نتائج البحث عن
«أتيت أنس بن مالك ، فقلت : يا أبا حمزة ، إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] هارونَ بنِ أبي داودَ قال أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمزةَ إنَّ المكانَ بعيدٌ ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نعُودَكَ فرفَع رأسَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ عاد مريضًا فإنَّه يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعَد عندَ المريضِ غمَرَتْه الرَّحمةُ
قال أبو داوُدَ: أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: المَكانُ بَعيدٌ ونَحنُ يُعجِبُنا أن نَعودَك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يَقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قَعَدَ عِندَ المَريضِ غَمَرَته الرَّحمةُ .
[عن] هارونَ بنِ أبي داودَ قال أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمزةَ إنَّ المكانَ بعيدٌ ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نعُودَكَ فرفَع رأسَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ عاد مريضًا فإنَّه يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعَد عندَ المريضِ غمَرَتْه الرَّحمةُ .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه». .
أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمزَةَ، إنَّ المكانَ بَعيدٌ ونحن يُعجِبُنا أنْ نَعودَكَ، فرَفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ يَعودُ مَريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ، فإذا قَعَدَ عندَ المريضِ غَمَرَتْه الرَّحمةُ. قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا للصَّحيحِ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
«أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه، فقُلْتُ له: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رَأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الَّذي يَعودُ المَريضَ يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه، فقيلَ: يا أبا حَمْزةَ، هذا للصَّحيحِ، فما للمَريضِ؟ قالَ: تُحَطُّ عنه خَطاياه». .
عنِ النَّضرِ بنِ عَبدِ اللهِ القَيْسيِّ، قالَ: كانت ظُلمةٌ على عَهدِ أنس بِن مالِكٍ، قالَ: فأتيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، هل كان يُصيبُكُم مِثلُ هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَعاذَ اللهِ! إنْ كان الرِّيحُ لَيَشتَدُّ فيُبادِرُ إلى المَسجِدِ مَخافةَ القِيامةِ. .
كانَت ظُلمةٌ على عَهدِ أنسِ بنِ مالِكٍ فأتيتُه فَقلتُ : يا أبا حمزةَ ، هل كانَ يصيبُكم مثلُ هذا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : مَعاذَ اللَّهِ ، إن كانتِ الرِّيحُ لتشتَدُّ فنبادرُ المسجدَ مَخافةَ القيامةِ .
كانت ظلمةٌ على عهدِ أنسِ بنِ مالكٍ قال فأتيتُ أنسًا فقلتُ يا أبا حمزةَ هل كان يصيبُكم مثلُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَعاذَ اللهِ إن كانت الريحُ لَتشتدُّ فنبادرُ المسجدَ مخافةَ القيامةِ .
«كانَت ظُلْمةٌ على عَهْدِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: فأتَيْتُ أنَسًا فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ: هلْ كانَ يُصيبُكم مِثلُ هذا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: مَعاذَ اللهِ، إن كانَتِ الرَّيحُ لَتَشْتَدُّ فنُبادِرُ المَسجِدَ مَخافةَ القِيامةِ». .
كانتْ ظُلْمةٌ على عهدِ أَنَسِ بنِ مالكٍ، قال: فأتَيتُ أنسًا، فقُلتُ: يا أبا حمزةَ، هل كان يُصيبُكم مِثلُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: معاذَ اللهِ! إنْ كانتِ الرِّيحُ لَتَشتَدُّ، فنُبادِرُ المسجدَ؛ مَخافةَ القيامةِ. .
سألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدي إليه، فقال: قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرضًا، فأهدى إليه طَبَقًا فلا يَقبَلْه، أو حَمَلَه على دابَّةٍ فلا يَركَبْها، إلَّا أنْ تَكونَ بَينَه وبَينَه قَبلَ ذلك. .
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمْزةَ الرَّجُلُ منَّا يُقرِضُ المالَ فيُهدَى له فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَض أحَدُكم فأُهدِيَ له أو حُمِل على دابَّةٍ فلا يقبَلْه ولا يركَبْها إلَّا أنْ يكونَ جرى بَيْنَه وبَيْنَه قبْلَ ذلكَ .
عن يَحْيى بنِ أبي إسْحاقَ الهُنائيِّ قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهْدي إليه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أَقرَضَ أحَدُكم أخاه قَرْضًا فأَهْدى إليه، أو حَمَلَه على دابَّتِه فلا يَقبَلْه ولا يَركَبْها، إلَّا أن يكونَ جَرى بَيْنَه وبَيْنَه قَبْلَ ذلك". .
لا مزيد من النتائج