نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني أفضت قبل أن»· 21 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفَضتُ قبلَ أن أحلِقَ فقالَ: احلِق، ولا حرَجَ . قالَ: وجاءَهُ آخرُ وقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ذَبَحتُ قبلَ أن أرميَ، قالَ: ارمِ ولا حَرَجَ
وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعرفةَ فقال : هذه عرفةُ وهو الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ . ثم أفاضَ حينَ غربَتِ الشمسُ ، وأرْدَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ ، وجعلَ يُشِيرُ بيدِه على هيئتِه ، والناسُ يَضْربون يمينًا وشمالًا يَلْتَفِتْ إليهم، ويقول : يا أيُّها الناسُ، عليكم السكينةَ. ثم أتى جَمْعًا فصلَّى بهم الصلاتين جميعًا ، فلما أصْبَحَ أتى قُزَحَ ووقفَ عليه، وقال : هذا قُزَحُ، وهو الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ. ثم أفاضَ حتى انتهى إلى وادي مُحَسِّرٍ، فقَرَعَ ناقتَه فخَبَّتْ حتى جاوزَ الوادي ، فوقَفَ وأَرْدَفَ الفَضْلَ ، ثم أتى الجمرةَ فرماها ، ثم أتى المَنْحَرَ فقال : هذا المَنْحَرُ ومِنًى كلُّها مَنْحَرٌ . واستَفْتَتْه جاريةٌ شابةٌ مِن خَثْعَمَ ، فقالت : إن أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ ، أَفيُجْزِئُ أن أَحُجَّ عنه ؟ قال : حُجِّي عن أبيك. قال : ولَوَى عُنُقَ الفضلِ ، فقال العباسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لَوَيْتَ عُنَقَ ابنِ عمِّك ؟ قال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً ، فلم آمَنِ الشيطانَ عليهما . فأتاه رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ : إني أَفَضْتُ قبلَ أن أَحْلِقَ قال : احلقْ ولا حرجَ ، أو قصِّرْ ولا حرجَ . قال : وجاء آخرُ، فقال : يا رسولَ اللهِ، إني ذَبَحْتُ قبل أن أَرْمِيَ ، قال : ارمِ ولا حرجَ . قال : ثم أتى البيتَ فطافَ به ، ثم أتى زمزمَ، فقال : يا بني عبدِ المطلبِ، لولا أن يَغْلِبَكم عليه الناسُ لَنَزَعْتُ.
وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعرفةَ فقال : هذه عرفةُ وهو الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ . ثم أفاضَ حينَ غربَتِ الشمسُ ، وأرْدَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ ، وجعلَ يُشِيرُ بيدِه على هيئتِه ، والناسُ يَضْربون يمينًا وشمالًا يَلْتَفِتْ إليهم، ويقول : يا أيُّها الناسُ، عليكم السكينةَ. ثم أتى جَمْعًا فصلَّى بهم الصلاتين جميعًا ، فلما أصْبَحَ أتى قُزَحَ ووقفَ عليه، وقال : هذا قُزَحُ، وهو الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ. ثم أفاضَ حتى انتهى إلى وادي مُحَسِّرٍ، فقَرَعَ ناقتَه فخَبَّتْ حتى جاوزَ الوادي ، فوقَفَ وأَرْدَفَ الفَضْلَ ، ثم أتى الجمرةَ فرماها ، ثم أتى المَنْحَرَ فقال : هذا المَنْحَرُ ومِنًى كلُّها مَنْحَرٌ . واستَفْتَتْه جاريةٌ شابةٌ مِن خَثْعَمَ، فقالت : إن أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ ، أَفيُجْزِئُ أن أَحُجَّ عنه ؟ قال : حُجِّي عن أبيك. قال : ولَوَى عُنُقَ الفضلِ ، فقال العباسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لَوَيْتَ عُنَقَ ابنِ عمِّك ؟ قال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً ، فلم آمَنِ الشيطانَ عليهما . فأتاه رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ : إني أَفَضْتُ قبلَ أن أَحْلِقَ قال : احلقْ ولا حرجَ ، أو قصِّرْ ولا حرجَ . قال : وجاء آخرُ، فقال : يا رسولَ اللهِ، إني ذَبَحْتُ قبل أن أَرْمِيَ ، قال : ارمِ ولا حرجَ . قال : ثم أتى البيتَ فطافَ به ، ثم أتى زمزمَ، فقال : يا بني عبدِ المطلبِ، لولا أن يَغْلِبَكم عليه الناسُ لَنَزَعْتُ.
