِ فقالَ اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا غدقًا طبقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضرعَ وتُنبتُ به الزرعَ وتُحيي الأرضَ بعد موتِها فواللهِ ما ردَّ يَديْهِ إلى نحرِه حتى أَلقت السماءُ بأَورامِها وجاءَ أَهلُ البطاحِ يعجبونَ يصيحونَ يا رسولَ اللهِ الغرقَ الغرقَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ اللهمَّ حَوالينا ولا عَلينا فانجابَ السحابُ حتى أَحدقَ بالمدينةِ كالإكليلِ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ حتى بَدت نواجذُهُ ثم قالَ أبوطالبٍ لو كانَ حيًّا لقرَّتْ عَيناهُ مَن يُنشِدُنا قولَه فقامَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ يا رسولَ اللهِ كأنَّك أَردتَ قولَه وأَبيضَ يُستَسقي الغَمامُ بوجهِهِ ثمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأَراملِ يلوذُ به الهُلَّاك مِن آلِ هاشمٍ فهُم عندَه في نعمةٍ وفواضِلِ كذبتُم وبيتِ الله يبزي محمدًا ولمَّا نُقاتل دونَه ونناضلِ ونسلمُهُ حتى نُصرَّعَ حولَه ونذهلَ عن أَبنائِنا والحلائلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ أَجَلْ وقامَ رجلٌ مِن كنانةَ فقالَ لكَ الحمدُ والحمدُ مِمن شكرْ سُقينا بوجهِ النبيِّ المطرْ دَعى اللهَ خالِقَه دعوةً إِليه وأَشخصَ مِنه البصرْ ولم يكُ إلا كلَفِّ الرداءِ وأَسرعَ حتى رأَينا المطرْ وفاقَ العَوالي وعمَّ البقاع أَغاثَ به اللهُ عليا مضرْ وكانَ كما قالَه عمُّه أبوطالبٍ أبيضُ ذُو غررْ به اللهُ يَسقيكَ صوبَ الغمامِ وهذا العيانُ لِذاكَ الخبرْ فمَن يشكُر اللهَ يَلْق المزيد ومَن يكفُر اللهَ يلْقَ الغيرْ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِن يكُ شاعرٌ يُحسِنُ فَقد أَحسنتَ
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سنجاب مزرورة بالديباج فقال ألا إن صاحبكم هذا يريد يضع كل فارس ويرفع كل راع ابن راع قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته وقال ألا أرى عليك لباس من لا يعقل ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه إني قاص عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو كن حلقة مبهمة فصمتهن لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق وأنهاك عن الشرك والكبر قال قلت يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر الكبر أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال لا قال هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها قال لا قال هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها قال لا قال فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه قال لا قيل يا رسول الله فما الكبر قال سفه الحق وغمص الناس ، وفي رواية عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي عليه جبة طيالسة ملفوفة بديباج فذكر نحوه إلا أنه قال ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس فقال إن نوحا عليه السلام لما حضرته الوفاة دعا ابنيه فقال إني قاصر عليكم الوصية آمركما باثنتين وأنهاكما عن اثنتين أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله فإن السموات والأرضين وما بينهما لو وضعت في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى كانت أرجح ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليها لقصمتها أو لفصمتها
أتَى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبِحُ ، وأنشده : أتيناك والعذراءُ يَدمي لَبانُها ، وقد شُغِلت أمُّ الصَّبيِّ عن الطِّفلِ . وألقَى بكفَّيْه الفتَى استكانةً ، من الجوعِ ضعفًا ما يمُرُّ ولا يُحلي . فلا شيءَ ممَّا يأكلُ النَّاسُ عندنا ، سوَى الحنظلِ العامي والعلقَمِ الفَشْلِ . وليس لنا إلَّا إليك فرارُنا ، وأين فرارُ النَّاسِ إلَّا إلى الرُّسْلِ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجُرُّ رداءَه حتَّى صعِد المنبرَ فقال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مُريعًا غدَقًا طبْقًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ ، تَملَأُ به الضَّرعَ وتُنبِتُ به الزَّرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك الخروجُ . قال : فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتَّى التفَّت السَّماءُ بأوداقِها ، قال : فجاء أهلُ البِطانةِ يضجُّون : يا رسولَ اللهِ الغرَقَ الغرَقَ ، فانجابت السَّماءُ عن المدينةِ حتَّى أحدق بها كالإكليلُ ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذُه ثمَّ قال : للهِ أبو طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه ، من ينشُدُنا شعرَه ؟ فقام عليٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ لعلَّك أردتَ : وأبيضَ يُستسقَى الغمامُ بوجهِه ، ثُمامَ اليتامَى عصمةً للأراملِ . تلوذُ به الهلالُ من آلِ هاشمٍ ، فهم عنده في نعمةٍ وفواضلِ . كذبتم وبيتِ اللهِ نَبزي محمَّدًا ، ولمَّا نُقاتِلْ دونه ونُناضِلِ . ونُسلِمْه حتَّى نُصَرَّعَ حوله ، ونذهَلَ عن أبنائِنا والحلائلِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجل ، فقام رجلٌ من بني ليثِ بنِ بكرٍ فقال : لك الحمدُ والحمدُ ممَّن شكَرْ ، سُقينا بوجهِ النَّبيِّ المطَرْ . دعا اللهَ خالقَه دعوةً ، إلهي وأشخص منها البصرْ . فلم يكُ إلَّا كإلقا الرَّدا ، وأسرعَ حتَّى أتانا المطَرْ . دِقاقُ الغزالَى جَمُّ البعا ، وأغاث اللهُ به عُليَا مُضَرْ . وكان كما قال عمُّه أبو طالبٍ : أبيضَ ذا غَرَرْ . به اللهُ يسقي صوبَ الغمامِ ، وهذا العيانُ لذاك الخبرْ . فمن يشكُرِ اللهَ يلقَى مزيدًا ، ومن يكفُرِ اللهَ يلقَى الغِيَرْ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُ شاعرٌ يحسُنُ فقد أحسنتَ . واللَّفظُ لأبي هُليلٍ
لا مزيد من النتائج