نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي هذه ألا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي ألا أتبعك ، ولا أتبع دينك ، وإني أتيت أمرا لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله وإني أسألك بالله بما بعثك إلينا ربنا ؟ قال : اجلس ، ثم قال : بالإسلام ، فقلت : ما آية الإسلام ؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتفارق الشرك ، وإن كل مسلم على مسلم محرم ، أخوان نصيران لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد إسلامه عملا ، وإن ربي داعي وسائلي هل بلغت عباده ، فليبلغ شاهدكم غائبكم ، وإنكم تدعون مفدم على أفواهكم بالفدام ، فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكفه . قال : قلت يا رسول الله هذا ديننا ؟ قال : نعم وأينما تحسن يكفك ، وإنكم تحشرون على وجوهكم ، وعلى أقدامكم وركبانا
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: واللهِ ما جِئتُك حتَّى حَلفتُ بِعدَدِ أَصابِعي ألَّا أتَّبعَك، ولا أتَّبِعَ دينَك، وإنِّي أَتيتُ أمرًا لا أَعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورَسولُه، وإنِّي أَسألُكَ باللهِ بِما بَعثَك إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ. ثُمَّ قال: بِالإسلامِ. فقُلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتُفارِقُ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلمٍ على مُسلمٍ مُحرَّمٌ، أَخوانِ نَصيرانِ لا يَقبلُ اللهُ مِن مُشركٍ أَشرَك بعدَ إسلامِه عَملًا، وإن ربِّي داعيَّ وسائِلي: هل بَلَّغتَ عبادَه؟ فلْيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، وإنَّكُم تُدعونَ مُفدَّمٌ على أَفواهِكُم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أَحدِكم فَخِذُه وكفُّه. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ هَذا دينُنا؟ قال: نَعَم. وأينَما تُحسِن يَكفِك، وإنَّكُم تُحشَرونَ عَلى وُجوهِكُم، وعلى أَقدامِكم ورُكبانًا. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: واللهِ ما جِئتُكَ حتى حلفتُ بعَدَدِ أصابعي ألَّا أتَّبِعَكَ، ولا أتَّبِعَ دِينَكَ، وإنِّي أتيتُ أمرًا لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسألُكَ باللهِ بما بعَثَكَ إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ، ثم قال: بالإسلامِ. فقلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتيَ الزكاةَ، وتُفارِقَ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بعدَ إسلامِه عَملًا، وإنَّ ربِّي داعيَّ وسائِلي هل بلَّغتُ عبادَه، فليُبلِّغْ شاهِدُكم غائبَكم، وإنَّكم تُدعَوْنَ مُفَدَّمٌ على أفواهِكم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أحَدِكم فَخِذُه وكَفُّه. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: نَعَمْ، وأينما تُحسِنُ يَكفِكَ، وإنَّكم تُحشَرونَ على وُجوهِكم، وعلى أقدامِكم، ورُكبانًا. .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وهوَ بِجَمعٍ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُك مِن جَبَلَي طَيِّءٍ أَتعبتُ نَفسي وأَكلَلتُ راحِلَتي، واللهِ ما تَركتُ مِن حَبلٍ إلَّا وَقفتُ عَليه، فَهَل لي مِن حجٍّ؟ فَقال: مَن شَهِد مَعَنا هذه الصَّلاةَ - يَعني صَلاةَ الفَجرِ - بِجَمعٍ، ووَقَف مَعَنا حتَّى نُفيضَ مِنه وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ مِن عَرفاتٍ ليلًا أو نَهارًا فَقد تَمَّ حجُّه وَقضى تَفثَه. .
أتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ وهوَ بِجَمْعٍ فقلتُ يا رسولَ الله جِئْتُكَ منْ جَبَلَيْ طَيِّءٍ أتعبتُ نفسي وأكْلَلْتُ راحلتِي واللهِ ما تَركتُ من حبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهلْ لي منْ حجٍّ فقالَ منْ شهِدَ معنَا هذهِ الصلاةَ يعني صلاةَ الفجرِ بجمع ووقفَ معنَا حتى نُفيضَ منهُ وقدْ أفاضَ قبلَ ذلكَ منْ عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقدْ تمَّ حجهُ وقضى تَفَثَهُ .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِجَمعٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُكَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، أتعَبتُ نَفْسي، وأنضَيتُ راحِلَتي، واللهِ ما ترَكتُ مِن حَبلٍ إلَّا وقَفتُ عليهِ، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ -يَعني صَلاةَ الفَجرِ- بِجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ منهُ، وقد أفاضَ قَبلَ ذلك مِن عَرَفاتٍ لَيلًا، أو نهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقضى تَفَثَهُ. .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ بجَمعِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ، وقد أكلَلْتُ مَطِيَّتِي، وأتعَبتُ نَفِسي، واللهِ ما تَرَكتُ من جَبَلٍ إلَّا وَقَفتُ عليه، فهل لي من حَجٍّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدرَكَ معنا هذه الصَّلاةَ، وقد أتى عَرَفاتٍ قبْلَ ذلكَ لَيلًا أو نَهارًا؛ فقد قَضى تَفَثَه وحَجَّه. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه ألَّا آتيَكَ، -أَرانا عفَّانُ وطَبَّقَ كَفَّيْه- فبالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما الذي بَعَثَكَ به؟ قال: الإسلامُ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: أنْ يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ، وأنْ تُوَجِّهَ وَجهَكَ إلى اللهِ، وتُصلِّيَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قُلتُ: ما حَقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، قال: تُحشَرونَ هاهُنا، -وأَومَأَ بيَدِه إلى نحوِ الشَّامِ- مُشاةً ورُكْبانًا وعلى وُجوهِكم، تُعرَضونَ على اللهِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، وأوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه. .
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ من بدرٍ بابن فرسٍ لي ، فقلت : يا محمدُ إنّي قد جئتكَ بابنِ القرحاءِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَوقِفِ من جَمْعٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ مَطِيَّتي، وأتعَبتُ نَفْسي، واللهِ إنْ تَرَكتُ من جَبَلٍ إلَّا وَقَفتُ عليه، فهل لي من حَجٍّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى معَنا صَلاةَ الغَداةَ بِجَمْعٍ وقد أتى عَرَفاتٍ قَبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا فقدْ قضى تَفَثَه، وتَمَّ حَجُّه. .
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه ) .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: إنِّي طلَّقْتُ امرأتي البَتَّةَ، فقال: ما أرَدْتَ بها؟ قلتُ: واحدةً. قال: واللهِ؟ قلتُ: واللهِ، قال: فهو ما أرَدْتَ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بجمعٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتيتُكَ من جبلي طيِّئٍ أنصبتُ راحلتي، وأتعَبتُ نفسي، واللَّهِ ما ترَكْتُ مِن حَبلٍ إلَّا [وقفتُ] عليهِ فَهَل لي من حجٍّ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن صلَّى معَنا هذِهِ الصَّلاةَ، ووقفَ معَنا هذا الموقفَ، فأفاضَ قبلَ ذلِكَ مِن عرفاتٍ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجَّهُ وقضَى تَفثَهُ .
لا مزيد من النتائج