نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده يقول: " أع أع . والسواك في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فوجدتُه يستنُ بسواكٍ بيدِه ، يقولُ: أُعْ أُعْ ، والسواكُ في فيه كأنه يَتَهوَّعُ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه يَستَنُّ بسِواكٍ بيَدِه يقولُ: أُعْ أُعْ، والسِّواكُ في فيه، كَأنَّه يَتَهَوَّعُ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فوجَدْتُه يَسِمُ الظَّهرَ الَّذي أصابه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قَدِمْتُ عليهِ منَ الحبشةِ أسلِّمُ عليهِ ، فوجدتُهُ قائمًا يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فأومأَ برأسِهِ .
وعادَ رسولُ اللهِ من المسجدِ فاضطجع في حِجرِي . ودخل علينا رجلٌ من آلِ أبي بكرٍ في يدِه سواكٌ أخضَرُ ، فنظر رسولُ اللهِ إلى يدِه نظرًا عرَفتُ منه أنَّه يريدُه . فأخذتُه فألَنتُه لهُ ثمَّ أعطيتُه إيَّاهُ . فاستنَّ بهِ كأشدِّ ما رأيتُه يستنُّ بسواكٍ قَبلهُ ، ثمَّ وضعَه . ووجدتُ رسولَ اللهِ يثقُلُ في حجرِي . فذهبتُ أنظر في وجهِه . فإذا نظرُه قد شَخصَ وهو يقولُ : بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّةِ ! قلتُ : خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقِّ . . وقُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أزْفَلَةٍ مِنَ الناسِ فسمِعْتُهُ يقولُ المسلِمُ أخو المسلِمِ لَا يَظلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ التقوى هاهنا قال حمادُ وقال بيدِهِ إلى صدرِهِ .
«صَلَّيْتُ الغَداةَ، ثُمَّ أتَيْتُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ فوَجَدْتُه جالِسًا في مُصَلَّاه، فقُلْتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِك كانَ أَوطَأَ لك، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ علِيًّا يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبْدَ إذا جَلَسَ في مُصَلَّاه صَلَّتْ عليه المَلائِكةُ، وصَلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه». .
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخٍ لي يُريدُ أنْ يُحنِّكَه فوجَدْتُه في المِربَدِ وهو يسِمُ غنَمًا قال شُعبةُ: أكثَرُ ظنِّي أنَّه قال: في آذانِها .
أتيْتُ أبا ذَرٍّ فوجَدْتُه في المَسجِدِ مُختَبِئًا بكِساءٍ أسوَدَ وَحدَه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما هذه الوَحْدةُ؟ فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الوَحْدةُ خَيرٌ مِن جَليسِ السُّوءِ، والجَليسُ الصَّالحُ خَيرٌ منَ الوَحْدةِ، وإمْلاءُ الخَيرِ خَيرٌ منَ السُّكوتِ، والسُّكوتُ خَيرٌ مِن إمْلاءِ الشَّرِّ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اكتب لي بكذا وكذا لأرضٍ من الشامِ لم يظهر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تسمعون ما يقولُ هذا فقال أبو ثعلبةَ والذي نفسي بيدِه ليظهرنَّ عليها قال فكتبَ لي بها .
أَكَلتُ ثُومًا، ثُمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُه قد سَبَقَني بركعةٍ، فلمَّا صَلَّى، قُمتُ أقْضي، فوَجَدَ ريحَ الثُّومِ، فقال: مَن أكَلَ هذه البَقْلةَ، فلا يَقرَبَنَّ مسجدَنا حتى يَذهَبَ ريحُها، قال: فلمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ، أتَيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي عُذرًا، ناوِلْني يدَكَ، قال: فوَجَدتُه واللهِ سَهلًا، فناوَلَني يدَه، فأدخَلتُها في كُمِّي إلى صَدري، فوَجَدَه مَعصوبًا، فقال: إنَّ لك عُذرًا. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا بالشَّامِ، لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ. فقال: ألَا تَسمَعونَ ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لنَظهَرَنَّ عليها! فكتبَ له بها. .
أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُهُ قد سَبقَني برَكْعةٍ، فلمَّا صلَّى قمتُ أقضي، فوجدَ ريحَ الثُّومِ، فَقالَ: من أَكَلَ هذِهِ البقلةَ فلا يقربنَّ مسجدَنا حتَّى يذهَبَ ريحُها، فلمَّا قضيتُ الصَّلاةَ أتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ لي عذرًا، ناوِلني يدَكَ، فوجدتُهُ سَهْلًا، فَناولَني يدَهُ، فأدخلتُها مِن كمِّي إلى صدري، فوجَدَهُ معصوبًا، فقالَ: إنَّ لَكَ عذرًا .
لا مزيد من النتائج