نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة فرأى [رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزِلَ زَيدِ بنِ حارثةَ، فرَأى امرأتَه زَينبَ، فكأنَّه دخَلَه -لا أَدْري من قولِ حمَّادٍ أو في الحديثِ- فجاء زَيدٌ يَشْكوها إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليكَ زوجَكَ، واتَّقِ اللهَ، قال: فنزَلَتْ: {وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]، إلى قولِه: {زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] يَعْني زَينبَ. .
لما جاء مُصابُ زيدٍ وجعفرَ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلَ زيدٍ ، فلما كان بالبابِ تلقَّتْه ابنةُ زيدٍ فجهَشَتْ في وجهِه بالبكاءِ ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتحَبَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ما هذا ؟ قال : هذا شوقُ الحبيبِ إلى الحبيبِ .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
كان زيدُ بنُ حارثَةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا حمزةَ آخَى بينَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ زيدِ بنِ حارثَةَ وحمزَةَ .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعَ غزَواتٍ ومع زيدِ بنِ حارثةَ تِسْعَ غزَواتٍ أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا .
«غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعَ غَزَواتٍ، ومعَ زَيدِ بنِ حارِثةَ تِسعَ غَزَواتٍ، يؤَمِّرُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا». .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ . . . .
كانت أمُّ أيمنَ أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ مِنَ الحبشةِ وكانت وَصيفةً لعبدِ المطَّلبِ وكانت تحضُنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صغيرٌ فأعتَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنكَحَها زيدَ بنَ حارثةَ وتوفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
أنَّ زَيدَ بنَ حارِثةَ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ حتَّى نَزَلَ القُرآنُ {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أَقْسَطُ عِندَ اللهِ} .
قال زيدُ بنُ حارِثَةَ في ابنةِ أخِي، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبين أبي. .
ما بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قطُّ فيهِم زيدُ بنُ حارِثَةَ إلَّا أمَّرَه عليهِم .
لا مزيد من النتائج