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال : ( هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف ) . ثم أفاض حين غربت الشمس ، وأردف أسامة بن زيد ، وجعل يشير بيده على هيئته ، والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم ويقول : ( يا أيها الناس عليكم السكينة ) . ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا ، فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال : ( هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ) . ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت ، حتى جاوز الوادي ، فوقف وأردف الفضل ، ثم أتى الجمرة فرماها ، ثم أتى المنحر فقال : ( هذا المنحر ومنى كلها منحر ) . واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت : إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج ، أفيجزىء ان أحج عنه . قال : ( حجي عن أبيك ) ، قال : ولوى عنق الفضل ، فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال : رأيت شابا وشابه ، فلم آمن الشيطان عليهما ) . فأتاه رجل فقال : يا رسول الله : إني أفضت قبل أن أحلق قال : أحلق ولا حرج ، أو قصر ولا حرج ) . قال : وجاء آخر فقال : يا رسول الله : إني ذبحت قبل أن أرمي ، قال : أرم ولا حرج ) . قال : ثم أتى البيت فطاف به ، ثم أتى زمزم فقال : ( يا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت )
وقفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ فقالَ: هذا الموقفُ وعرفةُ كلُّها موقفٌ وأفاضَ حينَ غابتِ الشمسُ ثم أردفَ أسامةَ فجعلَ يُعنِقُ على بعيرِه والناسُ يَضرِبُونَ يمينًا وشِمَالًا يلتفتُ إليهِم ويقولُ: السكينةَ أيها الناسُ ثم أتَى جَمْعًا فصلَّى بِهمُ الصلاتينِ المغربَ والعشاءَ ثم باتَ حتى أصبحَ ثم أتَى قُزَحَ فوقفَ على قُزَحَ فقالَ: هذا الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ ثم سارَ حتى أتَى مُحَسِّرًا فوقفَ عليه فَقَرَعَ ناقتَه فَخَبَّتْ حتى جازَ الوادِي ثم حبَسَهَا ثم أردَفَ الفَضَلَ وسارَ حتى أتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثم أتَى المنحَرَ فقالَ: هذا المنَحَرُ ومِنىً كلُّهَا مَنحَرٌ قالَ: واستَفْتَتْهُ جاريةٌ شابةٌ من خَثْعَمَ فقالت: إنَّ أبِي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزِئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنهُ قالَ: نَعَم فأَدِّيِ عن أبيكِ قالَ: وقد لَوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ: يا رسولَ اللهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ قالَ: رأيْتُ شابًّا وشابةً فلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهِمَا قالَ: ثم جاءَهُ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ حلَقْتُ قبلَ أن أنْحَرَ قالَ: انْحَرْ ولا حَرَجَ ثم أَتَاهُ آخَرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أفَضْتُّ قبلَ أن أحَلِقَ قالَ: احْلِقْ أو قَصِّرْ ولا حَرَجَ ثم أتَى البيتَ وطافَ بِهِ ثم أتَى زمزمَ فقالَ: يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ سِقَايتَكُم ولولا أن يغلِبَكُم الناسُ عليهَا لَنَزَعْتُ بِهَا
عن عليٍّ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ فقال إنَّ هذا الموقفَ وعرفةُ كلُّها موقِفٌ وأفاض حين غابت الشمسُ وأردفَ أسامةَ فجعل يعنِقُ على بعيرِه والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم ويقول السَّكِينةَ أيها الناسُ ثم أتى جمعًا فصلَّى بهم الصلاتَين المغربَ والعشاءَ ثم بات حتى أصبح ثم أتى قُزَحَ فوقف على قُزَحٍ فقال هذا الموقفُ وجَمْعٌ كلُّها موقفٌ ثم سار حتى أتى مُحسِّرًا فوقف عليه فقرَع دابَّتَه فخَبَتَ حتى جاز الوادي ثم حبسها ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرةَ فرماها ثم أتى المَنحرَ فقال هذا المَنحرُ ومِنى كلُّها مَنحَرٌ قال واستفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ فقالت إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنه قال نعم فأدِّي عن أبيك قال ولوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنَ عمِّك قال رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمنِ الشيطانَ عليهما قال ثم جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ قال انحَرْ ولا حرجَ ثم أتاه آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إني أفضتُ قبل أن أحلقَ قال احلِقْ أو قَصِّرْ ولا حرجَ ثم أتى البيتَ فطاف ثم أتى زمزمَ فقال يا بني عبدِ المُطَّلِبِ سقايتُكم ولولا أن يغلبَكم الناسُ عليها لنزعتُ معكم
