نتائج البحث عن
«أتيت أبا سعيد وهو مكثور عليه ، فلما تفرق الناس عنه قلت : لا أسألك عما يسألك»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أبا سعيدٍ الخُدري وهو مكثورٌ عليه . فلما تفرق الناسُ عنه، قلتُ : إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه . قلتُ : أسألك عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : مالك في ذاك من خيرٍ . فأعادها عليه . فقال : كانت صلاةُ الظهرِ تقام . فينطلق أحدُنا إلى البقيعِ . فيقضي حاجتَه ثم يأتي أهلَه فيتوضأ . ثم يرجع إلى المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الركعةِ الأُولى .
أتيت أبا سعيد وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس قلت إني لا أسألك عما يسألك عنه هؤلاء قال وسأله عن الزكاة فقال لا أدري أرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أم لا في مائة درهم خمسة الدراهم وفى أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين فإذا زادت ففيها ثلاث شياه إلى ثلاث مائة فإذا زادت ففي كل مائة شاة وفي الإبل في خمس شاة وفي عشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين أربع شياه وفي خمس وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها [ ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى سنتين فإذا زادت واحدة ففيها ] جذعة إلى خمس وسبعين فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فإذا زادت واحدة ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه قُلتُ: إنِّي لا أسألُك عَمَّا يَسألُك هؤلاء عنه، قُلتُ: أسألُك عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لك في ذاك مِن خَيرٍ، فأعادَها عليه. فقال: كانَت صَلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَنطَلِقُ أحَدُنا إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه، ثُمَّ يَأتي أهلَه فيَتَوضَّأُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى المَسجِدِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأولى. .
[عَن] قَزعةَ قالَ: أتَيتُ أبا سعيدٍ وَهوَ مَكْثورٌ عليهِ، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ عنهُ قلتُ: لا أسألُكُ عمَّا يسألُكَ هؤلاءِ عنهُ، وسألتُهُ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ ونحنُ صيامٌ، فنزلنا منزلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّكم قَد دنوتُمْ من عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فَكانت رخصةً، فمنَّا من صامَ، ومنَّا من أفطرَ، ثمَّ نزلنا منزلًا آخرَ، فقالَ: إنَّكم مصبِّحو عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطَروا، فَكانت عَزمةً فأفطَرنا، ثمَّ قالَ: فلقد رأيتُنا نصومُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ في السَّفرِ .
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه، قُلتُ: إنِّي لا أسألُكَ عَمَّا يَسألُكَ هؤلاء عنه، سَألتُه عَنِ الصَّومِ في السَّفَرِ، فقال: سافَرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَكَّةَ ونَحنُ صيامٌ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُم قد دَنَوتُم مِن عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم. فكانَت رُخصةً؛ فمِنَّا مَن صامَ، ومِنَّا مَن أفطَرَ، ثُمَّ نَزَلنا مَنزِلًا آخَرَ، فقال: إنَّكُم مُصَبِّحو عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطِروا. وكانَت عَزمةً، فأفطَرنا، ثُمَّ قال: لقد رَأيتُنا نَصومُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك في السَّفَرِ. .
أتيتُ أبا سَعيدٍ، وهو مَكثورٌ عليه، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ، قُلتُ: إنِّي لا أسأَلُك عمَّا يَسأَلُك عنه هؤلاءِ، قال: وسَأَلَه عن الزَّكاةِ، فقال: لا أدْري، أرفَعُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم لا، في مِئَةِ دِرهَمٍ خَمسَةُ الدَّراهِمِ، وفى أربَعينَ شاةٍ شاةٌ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها شاتانِ إلى مِئَتينِ، فإذا زادَتْ، ففيها ثلاثُ شياهٍ إلى ثلاثِ مِئَةٍ، فإذا زادَتْ، ففي كُلِّ مِئَةٍ شاةٌ، وفي الإبِلِ في خَمسٍ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانٍ، وفي خَمسَ عَشْرَةَ ثلاثُ شِياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ بِنتُ مَخاضٍ إلى خَمسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها [ابنةُ لَبونٍ إلى خَمسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ إلى سَنَتينِ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها] جَذَعةٌ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً ففيها ابنَتا لَبونٍ إلى تِسعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ. .
