نتائج البحث عن
«أتينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فأشار إلينا بيده أن اجلسوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي فأشارَ إلينا بيدِهِ أنِ اجلسوا فجلسْنا
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي فأشارَ إلينا بيدِهِ أنِ اجلسوا فجلسْنا .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فأشار إلينا بيَدِه أن اجلِسوا، فجَلَسنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَى قُبَاءَ فسمعتْ بهِ الأنصارُ فجاؤوهُ يُسَلِّمُونَ عليهِ وهو يُصلِّي فأشار إليهم بيدِهِ باسطًا كَفَّهُ وهو يُصلِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى قُباءَ ، فسمِعَت بِهِ الأنصارُ ، فجاءوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي ، فأشارَ إليهم بِيَدِهِ باسِطَ كفَّهُ وَهوَ يصلِّي .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ في بيتهِ وهوَ شاكٍ جالسًا فصلَّى وراءَهُ ناسٌ قيامًا فأشارَ إليهمْ أنِ اجلِسوا .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ وَهوَ شاكٍ ، وصلَّى جالِسًا ، فصلَّى خلفَهُ قومٌ قيامًا فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا .
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ .
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها قالت: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو شاكٍ، فصَلَّى جالِسًا، وصَلَّى وراءَه قَومٌ قيامًا، فأشارَ إلَيهم أنِ اجلِسوا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا صَلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو شاكٍ جالِسًا، وصَلَّى وراءَه قَومٌ قيامًا، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو شاكٍ، فصَلَّى جالِسًا وصَلَّى وراءَه قَومٌ قيامًا، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا. .
اشتَكَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّينا وراءَهُ، وَهوَ قاعدٌ، فالتَفتَ إلَينا فرآنا قيامًا فأشارَ إلينا، فقعَدنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في مَرَضِه وهو جالِسٌ، فصَلَّى وخَلفَه قَومٌ قيامًا، فأشارَ إلَيهم أنِ اجلِسوا، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال: إنَّما الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا صَلَّى جالِسًا، فصَلُّوا جُلوسًا .
لا مزيد من النتائج