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفَضتُ قبلَ أن أحلِقَ فقالَ: احلِق، ولا حرَجَ . قالَ: وجاءَهُ آخرُ وقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ذَبَحتُ قبلَ أن أرميَ، قالَ: ارمِ ولا حَرَجَ .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفَضْتُ قبلَ أنْ أحلِقَ، قال: فاحلِقْ، ولا حرَجَ. قال: وجاءَه آخَرُ، فقال: إنِّي ذبَحْتُ قبلَ أنْ أرميَ، قال: ارْمِ، ولا حرَجَ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ يَومَ النَّحرِ وهو واقِفٌ عِندَ الجَمرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ، فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ فقال: إنِّي ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ فقال: إنِّي أفَضتُ إلى البَيتِ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ. قال: فما رَأيتُه سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ، إلَّا قال: افعَلوا ولا حَرَجَ. .
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفضتُ قبلَ أن أحلقَ أو أقصِّر قالَ احلق أو قصِّر ولا حرج وجاءهُ آخرُ فقالَ ذبحتُ قبلَ أن أرميَ فقالَ ارمِ ولا حرجَ .
أتاهُ رجلٌ يومَ النَّحرِ وَهوَ واقفٌ عندَ الجمرةِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي حَلقتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي ذَبحتُ قبلَ أن أَرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي أفضتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، قالَ : فَما رأيتُهُ سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ، ولا حرَجَ .
أتاه رَجُلٌ يَومَ النَّحرِ وهو واقِفٌ عِندَ الجَمرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ؟ فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي أفَضتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، قال: فما رَأيتُه سُئِلَ يَومَئِذٍ عَن شَيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ .
وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ، فقال: هذه عرفةُ، وهو الموقِفُ، وعرفةُ كلُّها موقِفُ، ثمَّ أفاضَ حينَ غرَبَتِ الشمسُ، وأردَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وجعَلَ يُشيرُ بيدِهِ على هيئتِهِ، والناسُ يضرِبونَ يمينًا وشِمالًا، يلتفِتُ إليهم ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكُمُ السكينةَ، ثمَّ أتى جَمْعًا، فصلَّى بِهِمُ الصلاتَيْنِ جميعًا، فلمَّا أصبَحَ أتى قُزَحَ، ووقَفَ عليه، وقال: هذا قُزَحُ، وهو الموقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها موقِفٌ، ثمَّ أفاضَ حتَّى انتهى إلى وادي مُحَسِّرٍ، فقرَعَ ناقتَهُ؛ فخَبَّتْ حتَّى جاوَزَ الواديَ، فوقَفَ وأردَفَ الفَضْلَ، ثمَّ أتى الجَمرةَ فرماها، ثمَّ أتى المَنْحَرَ، فقال: هذا المَنْحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنْحَرٌ، واستفتَتْهُ جاريَةٌ شابَّةٌ مِن خَثْعَمَ، فقالتْ: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أدرَكَتْهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ؛ أفيُجزِئُ أنْ أَحُجَّ عنه؟ قال: حُجِّي عن أبيكِ، قال: ولَوى عُنقَ الفَضلِ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لَوَيْتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: رأيتُ شابًّا وشابَّةً، فلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، فأتاهُ رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفضْتُ قَبلَ أنْ أَحلِقَ، قال: احْلِقْ ولا حرَجَ -أو قصِّرْ ولا حرَجَ-، قال: وجاء آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذبَحْتُ قَبلَ أنْ أرميَ، قال: ارْمِ ولا حرَجَ، قال: ثمَّ أتى البَيتَ، فطافَ به، ثمَّ أتى زمزمَ، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، لولا أنْ يَغلِبَكم عليه الناسُ لنزَعْتُ. .
وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعرفةَ فقال : هذه عرفةُ وهو الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ . ثم أفاضَ حينَ غربَتِ الشمسُ ، وأرْدَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ ، وجعلَ يُشِيرُ بيدِه على هيئتِه ، والناسُ يَضْربون يمينًا وشمالًا يَلْتَفِتْ إليهم، ويقول : يا أيُّها الناسُ، عليكم السكينةَ. ثم أتى جَمْعًا فصلَّى بهم الصلاتين جميعًا ، فلما أصْبَحَ أتى قُزَحَ ووقفَ عليه، وقال : هذا قُزَحُ، وهو الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ. ثم أفاضَ حتى انتهى إلى وادي مُحَسِّرٍ، فقَرَعَ ناقتَه فخَبَّتْ حتى جاوزَ الوادي ، فوقَفَ وأَرْدَفَ الفَضْلَ ، ثم أتى الجمرةَ فرماها ، ثم أتى المَنْحَرَ فقال : هذا المَنْحَرُ ومِنًى كلُّها مَنْحَرٌ . واستَفْتَتْه جاريةٌ شابةٌ مِن خَثْعَمَ، فقالت : إن أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ ، أَفيُجْزِئُ أن أَحُجَّ عنه ؟ قال : حُجِّي عن أبيك. قال : ولَوَى عُنُقَ الفضلِ ، فقال العباسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لَوَيْتَ عُنَقَ ابنِ عمِّك ؟ قال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً ، فلم آمَنِ الشيطانَ عليهما . فأتاه رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ : إني أَفَضْتُ قبلَ أن أَحْلِقَ قال : احلقْ ولا حرجَ ، أو قصِّرْ ولا حرجَ . قال : وجاء آخرُ، فقال : يا رسولَ اللهِ، إني ذَبَحْتُ قبل أن أَرْمِيَ ، قال : ارمِ ولا حرجَ . قال : ثم أتى البيتَ فطافَ به ، ثم أتى زمزمَ، فقال : يا بني عبدِ المطلبِ، لولا أن يَغْلِبَكم عليه الناسُ لَنَزَعْتُ. .
جاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أذبحَ قال لا حرجَ ثم جاءه آخر فقال نحرتُ قبل أن أرميَ قال لا حرجَ ثم جاءه آخرُ فقال أفضتُ قبل أن أحلقَ قال لا حرجَ .
عن عليٍّ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ فقال إنَّ هذا الموقفَ وعرفةُ كلُّها موقِفٌ وأفاض حين غابت الشمسُ وأردفَ أسامةَ فجعل يعنِقُ على بعيرِه والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم ويقول السَّكِينةَ أيها الناسُ ثم أتى جمعًا فصلَّى بهم الصلاتَين المغربَ والعشاءَ ثم بات حتى أصبح ثم أتى قُزَحَ فوقف على قُزَحٍ فقال هذا الموقفُ وجَمْعٌ كلُّها موقفٌ ثم سار حتى أتى مُحسِّرًا فوقف عليه فقرَع دابَّتَه فخَبَتَ حتى جاز الوادي ثم حبسها ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرةَ فرماها ثم أتى المَنحرَ فقال هذا المَنحرُ ومِنى كلُّها مَنحَرٌ قال واستفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ فقالت إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنه قال نعم فأدِّي عن أبيك قال ولوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنَ عمِّك قال رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمنِ الشيطانَ عليهما قال ثم جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ قال انحَرْ ولا حرجَ ثم أتاه آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إني أفضتُ قبل أن أحلقَ قال احلِقْ أو قَصِّرْ ولا حرجَ ثم أتى البيتَ فطاف ثم أتى زمزمَ فقال يا بني عبدِ المُطَّلِبِ سقايتُكم ولولا أن يغلبَكم الناسُ عليها لنزعتُ معكم .
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ ، فقال : إنِّي ظاهَرْتُ مِنِ امْرأَتِي ، ثمَّ وقعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكَفِّرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألمْ يَقُلِ اللهُ تباركَ وتَعالَى : ?مِنْ قَبْلِ أنْ يَتَمَاسَّا? قال : أعجَبَتْنِي ، قال : أمْسِكْ حتى تُكَفِّرَ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ بمنًى ، قالَ : فأتاهُ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الحلقَ قبلَ الذَّبحِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أذبحَ ؟ فقالَ : اذبَح ولا حَرجَ ، قالَ : ثمَّ جاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الذَّبحَ قبلَ الرَّميِ ، فذبحتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : فارمِ ولا حَرجَ ، قالَ : فما سُئِلَ عن شيءٍ قدَّمَهُ رجلٌ قبلَ شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ولا حرجَ قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وجاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أظنُّ أنَّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أرميَ ، قالَ : ارمِ ولا حَرجَ .
وقفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ فقالَ: هذا الموقفُ وعرفةُ كلُّها موقفٌ وأفاضَ حينَ غابتِ الشمسُ ثم أردفَ أسامةَ فجعلَ يُعنِقُ على بعيرِه والناسُ يَضرِبُونَ يمينًا وشِمَالًا يلتفتُ إليهِم ويقولُ: السكينةَ أيها الناسُ ثم أتَى جَمْعًا فصلَّى بِهمُ الصلاتينِ المغربَ والعشاءَ ثم باتَ حتى أصبحَ ثم أتَى قُزَحَ فوقفَ على قُزَحَ فقالَ: هذا الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ ثم سارَ حتى أتَى مُحَسِّرًا فوقفَ عليه فَقَرَعَ ناقتَه فَخَبَّتْ حتى جازَ الوادِي ثم حبَسَهَا ثم أردَفَ الفَضَلَ وسارَ حتى أتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثم أتَى المنحَرَ فقالَ: هذا المنَحَرُ ومِنىً كلُّهَا مَنحَرٌ قالَ: واستَفْتَتْهُ جاريةٌ شابةٌ من خَثْعَمَ فقالت: إنَّ أبِي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزِئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنهُ قالَ: نَعَم فأَدِّيِ عن أبيكِ قالَ: وقد لَوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ: يا رسولَ اللهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ قالَ: رأيْتُ شابًّا وشابةً فلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهِمَا قالَ: ثم جاءَهُ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ حلَقْتُ قبلَ أن أنْحَرَ قالَ: انْحَرْ ولا حَرَجَ ثم أَتَاهُ آخَرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أفَضْتُّ قبلَ أن أحَلِقَ قالَ: احْلِقْ أو قَصِّرْ ولا حَرَجَ ثم أتَى البيتَ وطافَ بِهِ ثم أتَى زمزمَ فقالَ: يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ سِقَايتَكُم ولولا أن يغلِبَكُم الناسُ عليهَا لَنَزَعْتُ بِهَا .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كلُّها مَوقِفٌ، وأفاضَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُم أردَف أُسامةَ، فجعَل يُعنِقُ على بَعيرِه، والنَّاسُ يضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، يلتَفِتُ إليهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ثُم أتى جَمْعًا، فصلَّى بهمُ الصَّلاتيْنِ: المغرِبَ والعِشاءَ، ثُم بات حتى أصبَح، ثُم أتى قُزَحَ، فوقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها مَوقِفٌ، ثُم سار حتى أتى مُحَسِّرًا، فوقَف عليه، فقرَع ناقتَهُ، فخبَّتْ حتى جاز الواديَ، ثُم حبَسها، ثُم أردَف الفضْلَ، وسار حتى أتى الجَمْرةَ فرماها، ثُم أتى المَنحَرَ، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنحَرٌ، قال: واستفتَتْهُ جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمَ، فقالت: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أَفنَد، وقد أدرَكتْه فريضةُ اللهُ في الحَجِّ، فهل يُجزِئُ عنه أنْ أُؤدِّيَ عنه؟ قال: نَعمْ، فأدِّي عن أبيكِ، قال: وقد لوَى عُنقَ الفضْلِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لوَيْتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: رأيْتُ شابًّا وشابَّةً، فلمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، قال: ثُم جاءه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حلَقْتُ قبلَ أنْ أنحَرَ؟ قال: انحَرْ ولا حرَجَ ، ثُم أتاه آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفضْتُ قبلَ أنْ أحلِقَ؟ قال: احلِقْ، أو قَصِّرْ، ولا حرَجَ، ثُم أتى البيتَ فطاف به، ثُم أتى زَمزَمَ، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، سِقايَتَكم، ولولا أنْ يَغلِبَكمُ النَّاسُ عليها لنزَعْتُ بها. .
أتى رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لأُحِبُّك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ البلايا أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى منتهاه ) .
لا مزيد من النتائج