نتائج البحث عن
«أتيت عبد الله يعني ابن مسعود فقلت : إن رجلا كان فينا نازلا ، فخرج إلى الجبل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ السُّوقَ مع عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فسمِعَ رجلًا يحلفُ بسورةِ البقرةِ قال ابنُ مسعودٍ أما إنَّ عليهِ بكلِّ آيةٍ يمينًا .
عن ابنِ عباسٍ قال لما أراد اللهُ أن يرفع عيسى إلى السماءِ خرج على أصحابِه وفي البيت اثنا عشرَ رجلًا من الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عَينٍ في البيتِ ورأسُه يقطُرُ ماءً فقال إنَّ منكم من يكفُر بي اثنَتي عشرةَ مرةً بعد أن آمنَ بي ثم قال أيُّكم يُلْقَى عليه شَبَهي فيُقتَلُ مكاني ويكون معي في درَجتي فقام شابٌّ من أَحدَثِهم سِنًّا فقال له اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشابُّ فقال اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام الشابُّ فقال أنا فقال أنت هو ذاك فأُلقِيَ عليه شَبَهُ عيسى ورُفِعَ عيسى من رَوْزَنَةٍ في البيتِ إلى السماءِ قال وجاء الطلبُ من اليهودِ فأخذوا الشَّبَهَ فقتَلوه ثم صلَبوه وكفَر به بعضُهم اثنتَي عشرةَ مرةً بعد أن آمن به وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كان اللهُ فينا ما شاء ثم صعِدَ إلى السماءِ وهؤلاء اليَعْقُوبِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا ابنُ اللهِ ما شاء ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ النُّسطورِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا عبدُ اللهِ ورسولُه ما شاء اللهُ ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ المسلمون فتظاهرَتْ الكافرتانِ على المسلمةِ فقتلوها فلم يزَلِ الإسلامُ طامسًا حتى بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا أرادَ اللهُ أنْ يَرفَعَ عيسى إلى السَّماءِ، خَرَجَ على أصحابِه -وفي البَيتِ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ- يَعني: فخَرَجَ عليهم مِن عَينٍ في البَيتِ، ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فقال: إنَّ منكم مَن يَكفُرُ بي، اثنَتَيْ عَشْرةَ مَرَّةً، بَعدَ أنْ آمَنَ بي. قال: ثم قال: أيُّكم يُلقى عليه شَبَهي، فيُقتَلَ مَكاني ويَكونَ معي في دَرَجتي؟ فقامَ شابٌّ مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال له: اجلِسْ. ثم أعادَ عليهم، فقامَ ذلك الشَّابُّ، فقال: اجلِسْ. ثم أعادَ عليهم، فقامَ الشَّابُّ، فقال: أنا. فقال: أنتَ هو ذاكَ. فأُلقيَ عليه شَبَهُ عيسى. ورُفِعَ عيسى مِن رَوزَنةٍ في البَيتِ إلى السَّماءِ. قال: وجاءَ الطَّلَبُ مِنَ اليَهودِ، فأخَذوا الشَّبَه فقَتَلوه، ثم صَلَبوه، وكَفَرَ به بَعضُهمُ اثنَتَيْ عَشْرةَ مَرَّةً، بَعدَ أنْ آمَنَ به، وافتَرَقوا ثَلاثَ فِرَقٍ، فقالت طائِفةٌ: كانَ اللهُ فينا ما شاءَ، ثم صَعِدَ إلى السَّماءِ. وهؤلاء اليَعقوبيَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا ابنُ اللهِ ما شاءَ، ثم رَفَعَه اللهُ إليه. وهؤلاء النَّسطوريَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا عَبدُ اللهِ ورَسولُه ما شاءَ، ثم رَفَعَه اللهُ إليه. وهؤلاء المُسلِمونَ، فتَظاهَرَتِ الكافِرَتانِ على المُسلِمةِ، فقَتَلوها، فلم يَزَلِ الإسلامُ طامِسًا حتى بَعَثَ اللهُ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ما أرى رجلًا أعلمَ بما أُنزلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عبدِ اللهِ يعني ابن مسعود فقال أبو موسَى: إنْ يَقُلْ ذلك فإنَّه قد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ ويَدخُلُ حين لا نَدخُلُ .
