نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه بعض الصلاة ، فلما قضى الصلاة قمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه بعضَ الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُمْتُ ونظَر إليَّ وكانَتِ امرأةً طويلةً فقال إنْ كان ابنُ هذه لَيُقاتِلُ مِن وراءِ الحاجِزِ قالت واللهِ إنْ كان لَكذلك يا رسولَ اللهِ ولكنَّه مات قالت اكتُبْ لي كتابًا قالت ومعي ثلاثُ بناتٍ فكتَب مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لقَيلةَ والنِّسوةِ الثَّلاثِ لا يُظلمَنَّ حقًّا ولا يُسْتَكْرَهنَ على نكاحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لي ولهنَّ ناصرٌ وأحْسِنَّ ولا تُسِئْنَ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه بعضَ الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُمْتُ ونظَر إليَّ وكانَتِ امرأةً طويلةً فقال إنْ كان ابنُ هذه لَيُقاتِلُ مِن وراءِ الحاجِزِ قالت واللهِ إنْ كان لَكذلك يا رسولَ اللهِ ولكنَّه مات قالت اكتُبْ لي كتابًا قالت ومعي ثلاثُ بناتٍ فكتَب مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لقَيلةَ والنِّسوةِ الثَّلاثِ لا يُظلمَنَّ حقًّا ولا يُسْتَكْرَهنَ على نكاحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لي ولهنَّ ناصرٌ وأحْسِنَّ ولا تُسِئْنَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به .
عن حذيفةَ قالَ قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ وفيهِ فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قامَ يصلِّي فلم يزل يصلِّي حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ خرجَ .
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجتَه فصلَّيتُ معه صلاةَ الصبحِ في مسجدِ الخيفِ فلما قضى الصلاةَ انحرف فإذا هو برجلين في آخرِ المسجدِ ما شهدَا معه الصلاةَ فقال: عليَّ بهما فأُتي بهما ترعدُ فرائصُهما فقال ما منعكما أنْ تُصليَا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ إنا كنا صلينا في رحالِنا قال: فلا تفعلْ إذا صلَّيتُما في رحالِكُما .
قالت لي أُمِّي: متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ: ما لي به عَهدٌ منذُ كذا وكذا، قال: فهَمَّتْ بي، فقُلتُ: يا أُمَّهْ، دَعيني حتى أذهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ويَستَغفِرَ لكِ، قال: فجِئتُه فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ يُصلِّي، فلم يَزَلْ يُصلِّي حتى صلَّى العِشاءَ ثم خَرَجَ. .
شَهدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ انحَرَف، فإذا هو برَجُلَينِ في آخِرِ المَسجِدِ ما شَهدا مَعَه الصَّلاةَ، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما ترعَدُ فرائِصُهما، فقال: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟ قالا: يا رَسولَ اللهِ كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لكُما نافِلةٌ .
عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ .
أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ معهُ الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ الإمامُ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتَّى تَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا بذلك؛ أن لا توصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتَّى نَتَكَلَّمَ أو نَخرُجَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه، غيرَ أنَّه، قال: فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، ولَم يَذكُرِ الإمامَ. .
قال يزيدُ بنُ الأسوَدِ: شَهدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ انحَرَف، فإذا هو برَجُلَينِ في آخِرِ المَسجِدِ ما شَهدا مَعَه الصَّلاةَ، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما ترعَدُ فرائِصُهما، فقال: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟ قالا: يا رَسولَ اللهِ كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لكُما نافِلةٌ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى إلى العشاءِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى إلى العشاءِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّيتُ معه المغربَ ، فصلَّى إلى العشاءِ .
أن نافِعَ بن جُبَيْرٍ أرسلَه إلى السائبِ بنِ يزيدَ ابنِ أختِ نَمِرٍ يسألُهُ عن شيءٍ رأى منه معاويةَ في الصلاةِ فقال صليتُ معه الجمعةَ في المقصورةِ فلما سلَّمتُ قمتُ في مقامي فصليتُ فلما دخل أَرسلَ إلي فقال لا تَعُدْ لِما صنعتَ إذا صليتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بِصَلَاةٍ حتى تَكلَّمَ أوْ تَخْرُجَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمر بذلكَ أن لا توصلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتى يتكلمَ أوْ يَخرُجَ .
لا مزيد من النتائج