نتائج البحث عن
«أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يهودي ويهودية قد زنيا ، فقال لليهود : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَهوديٌّ ويَهوديَّةٌ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما يَمنَعُكُم أن تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: كُنَّا نَفعَلُ إذ كان المُلكُ لنا، فلمَّا أن ذَهَب مُلكُنا فلا نُجترئُ على الفِعلِ، فقال لهمُ: ائتُوني بأعلَمِ رَجُلينِ فيكُم، فأتَوه بابني صوريا، فقال لهما: أنتما أعلمُ مَن وراءَكُما؟ قالا: يَقولونَ. قال: فأنشُدُكُما باللهِ الذي أنزَل التَّوراةَ على موسى، كَيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: إذا شَهدَ أربَعةٌ أنَّهم رَأوه يُدخِلُه فيها كَما يَدخُلُ المِيلُ في المُكحُلةِ رُجِمَ، قال ائتوني بالشُّهودِ، فشَهدَ أربَعةٌ، فرَجمهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أُتيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فقالَ لِليَهودِ: ما يَمنَعُكم أنْ تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: كُنَّا نَفعَلُ إذ كان المُلكُ لنا، فلَمَّا أنْ ذَهَبَ مُلكُنا فلا نَجتَرِئُ على الفِعلِ. فقال لهمُ: ائْتُوني بأعلَمِ رَجُلَيْنِ فيكم. فأتَوْه بابنَيْ صُوريا، فقال لهما: أنتُما أعلَمُ مَن وَراءَكما؟ قالا: يَقولونَ. قال: فأنشُدُكما باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى: كيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: إذا شَهِدَ أربَعةٌ أنَّهم رأوه يُدخِلُه فيها كما يُدخَلُ المِيلُ في المُكحُلةِ، رُجِمَ. قال: ائْتُوني بالشُّهودِ. فشَهِدَ أربَعةٌ، فرَجَمَهما النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهوديّ ويهوديّة قد زنيا فقال لليهودِ ما يمنعكُم أن تقيموا عليهما الحدَّ فقالوا كنّا نفعلُ إذ كانَ ذلكَ فينا فلما ذهبَ ملكنا فلا نجْتِرئ على الفعلِ فقال لهم ائتُونِي بأعلمِ رجلينِ فيكم فأتوهُ بابنيْ صورِيّا فقال لهما أنتُما أعلمُ من ورائكما قالا يقولون قال فأنشُدكُما باللهِ الذي أنزلَ التوراةَ على موسى كيف تجدونَ حدهُما في التوراةِ فقالا الرجلُ مع المرأَةِ زنيةٌ وفيه عقوبةٌ والرجلُ على بطنِ المَرأة زنيةٌ وفيهِ عقوبةٌ فإذا شهدَ أربعةٌ أنهم رأوهُ يدخلهُ فيها كما يدْخل المُيل في المكحلةِ رُجِمَ قال ائتُونِي بالشُهودِ فشهدَ أربعةٌ فرجمهما النبي .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ ويهودية قد زنيا ، فجاءته اليهوديَّةُ ، فقالت : يا أبا القاسمِ ! إنَّ نساءَنا نساءٌ حِسانُ الوجوهِ ، وإنَّا نكرهُ أن يشينَ وجوهَها التَّحميمُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس في أمرِ اللهِ التَّحميمُ ، ومصيرُ حُسنِهنَّ إلى النَّارِ ، فأمر بهما فرُجِما .
أنَّ اليهودَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنيا وقد أحصَنا .
أُتيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لليَهودِ: ما يَمنَعُكم أنْ تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: قد كُنَّا نَفعَلُ إذ كانَ المُلكُ لنا وفينا، فأمَّا إذ ذهَبَ مُلكُنا؛ فلا نَجتَرئُ على القَتلِ. فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بأعلَمِ رَجُليْنِ منكم. فأتَوْهُ بابْنَيْ صُوريَّا، فقال لهما: أنتما أعلَمُ مَن وراءَكما؟ قالا: كذلك يَقولونَ. فقال لهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَنشُدُكما بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، كيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: نَجِدُ في التَّوراةِ: الرَّجُلُ يُقبِّلُ المَرأةَ زَنْيةٌ، وفيهِ عُقوبةٌ، والرَّجُلُ يوجَدُ على بَطنِ المَرأةِ زَنْيةٌ، وفيه عُقوبةٌ، فإذا شهِدَ أربعةُ نَفَرٍ أنَّهم رَأوْهُ يُدخِلُهُ في فَرْجِها كما يَدخُلُ المِيلُ في المُكْحُلةِ؛ رُجِما. فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بشُهودٍ، فشهِدَ أربعةٌ منهم على ذلك، فرجَمَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ اليَهودَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ زَنَيا قد أُحْصِنا ، فأمرَ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قالَ عبدُ اللَّهِ فَكُنتُ فيمن رجمَهُما .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قدْ زَنَيا، وقدْ أُحصِنا، فسَألوه أنْ يَحكُمَ فيهما، فحَكَم فيهما بالرَّجمِ، فرَجَمَهما في قُبلِ المسجِدِ في بَني غَنْمٍ، فلمَّا وَجَد مَسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحَنى عليها لِيَقِيَها مَسَّ الحجارةِ، وكان ممَّا صَنَع اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيامُه إليها لِيَقِيَها الحِجارةَ. .
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زَنَيا وقد أحصَنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ فكنتُ فيمن رجَمَهما .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ .
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديَّةٍ زَنَيا ، قد أُحصنا فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ : فكنتُ أنا مِمَّنْ رجَمهما .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ اليَهودِ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما تَصنَعونَ بهِما؟ قالوا: نُسَخِّمُ وُجوهَهما ونُخزيهما، قال: {فَأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ} [آل عمران: 93]، فجاؤوا، فقالوا لرَجُلٍ مِمَّن يَرضَونَ: يا أعورُ، اقرَأ فقَرَأ حتَّى انتَهى إلى مَوضِعٍ منها، فوضَعَ يَدَه عليه، قال: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيه آيةُ الرَّجمِ تَلوحُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ عليهما الرَّجمَ، ولَكِنَّا نُكاتِمُه بينَنا، فأمَرَ بهِما فرُجِما، فرَأيتُه يُجانِئُ عليها الحِجارةَ. .
عن جابرٍ قالَ في حديثِ اليَهوديَّينِ اللَّذينِ زَنَيا لليَهودِ ائتوني بالشُّهودِ فشَهِدَ أربعةٌ منهُم على ذلِكَ فرجمَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَ يَهودَ، فقال: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ قالوا: نُسَوِّدُ وُجوهَهُما ونُحَمِّلُهما، ونُخالِفُ بينَ وُجوهِهما، ويُطافُ بهِما، قال: فأْتوا بالتَّوراةِ إن كُنتُم صادِقينَ، فجاؤوا بها فقَرَؤوها حتَّى إذا مَرُّوا بآيةِ الرَّجمِ وضَعَ الفَتى الذي يَقرَأُ يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، وقَرَأ ما بينَ يَدَيها، وما وراءَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليَرفَعْ يَدَه، فرَفَعَها، فإذا تَحتَها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنتُ فيمَن رَجَمَهُما، فلقد رَأيتُه يَقيها مِنَ الحِجارةِ بنَفسِه. .
لا مزيد من النتائج