نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إني قد أنكرت بصري ، والسيول تحول بيني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عِتبانَ بنِ مالِكٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ، ورُبَّما قال: الدُّخَيشِنِ، وقال: حُرِّمَ على النَّارِ، ولَم يَقُلْ كان بَدريًّا. .
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرْتُ بَصَري، والسُّيولُ تَحولُ بَيْني وبَينَ مَسْجِدي، فلَوَدِدتُ أنَّكَ جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيْتي مَكانًا أتَّخِذُه مَسجِدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أفْعَلُ إنْ شاءَ اللهُ، قال: فمَرَّ على أبي بَكرٍ فاستَتْبَعَه، فانطَلَقَ معَه، فاسْتَأذَنَ فدَخَلَ علَيَّ، فقال وهو قائِمٌ: أين تُريدُ أنْ أُصَلِّيَ؟ فأشَرْتُ له حيثُ أُريدُ، قال: ثُمَّ حَبَستُه على خَزيرٍ صَنَعْناه له، فسَمِعَ أهْلُ الوادي، يَعْني أهْلَ الدارِ، فثابوا إليه، حتى امْتَلَأ البَيتُ، فقال رَجُلٌ: أين مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ؟ ورُبَّما قال: مالِكُ بنُ الدُّخَيْشِنِ، فقال رَجُلٌ: ذاك رَجُلٌ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ولا رسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا نحن فنَرى وَجْهَه وحَديثَه إلى المُنافِقينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أيضًا: لا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلَنْ يُوافيَ عَبدٌ يومَ القِيامةِ، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ إلَّا حُرِّمَ على النارِ. قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا، فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: ما أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال ما قُلتَ، قال: فآلَيتُ إنْ رَجَعتُ إلى عِتْبانَ أنْ أسْألَه، فرَجَعتُ إليه فوَجَدتُه شَيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنْبِه، فسَألْتُه عن هذا الحديثِ فحَدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مرَّةٍ! قال مَعمَرٌ: فكان الزُّهْريُّ إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ قال: ثم نَزَلَتْ فَرائِضُ وأُمورٌ نَرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها؛ فمَنِ استَطاعَ ألَّا يَغتَرَّ فلا يَغتَرَّ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنِّي قد أنكرتُ بصري وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي ولوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُه مسجدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قال فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي بَكرٍ فاستتبعَهُ فانطلقَ معَه فاستأذنَ فدخلَ عليَّ فقال وهوَ قائمٌ أينَ تريدُ أن أصلِّيَ قال فأشرتُ لهُ حيثُ أريدُ قال ثمَّ حبستُه على خزيرٍ صنعناهُ لهُ فسمعَ بهِ أَهلُ الوادي يعني أَهلَ الدَّارِ فثابوا إليهِ حتَّى امتلأَ البيتُ فقال رجلٌ أينَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فقال رجلٌ إنَّ ذلِك رجلٌ منافقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا نحنُ فنرى وجهَه وحديثَه إلى المنافقينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال فلن يوافيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ إلَّا حرِّمَ على النَّارِ .
أتيتُ رسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِكَفِّي سَلْعَةٌ فقلْتُ يا نبيَّ اللهِ هذه السَّلْعَةُ قدْ أَوْرَمَتْنِي تحولُ بيني وبينَ قائمِ السيفِ أنْ أَقْبِضَ عليه وعن عنانِ الدابَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادنُ منِّي فدنوتُ فَفَتَحها فنَفَثَ في كفِّي ثم وضع يدَهُ على السَّلْعَةِ فما زال يطْحَنُها بكفِّهِ حتى رفع عنها وما أرى أثَرَها .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ به قال فأخذ بكَفِّي فقال قل اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ سمعي ومن شرِّ بصري ومن شرِّ لساني ومن شرِّ قلبي ومن شرِّ مَنِيِّي يعني فَرْجَه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ علِّمني تَعوُّذًا أتعوَّذُ بِهِ. قالَ: فأخذَ بكفي فقالَ: قُل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ سمعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن شرِّ قلبي، ومن شرِّ مَنيِّي يَعني فرجَهُ .
عن محمود بن الربيع الأنصاري، وكان قد عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في بئر لهم عن عتبان بن مالك السالمي، وكان إمام قومه بني سالم، وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي قد أنكرتُ مِن بصري وإنَّ السَّيلَ يأتي فيحولُ بيني وبينَ مسجدِ قَومي ويشقُّ عليَّ اجتيازُهُ فإن رأيتَ أن تأتيَني فتصلِّيَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مصلًّى فافعَل قالَ أفعلُ فغَدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بعدَما اشتدَّ النَّهارُ واستأذنَ فأذِنْتُ لَه ولم يجلِسْ حتَّى قالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ مِن بيتِكَ فأشرتُ لَه إلى المَكانِ الَّذي أحِبُّ أن أصلِّيَ فيهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتَينِ ثمَّ احتبسْتُهُ علَى خزَيرةٍ تُصنعُ لَهُم .
أَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني تَعوُّذًا أَتعوَّذُ به، فأَخَذَ بكَفِّي، فقالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن شرِّ سَمْعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ نفسي، ومِن شرِّ مَنِيِّي. حتَّى حَفِظَها. .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ من بدرٍ بابن فرسٍ لي ، فقلت : يا محمدُ إنّي قد جئتكَ بابنِ القرحاءِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا نبيَّ اللَّهِ علِّمني تعوُّذًا أتعوَّذُ بِهِ فأخذَ بيدي ثمَّ قالَ قل أعوذُ بِكَ من شرِّ سَمعي وشرِّ بصَري وشرِّ لساني ، وشرِّ قلبي ، وشرِّ منيِّي .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا نبيَّ اللهِ علِّمْني تعوُّذًا أتعوَّذُ به فأخذ بيدي ثم قال قل أعوذُ بك من شرِّ سمعي وشرِّ بصري ، وشرِّ لساني وشرِّ قلبي ، وشرِّ منِيِّي .
[عَن] مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأَنصاريِّ، أنَّهُ عقلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعَقلَ مجَّةً مَجَّها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن دَلوٍ مِن بئرٍ كانَت في دارِهِم في وجهِهِ، فزعمَ مَحمودٌ أنَّهُ سمِعَ عِتبانَ بنَ مالِكٍ الأنصاريُّ، وَكانَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كنتُ أصلِّي لقَومي بَني سالمٍ، فَكانَ يحولُ بيني وبينَهُم وادٍ إذا جاءتِ الأمطارُ، قالَ: فشقَّ عليَّ أن أجتازَهُ قِبَلَ مسجدِهِم، فَجِئْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ لَهُ: إنِّي قد أنكَرتُ مِن بصَري، وإنَّ الواديَ الَّذي يحولُ بيني وبينَ قومي يَسيلُ إذا جاءتِ الأمطارُ، فيشقُّ عليَّ أن أجتازَهُ، فوَدِدْتُ أنَّكَ تأتيَني فتُصلِّي مِن بيتي مصلًّى أتَّخذُهُ مصلًّى، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأفعلُ، فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ بعدَ ما امتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ في بَيتِكَ؟، فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن أصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّرَ، وصفَفنا وراءَهُ فرَكَعَ رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
قال عِتبانُ بنُ مالِكٍ قال: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهَل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل تَسمَعُ النِّداءَ؟» قال: نَعَم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أجِدُ لكَ عُذرًا إذا سَمِعتَ النِّداءَ» .
لا مزيد من النتائج