أتَيتُ أبا سعيدٍ وهو مَكْثورٌ عليه، فلمَّا تفرَّق النَّاسُ عنه، قُلتُ: إنِّي لا أَسأَلُكَ عمَّا سأَلكَ هؤلاء عنه، قُلتُ: أَسأَلُكَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكَ في ذلك من خَيرٍ، فأَعادها عليه، فقال: "كانت صلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَنطَلِقُ أَحَدُنا إلى البَقيعِ، فيَقْضي حاجتَه، ثُم يأْتي أهلَه فيَتوضَّأُ، ثُم يَرجِعُ إلى المسجِدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّكعةِ الأُولى"، قال: وسأَلْتُه عنِ الزَّكاةِ؟ فقال: -لا أَدْري أَرفَعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْ لا-: "في مِئَتَيْ دِرهمٍ خَمسةُ دَراهمَ، وفي أربعينَ شاةً شاةٌ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها شاتانِ إلى مِئتيْنِ، فإذا زادت ففيها ثلاثُ شِياهٍ إلى ثلاثِ مِئَةٍ، فإذا زادتْ ففي كلِّ مِئَةٍ شاةٌ، وفي الإبِلِ في خَمْسٍ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرةَ ثلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربعُ شياهٍ، وفي خَمْسٍ وعشرينَ ابنةُ مَخاضٍ إلى خَمْسٍ وثلاثينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ إلى خَمْسٍ وأربعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها حِقَّةٌ إلى سِتِّينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها جَذَعةٌ إلى خَمْسٍ وسَبعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها ابْنَتا لَبونٍ إلى تِسعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادتْ ففي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، وفي كلِّ أربعينَ بِنْتُ لَبونٍ"، وسأَلْتُه عنِ الصومِ في السفَرِ؟ قال: سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ ونحن صيامٌ، قال: فنزَلْنا منزِلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّكم قد دَنَوْتم من عَدُوِّكم، والفِطرُ أَقْوى لكم"، فكانت رُخْصةً، فمِنَّا مَن صام، ومنَّا مَن أَفطَر، ثُم نزَلْنا منزِلًا آخَرَ، فقال: "إنَّكم مُصَبِّحي عَدُوِّكم، والفِطرُ أَقْوى لكم فأَفْطِروا، فكانت عَزيمةً فأَفطَرْنا"، ثُم قال: لقد رأيْتُنا نَصومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك في السفَرِ. .
عن أبي سعيدٍ قالَ صحبني ابنُ صائدٍ إمَّا حجَّاجًا وإمَّا معتمرينَ فانطلقَ النَّاسُ وترِكتُ أنا وَهوَ فلمَّا خلصتُ بِهِ اقشعررتُ منْهُ واستوحشتُ منْهُ ممَّا يقولُ النَّاسُ فيهِ فلمَّا نزلتُ قلتُ لَهُ ضع متاعَكَ حيثُ تلْكَ الشَّجرة.قالَ فأبصرَ غنمًا فأخذَ القدحَ فانطلقَ فاستحلبَ ثمَّ أتاني بلبنٍ فقالَ لي يا أبا سعيدٍ اشرب. فَكرِهتُ أن أشربَ من يدِهِ شيئًا لما يقولُ النَّاسُ فيهِ فقلتُ لَهُ هذا اليومُ يومٌ صائفٌ وإنِّي أَكرَهُ فيهِ اللَّبن. قالَ لي يا أبا سعيدٍ هممتُ أن آخذَ حبلاً فأوثقَهُ إلى شجرةٍ ثمَّ أختنقُ لما يقولُ النَّاسُ لي وفيَّ أرأيتَ من خفيَ عليْهِ حديثي فلن يخفى عليْكم ألستم أعلمَ النَّاسِ بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا معشرَ الأنصارِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ كافرٌ وأنا مسلمٌ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ عقيمٌ لاَ يولدُ لَهُ وقد خلَّفتُ ولدي بالمدينةِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تحلُّ لَهُ مَكَّةُ ألستُ من أَهلِ المدينةِ وَهوَ ذا أنطلقُ معَكَ إلى مَكَّة. فَوَاللَّهِِ ما زالَ يجيءُ بِهذا حتَّى قلتُ فلعلَّهُ مَكذوبٌ عليْهِ ثمَّ قالَ يا أبا سعيدٍ واللَّهِ لأخبرنَّكَ خبرًا حقًّا واللَّهِ إنِّي لأعرفُهُ وأعرفُ والدَهُ و أينَ هوَ السَّاعةَ منَ الأرض. فقلتُ تبًّا لَكَ سائرَ اليوم. .
