نتائج البحث عن
«أتيت ابن عمر بنعي النعمان بن مقرن فوضع يده على وجهه ، وجعل يبكي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث أنسٍ قالوا يعني الأنصارَ إلا ابنَ أختٍ لنا هو النعمانُ بنُ مقرنٍ [يعني حديث:أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم.] .
أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم. .
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ: أنَّ عُمَرَ، استَعمَلَ النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال -يَعني النُّعمانَ-: ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ، أخَّرَ القِتالَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتَهبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ .
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه. .
كتب إلينا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه ونحن مع النعمانِ بنِ مقرنٍ المزنيِّ قال فإذا لقيتم العدوَّ فلا تفِرُّوا وإذا غنِمتم فلا تغلُّوا فلما لقينا العدوَّ قال النعمانُ أمهلوا القومَ وذلك يومَ الجمعةِ حتى يصعدَ أميرُ المؤمنين فيستنصرُ فقاتلهم فافنضَّ النعمانُ فقال سجُّوني ثوبًا وأقبلوا على عدوِّكم ولا أهُولَنَّكم قال فأقبلنا عليهم ففتح اللهُ علينا وأتَى عمرَ الخبرُ أنه أُصيبَ النعمانُ وفلانٌ وفلانٌ ورجالٌ لا نعرفُهم قال ولكنَّ اللهَ يعرفُهم .
عن عمرِو بنِ النعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ قالَ: قدِمَ رجالٌ من مُزَيْنةَ فاعتلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنَّهم لا أموالَ لهمْ يتصدَّقونَ منها ، وقدِمَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ بغَنَمٍ يسوقُها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فنزَلَتْ فيهِ { وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللهِ } الآية .
عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ قال : قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في أربعِمائةٍ من مُزَينةَ .
لَمَّا وَليَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ كَتَبَ إليه [عُمَرُ] لَمَّا تَوجَّهَ إلى نَهاوَندَ: إنَّ في جُندِكَ عَمرَو بنَ مَعدي كَرِبَ وطُلَيحةَ بنَ خُوَيلِدٍ، فأحضِرْهما وشاوِرْهما في الحَربِ، ولا تُعطِهما مِنَ الأمْرِ شَيئًا؛ فإنَّ كُلَّ صانِعٍ أعلَمُ بصِناعَتِه. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد أحدَثا جَميعًا، فقال لهم: ما تَجِدونَ في كِتابِكُم، قالوا: إنَّ أحبارَنا أحدَثوا تَحميمَ الوجهِ والتَّجْبيهَ، قال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ادعُهم يا رَسولَ اللهِ بالتَّوراةِ، فأُتيَ بها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، وجَعَلَ يَقرَأُ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له ابنُ سَلامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فإذا آيةُ الرَّجمِ تَحتَ يَدِه، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، قال ابنُ عُمَرَ: فرُجِما عِندَ البَلاطِ، فرَأيتُ اليَهوديَّ أجنَأَ عليها. .
قلتُ لابنِ عمرَ أشهدتَ بيعةَ الرضوانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت نعمْ قال فما كان عليه قال قميصٌ من قطنٍ وجبةٌ محشوةٌ ورداءٌ وسيفٌ ورأيت النعمانَ بنَ مقرنٍ المزنيَّ قائمًا على رأسِه وقد رفع أغصانَ الشجرةِ عن رأسِه يُبايعونَه .
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ قال قُلْتُ لابنِ عُمَرَ أشهِدْتَ بَيعةَ الرِّضوانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ قُلْتُ فما كان عليه قال قميصٌ مِن قُطنٍ وجُبَّةٌ مَحشوَّةٌ ورِداءٌ وسَيْفٌ ورأَيْتُ النُّعمانَ بنَ مُقرِّنٍ المُزَنيَّ قائمًا على رأسِه قد رفَع أغصانَ الشَّجرةِ عن رأسِه والنَّاسُ يُبايِعونَه .
حديثٌ رَوَاه أبُو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبي مَالِكٍ وأَبِي مُسافِرٍ؛ قَالا: أَتَانا كتابُ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ ونحن مع النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: أنْ صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، وإذا لَقِيتُمُ العَدُوَّ فَلا تَفِرُّوا، وَإِذَا غَنِمْتُم فلا تَغُلُّوا. [يعني حديث: إذا لقيتم العدو فلا تفروا ، وإذا غنمتم فلا تغلوا» فلما لقينا العدو قال النعمان للناس: لا تواقعوهم ، وذلك يوم الجمعة ، حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر ، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: سجوني ثوبا وأقبلوا على عدوكم ولا أهولنكم ، قال: ففتح الله علينا ، قال: وأتى عمر الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان ، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين ، قال: لكن الله يعرفهم] .
عن النعمانِ بنِ عمروِ بن مقرنٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : سِبَابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
[عَن] عليَّ بنَ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريَّ يقولُ: صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عمرَ، فقلَّبتُ الحصا، فقالَ: لا تقلِّبِ الحصا، ولَكِنِ افعَل كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ، قلتُ: وَكَيفَ رأيتَهُ يفعلُ؟ قالَ: هَكَذا، فوضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى، ويدَهُ اليُمنَى على فخذِهِ اليُمنَى، ورفعَ إصبعَهُ السَّبَّابةَ [وفي روايةٍ] فوضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى، وعقدَ أصبُعَيْنِ وحلَّقَ الوُسطَى وأشارَ بالَّتي تلي الإبهامَ، ووَضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: أشهِدتَ بَيعةَ الرِّضوانِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: فما كان عليه؟ قال: قَميصٌ مِن قُطنٍ، وجُبَّةٌ مَحشوَّةٌ، ورِداءٌ، وسَيفٌ، ورَأيتُ النُّعمانَ بنَ مُقرِّنٍ المازِنيَّ قائِمًا على رَأسِه قد رَفعَ أغصانَ الشَّجَرةِ عَن رَأسِه، والنَّاسُ يُبايِعونَه .
لا مزيد من النتائج