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا أرادَ اللَّهُ أنْ يرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خرجَ على أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منهم منَ الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطُرُ ماءً فقالَ إنَّ منكم مَنْ يكفُرُ بى اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أنْ آمن بي ثمَّ قال أيُّكُم يُلقَى عليهِ شَبَهي فيُقتَلَ مكاني فيكونَ معيَ في دَرجتي فقامَ شابٌّ من أحدثِهم سنًّا فقالَ لهُ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ أنا فقالَ أنتَ هوَ ذاكَ فأُلقِيَ عليهِ شَبهُ عيسى ورفعَ عيسى من رَوْزَنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ وجاءَ الطَّلَبُ منَ اليهودِ فأخذوا الشَّبهَ فقتلوهُ ثمَّ صلبوه فكفر به بعضُهُمُ اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بهِ وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ وهؤلاءِ اليعقوبيِّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ النَّسطوريَّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُه ما شاءَ ثمَّ رفعهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ المسلمونَ فتَظاهرتِ الكافرتانِ على المسلِمَةِ فقتلوها فلم يزلِ الإسلامُ طامِسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وذلكَ قولهُ تعالى { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: لَمَّا أرادَ اللهُ أن يَرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خَرَجَ إلى أصحابِه وفي البَيتِ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ، فخَرَجَ عليهم مِن عَينٍ في النَّبتِ ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فقال: إنَّ مِنكُم مَن يَكفُرُ بي اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً بَعدَ أن آمَنَ بي، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُلقى عليه شَبَهي فيُقتَلُ مَكاني ويَكونُ مَعي في دَرَجَتي، فقامَ شابٌّ مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال له: اجلِسْ، ثُمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ، فقال: اجلِسْ، ثُمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ، فقال: أنا، فقال: أنتَ ذاكَ فأُلقيَ عليه شَبَهُ عيسى ورُفِعَ عيسى مِن رَوزَنةٍ في البَيتِ إلى السَّماءِ، قال: وجاءَ الطَّلَبُ مِن يَهودَ فأخَذوا الشَّبَهَ فقَتَلوه ثُمَّ صَلَبوه فكَفرَ به بَعضُهمُ اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً بَعدَ أن آمَنَ به، وافتَرَقوا ثَلاثَ فِرَقٍ، فقالت طائِفةٌ: كان اللهُ فينا ما شاءَ ثُمَّ صَعِدَ إلى السَّماءِ، فهَؤُلاءِ اليَعقوبيَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا ابنُ اللهِ ما شاءَ ثُمَّ رَفعَه اللهُ إلَيه، وهَؤُلاءِ النّسطوريَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، وهَؤُلاءِ المُسلمونَ، فتَظاهَرَتِ الكافِرَتانِ على المُسلمةِ فقَتَلوها، فلَم يَزَلِ الإسلامُ طامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عليه: (فآمَنَت طائِفةٌ مِن بَني إسرائيلَ) يَعني الطَّائِفةَ التي آمَنَت في زَمَنِ عيسى (وكَفرَت طائِفةٌ) يَعني التي كَفرَت في زَمَنِ عيسى (فأيَّدنا الذينَ آمَنوا) في زَمَنِ عيسى بإظهارِ مُحَمَّدٍ دينَهم على دينِ الكافِرينَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا أرادَ اللَّهُ أن يرفعَ عيسَى إلى السَّماءِ خرجَ إلى أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منَ الحواريِّينَ ، فخرجَ عليهِم من عَينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً ، فقالَ : إنَّ منكم مَن يَكْفرُ بي اثنتَي عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بي ، ثمَّ قالَ : أيُّكم يُلقَى عليهِ شبَهي فيُقتَلُ مَكاني ويَكونُ معي في درَجتي ؟ فقامَ شابٌّ من أحدثِهِم سنًّا فقالَ لَهُ : اجلِس ، ثمَّ أعادَ عليهِم ، فقامَ الشَّابُّ فقالَ : اجلِس ، ثمَّ أعادَ عليهِم ، فقامَ الشَّابُّ فقالَ : أَنا ، فقالَ : أنتَ ذاكَ ، فأُلْقيَ عليهِ شبَهُ عيسى ، ورُفِعَ عيسَى في روزنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ : وجاءَ الطَّلبُ منَ اليَهودِ ، فأخذوا الشَّبَهَ ، فقتَلوهُ ، ثمَّ صلَبوهُ ، فَكَفرَ بِهِ بعضُهُمُ اثنتَي عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمَنَ بِهِ وافتَرقوا ثلاثَ فرقٍ ، فقالَت طائفةٌ : كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ ، فَهَؤلاءِ اليعقوبيَّةُ وقالت فرقةٌ : كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ ، وَهَؤلاءِ النسطوريَّةِ وقالت فرقةٌ : كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، وَهَؤلاءِ المسلمونَ ، فتَظاهرَتِ الكافِرتانِ على المُسْلِمَةِ فقتلوها ، فلم يزَلِ الإسلامُ طامسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا ، فأنزلَ اللَّهُ عليهِ : فآمَنت طائفةٌ من بَني إسرائيلَ يعني : الطَّائفةَ الَّتي آمنت في زمنِ عيسى وَكَفرت طائفةٌ يَعني : الَّتي كفَرت في زمنِ عيسى فأيَّدنا الَّذينَ آمَنوا في زمَنِ عيسى بإظهارِ مُحمَّدٍ دينَهُم على دينِ الكافِرينَ .
أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فوَجَدتُه على إنْجازٍ له -يَعني سَطحًا- فسَمِعتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما لك قُلتَ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبَّأَنا أنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ، وإنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحتَها ليس لها شُعاعٌ، قال: فصَعِدتُ، فنَظَرتُ إليها، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه. .
أنَّهُ [ ابنُ مسعودٍ ] كان يُعَلِّمُ رجلًا التشهُّدَ ، فلما وصلَ إلى قولِهِ : أشهدُ أن لَّا إلَهُ إلَّا اللهُ ؛ قال الرجلُ : وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، فقال عبدُ اللهِ : هو كذلِكَ ، ولكنْ نَنْتَهِي إلى ما علِمْنا .
يا ساريةُ ! الجبلَ الجبلَ [يعني حديث: عن ابنِ عمرَ قال وجَّهَ عمرُ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يُدعى ساريةَ فبينا عمرُ يخطبُ جعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ فقال يا أميرَ المؤمنين هُزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتًا يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندنا ظهْرَنا إلى الجبلِ فهزمَهُمُ اللهُ تعالَى قال قيل لعمرَ إنك كنتَ تصيحُ بذلك] .
يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ أميرًا كان بمكَّةَ يُسلِّمُ تسليمتَيْن ، فقال عبدُ اللهِ : يعني ابنَ مسعودٍ أنَّى علقها ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُه .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال لأن يُزاحِمَني بعيرٌ مطلى بقَطِرانٍ أحبُّ إليَّ من أن تُزاحِمَني امرأةٌ .
لا مزيد من النتائج