نتائج البحث عن
«أتيت المدينة أزور ابنة عم لي تحت الحسن بن علي ، فشهدت معه صلاة الصبح في مسجد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ المدينةَ أزورُ ابنةَ عمٍّ لِي تحتَ الحسَنِ بنِ علِيٍّ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مَسجدِ الرسولِ ، وأصبحَ ابنُ الزُّبيرِ قدْ أوْلَمَ ، فأتى رسولُ ابنِ الزبيرِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! إنَّ ابنَ الزُّبيرِ أصبحَ قدْ أوْلَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فلَمْ يلْتفِتْ إليه ، فطافَ في المسجِدِ فتفرى الخلقَ يدعُوهمْ ، ثُمَّ رجعَ إلى الحسَنِ فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! ابنُ الزُّبيرِ قدْ أولَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فالتفتَ إليَّ فقال : هل طلَعتْ الشمسُ ؟ قِيلَ : لا أحسِبُ إلَّا قدْ طلَعتْ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطلَعَها من مطلِعِها ثُمَّ قال : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ صلَّى الغَداةَ ثُمَّ قعدَ يذكرُ اللهَ حتى تطلَُع الشمسُ جعلَ اللهُ بينهُ وبينَ النارِ سِتْرًا ، ثُم قال : قومُوا فأجِيبوا ابنَ الزُّبيرِ ، فلَمّا انتهيْنا إلى البابِ تلَقَّاهُ ابنُ الزبيرِ على البابِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أبطأْتَ عنِّي في هذا اليومِ فقال : أمَا إنِّي قدْ أجبتُكمْ أنِّي صائِمٌ ، ثُمَّ قال : فهاهُنا تُحفةٌ ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : تُحفَةُ الصائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغلَّفَ لِحيتُهُ ، وتُجْمَّرَ ثيابُه وتُذَرَّرَ . وتُحفةُ المرأةِ الصائِمةِ الزائِرَةِ أنْ تُمَشَّطَ رأسُها ، وتُجمَّرَ ثيابُها وتُذرَّرَ ، قال : قُلتُ : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أعِدْ عليَّ الحديثَ : قال : سمعتُ أبي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ أدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ أصابَ آيةً مُحكَمةً ، أوْ رحمةً مُنتظِرَةً ، أوْ عِلمًا مُستطرَفًا ، أوْ كلمةً تَزيدُهُ هُدًى أوْ تَرُدَّهُ عن رَدًى ، أوْ يدَعُ الذنوبَ خشيةً أوْ حياءً
أتيتُ المدينةَ أزورُ ابنةَ عمٍّ لِي تحتَ الحسَنِ بنِ علِيٍّ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مَسجدِ الرسولِ ، وأصبحَ ابنُ الزُّبيرِ قدْ أوْلَمَ ، فأتى رسولُ ابنِ الزبيرِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! إنَّ ابنَ الزُّبيرِ أصبحَ قدْ أوْلَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فلَمْ يلْتفِتْ إليه ، فطافَ في المسجِدِ فتفرى الخلقَ يدعُوهمْ ، ثُمَّ رجعَ إلى الحسَنِ فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! ابنُ الزُّبيرِ قدْ أولَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فالتفتَ إليَّ فقال : هل طلَعتْ الشمسُ ؟ قِيلَ : لا أحسِبُ إلَّا قدْ طلَعتْ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطلَعَها من مطلِعِها ثُمَّ قال : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ صلَّى الغَداةَ ثُمَّ قعدَ يذكرُ اللهَ حتى تطلَُع الشمسُ جعلَ اللهُ بينهُ وبينَ النارِ سِتْرًا ، ثُم قال : قومُوا فأجِيبوا ابنَ الزُّبيرِ ، فلَمّا انتهيْنا إلى البابِ تلَقَّاهُ ابنُ الزبيرِ على البابِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أبطأْتَ عنِّي في هذا اليومِ فقال : أمَا إنِّي قدْ أجبتُكمْ أنِّي صائِمٌ ، ثُمَّ قال : فهاهُنا تُحفةٌ ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : تُحفَةُ الصائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغلَّفَ لِحيتُهُ ، وتُجْمَّرَ ثيابُه وتُذَرَّرَ . وتُحفةُ المرأةِ الصائِمةِ الزائِرَةِ أنْ تُمَشَّطَ رأسُها ، وتُجمَّرَ ثيابُها وتُذرَّرَ ، قال : قُلتُ : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أعِدْ عليَّ الحديثَ : قال : سمعتُ أبي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ أدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ أصابَ آيةً مُحكَمةً ، أوْ رحمةً مُنتظِرَةً ، أوْ عِلمًا مُستطرَفًا ، أوْ كلمةً تَزيدُهُ هُدًى أوْ تَرُدَّهُ عن رَدًى ، أوْ يدَعُ الذنوبَ خشيةً أوْ حياءً .
شهِدتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَهُ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخيفِ فلمَّا قضَى الصَّلاةَ إذا هوَ برجلَينِ في آخرِ النَّاسِ لَم يشهدا معهُ الصَّلاةَ فقال عليَّ بالرَّجلَينِ فأُتِيَ بهِما ترعدُ فرائصُهُما فقال ما يمنعُكُما أن تصلِّيا معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنَّا صلَّينا في رحالِنا قال إذا صلَّيتُمْ في رحالِكُم ثمَّ أتَيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهُم فإنِّها لكُم نافلةٌ .
قال يزيدُ بنُ الأسوَدِ: شَهدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ انحَرَف، فإذا هو برَجُلَينِ في آخِرِ المَسجِدِ ما شَهدا مَعَه الصَّلاةَ، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما ترعَدُ فرائِصُهما، فقال: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟ قالا: يا رَسولَ اللهِ كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لكُما نافِلةٌ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال : أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ ؟ فأُسكِتَ القومُ ثلاثًا فمَرَّ بي فأخذ بيدي فجعلتُ أمشي معه حتى حُبِستُ عنا جبالُ المدينةِ كلِّها ، وأفْضَينا إلى أرضٍ بَرازٍ فإذا برجالٍ طُوالٍ كأنهم الرماحُ مُستَشْعرين بثيابِهم من بين أرجلِهم ، فلما رأيتُهم غشِيَتْني رِعْدةٌ شديدةٌ .
عن يزيدَ بنِ الأسودِ رضي اللهُ عنه قال : شهدتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّتَه ، فصليتُ معَه صلاةَ الصبحِ في مسجدِ الخِيفِ ، فلمَّا قضى صلاتَه وانْحَرَفَ إذا هو بِرَجُلَيْنِ في آخرِ القومِ لم يُصَلِّيَا معَه ، فقال : عليَّ بِهِمَا ، فَجِيَء بِهما تَرْعَدُ فَرَائِصُهُما ، قال : ما منعَكما أن تُصَلِّيا معَنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا قد صلَّيْنا في رِحالِنا ، قال : فلا تفعلا ، إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما ثم أَتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ ، فصَلِّيَا معَهم ، فإنَّها لكما نافلةٌ .
شَهدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ انحَرَف، فإذا هو برَجُلَينِ في آخِرِ المَسجِدِ ما شَهدا مَعَه الصَّلاةَ، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما ترعَدُ فرائِصُهما، فقال: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟ قالا: يا رَسولَ اللهِ كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لكُما نافِلةٌ .
شهدتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَه ، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيفِ ، فلما قضى صلاتَه فانحرف إذا هو برجُلَينِ في أُخرى القومِ لم يُصلِّيا معه ، فقال : عليَّ بهما ، فجيءَ بهما ترعدُ فرائصُهما ، فقال ما منعَكما أن تُصلِّيا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا قد كنا صلَّينا في رِحالِنا ، فقال : فلا تفعلا ، إذا صليتُما في رِحالِكما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم ، فإنهما لكما نافلةٌ .
شَهدتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه وانحَرَف إذا هو برَجُلَينِ في أُخرى القَومِ لَم يُصَلِّيا مَعَه، فقال: «عليَّ بهما»، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: «ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟» فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا. قال: «فلا تَفعَلا إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لَكُما نافِلةٌ». .
شَهدتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِجَّتَه فصلَّيتُ معَه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيفِ فلمَّا قضى صلاتَه وانحرف فإذا هوَ برجلينِ في آخرِ القومِ لم يصلِّيا معَه قالَ عليَّ بِهما فجيءَ بِهما ترعَدُ فرائصُهما قالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا قد صلَّينا في رحالِنا قالَ فلا تفعَلا إذا صلَّيتُما في رحالِكما ثمَّ أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهم فإنَّها لَكما نافلةٌ .
شهِدتُّ معَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - حجَّتَهُ ، فصلَّيْتُ معه صلاةَ الصبحِ في مسجِدِ الْخِيفِ ، فلما قَضَى صلاتَهُ وانحرفَ ؛ فإذا هُوَ برجلَيْنِ في آخرِ القومِ لم يُصَلِّيَا معَهُ ، قال : " علَيَّ بِهما " ، فجيءَ بِهِما تَرْعَدُ فرائِصُهُما قال : " ما منَعَكُما أنْ تُصَلِّيَا معنا ؟ ! ، فقالَا : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا كُنَّا قدْ صلَّيْنا في رحالِنا ، قال : " فلا تَفْعَلا ، إذا صلَّيْتُما فِي رحالِكُما ، ثُمَّ أتيتُما مسجِدَ جماعَةٍ ؛ فصلِّيَا معهم ؛ فإِنَّها لَكُما نافِلَةٌ .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ. .
شهِدْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبْحِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قضى صلاتَه وانحرَفَ، فإذا هو برجُلَينِ في آخِرِ القَومِ، ولم يُصلِّيا معه، قال: عليَّ بهما فجيء بهما ترعُدُ فَرائصُهما، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثمَّ أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم، فإنَّهما لكما نافلةٌ. .
أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ تُوفِّيَتْ وطارقٌ أميرُ المَدينةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بعَد صَلاةِ الصُّبحِ فوُضِعتْ بالبَقيعِ، قال: وكان طارقٌ يُغلِّسُ بالصُّبحِ، قال ابنُ أبي حَرْمَلةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهْلِها: إمَّا أنْ تُصَلُّوا على جِنازَتِكم الآنَ، وإمَّا أنْ تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ. .
شهدتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم حجتهُ ، فصليتُ معهُ صلاةَ الصبحِ في مسجدِ الخيْفِ ، قال : فلما قضَى صلاتهُ وانحرفَ ، إذا هو برجلينِ في أُخرَى القومِ لم يصلّيا معهُ ، فقال : عليّ بهما فجيء بهما ترْعدُ فرائصهُما ، فقال : ما منعكُما أن تصلّيا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنّا قد صلينا في رِحالنا ، قال : فلا تفعلا . إذا صليتُما في رحالكُما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلّيا معهم ، فإنّها لكما نافلةٌ .
شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّته, فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخيفِ , فلمَّا قضَى صلاتَه وانحرف إذا هو برجلين في أُخرَى القومِ لم يصلِّيا معه , فقال : عليَّ بهما فأُتي بهما , ترعدُ فرائصُهما , فقال : ما منعكما أن تُصلِّيا معنا ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا كنَّا قد صلَّينا في رحالِنا . قال : فلا تفعلا , إذا صلَّيتما في رحالِكما ثمَّ أتيتما مسجدَ جماعةٍ , فصلِّيا معهم , فإنَّها لكما نافلةٌ .
لا مزيد من النتائج