أنَّ الناسَ تفرَّقوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الأحزابِ فلم يبقَ معه إلا اثنا عشرَ رجلًا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جاثمٌ من النومِ فقال يا ابنَ اليمانِ قم فانطلق إلى عسكرِ الأحزابِ فانظر إلى حالِهم قلتُ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِّ ما قمتُ لك إلا حياءً من البردِ قال انطلق يا ابنَ اليمانِ فلا بأس عليك من بردٍ ولا حرٍّ حتى ترجعَ لي فانطلقتُ حتى أتيتُ عسكرَهم فوجدتُ أبا سفيانَ يُوقِدُ النارَ في عصبةٍ حولَه وقد تفرقَ الأحزابُ عنه فجئتُ حتى أجلسَ فيهم فحسَّ أبو سفيانَ أنَّهُ قد دخل فيهم من غيرِهم فقال ليأخذ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه قال فضربتُ بيدي على الذي عن يميني فأخذتُ بيدِه ثم ضربتُ بيدي على الذي عن يساري فأخذتُ بيدِه فلبثتُ فيهم هنيهةً ثم قمتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يصلي فأومأَ إليَّ أن ادْنُو فدنوتُ حتى أرسلَ عليَّ من الثوبِ الذي كان عليه ليُدفئني فلما فرغ من صلاتِه قال يا ابنَ اليمانِ اقعد ما خبرُ الناسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ تفرق الناسُ عن أبي سفيانَ فلم يبقَ إلا في عصبةٍ تُوقِدُ النارَ وقد صبَّ اللهُ تبارك وتعالى عليهم من البردِ الذي صبَّ علينا ولكنا نرجو من اللهِ ما لا يرجون .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وهو بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يصلي وإذا هو يقرأُ النساءَ فانتهى إلى رأسِ المائةِ فجَعَل ابنُ مسعودٍ يدعو وهو قائمٌ يُصلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اسألْ تُعطَهْ اسألْ تُعطَهْ ثم قال : منْ سرَّه أنْ يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزل فليقرأْه بقراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبح غدا إليه أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه ليبشرَه وقال له : ما سألتَ اللهَ البارحةَ قال : قلتُ : اللهم إني أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمدٍ في أعلى جنةِ الخُلدِ ثم جاء عمرُ رضي الله تعالى عنه فقيل له : إنَّ أبا بكرٍ قد سبقك قال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ ما سبقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبقني إليه .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسجدَ وَهوَ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يُصلِّي وإذا هوَ يقرأُ النِّساءَ فانتَهَى إلى رأسِ المئةِ فجعلَ ابنُ مسعودٍ يَدعو وَهوَ قائمٌ يصلِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اسأَلْ تُعطَهْ اسأَلْ تُعطَهْ ثمَّ قالَ مَن أحبَّ أن يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فليَقرأْهُ علَى قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبحَ غدا إليهِ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ ليبشِّرَهُ وقالَ لهُ ما سألتَ اللَّهَ البارحةَ قالَ قلتُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافَقةَ محمَّدٍ في أعلَى جنَّةِ الخُلدِ ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقيلَ لهُ إنَّ أبا بكرٍ قد سبقَكَ قالَ يَرحمُ اللَّهُ أبا بكرٍ ما سَبقتُهُ إلى خَيرٍ قطُّ إلَّا سبقَني إليهِ .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ فأُحِبَّه؟ قال: عائِشةُ. قُلتُ: لستُ أسألُكَ عنِ النِّساءِ، إنَّما أسألُكَ عنِ الرِّجالِ. فقال: أبو بَكرٍ، أو قال: أبوها رَضيَ اللهُ عنه. .
أتَيْتُ حَفْصةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ يا ابنَ أخي عمَّا بَدا لك، قُلْتُ: عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، قالت: حدَّثَتْني أُمُّ سَلَمةَ أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجَبُّونَ، والمُهاجِرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرَجَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَكَحوا نِساءَ الأنصارِ، فنكَحَ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجَبَّاها، فأبَتْ، فأتَتْ أُمَّ سَلَمةَ، فذكَرَتْ ذلك لها، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَتْ ذلك له أُمُّ سَلَمةَ، فاستَحْيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرَجَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعيها، فدَعَتْها، فقال: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، صِمامًا واحدًا. .
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجدَ وهو بيْن أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهى إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج