نتائج البحث عن
«أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحن أربعون وأربعُمِائةِ [راكبٍ] نسألهُ الطعامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعُمرَ: قم فأطعِمْهم. قال: يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا ما يُقِيظُني والصِّيبةَ - والقيظُ في كلامِ العربِ: أربعةُ أشهرٍ - قال: قُم فأطعِمْهم. قال عُمرُ: سمعًا وطاعةً. قال: فقام عُمرُ، وقُمنا معهُ فصعِد بنا إلى غُرفةٍ لهُ، فأخرج المفتاحَ من حجرتِه، ففتح البابَ - قال دُكينٌ: فإذا في الغُرفةِ من التمرِ شبيهٌ بالفصيلِ الرابضِ - قال: شأنَكم. قال: فأخذ كلُّ واحدٍ منا حاجتَهُ ما شاء. قال: ثم التفتَ، وإني لمِن آخرِهم. فكأنْ لم نَرزأْ منهُ تمرةً.
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ أربعونَ وأربعُمائَةٍ نسألُهُ الطعامَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ قمْ فأعطِهم فقال يا رسولَ اللهِ ما عندي إلَّا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ قال وكيعٌ القَيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهُرٍ قال قم فأعطِهم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ قال فقام عمرُ وقمْنا معه فصعِدَ بنا إلى غُرْفَةٍ له فأخرج الْمِفْتاحَ من حُجْزَتِهِ ففتح البابَ قال دُكَيْنٌ فإذا في الغُرْفَةِ من التمرِ شبيهٌ بالفَصيلِ الرابِضِ قال شَأْنُكُمْ قال فأخذ كُلُّ رجلٍ منَّا حاجتَهُ ما شاءَ قال فالْتَفَتُ وإني لمن آخرِهم فكأنَّا لَمْ نُرْزَأْ منه تمرةً
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُمائةِ نسألُهُ الطعامَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لعمرَ قُمْ فأعطِهِم قالَ : يا رسولَ اللَّه ما عندي إلَّا ما يقيظُني والصِّبيةَ قالَ وكيعٌ القَيظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ قالَ قُمْ فأعطِهِم قالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ سمعًا وطاعةً قالَ فقامَ عمرُ وقُمنا معهُ فصعدَ بنا إلى غرفةٍ لهُ فأخرجَ المفتاحَ مِن حجزتِهِ ففتحَ البابَ قالَ دُكَيْنٌ فإذا في الغرفةِ من التَّمرِ شبيهٌ بالفصيلِ الرابضِ قالَ شأنُكُم قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ التفتَ وإنِّي لمن آخرِهم وكأنَّا لَم نرزأْ منهُ تمرةً
عن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ الخَثعَميِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعونَ وأربَعُمِائةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ راكِبًا وأربَعَ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال لعُمَرَ: اذهَبْ فأعطِهم. فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ إلَّا آصُعٌ مِن تَمرٍ، ما أرى أن يُقَيِّظَني. قال: اذهَبْ فأعطِهم. قال: سَمعًا وطاعةً. قال: فأخرَجَ عُمَرُ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ، فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابِضِ مِن تَمرٍ، فقال لَنا: خُذوا. فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ما أحَبَّ، ثُمَّ التَفَتُّ، وكُنتُ مِن آخِرِ القَومِ، وكَأنَّا لم نَرزَأْ تَمرةً]. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحن أربعون وأربعُمِائةِ [راكبٍ] نسألهُ الطعامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعُمرَ: قم فأطعِمْهم. قال: يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا ما يُقِيظُني والصِّيبةَ - والقيظُ في كلامِ العربِ: أربعةُ أشهرٍ - قال: قُم فأطعِمْهم. قال عُمرُ: سمعًا وطاعةً. قال: فقام عُمرُ، وقُمنا معهُ فصعِد بنا إلى غُرفةٍ لهُ، فأخرج المفتاحَ من حجزتِه، ففتح البابَ - قال دُكينٌ: فإذا في الغُرفةِ من التمرِ شبيهٌ بالفصيلِ الرابضِ - قال: شأنَكم. قال: فأخذ كلُّ واحدٍ منا حاجتَهُ ما شاء. قال: ثم التفتَ، وإني لمِن آخرِهم. فكأنْ لم نَرزأْ منهُ تمرةً. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ أربعونَ وأربعُمائَةٍ نسألُهُ الطعامَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ قمْ فأعطِهم فقال يا رسولَ اللهِ ما عندي إلَّا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ قال وكيعٌ القَيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهُرٍ قال قم فأعطِهم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ قال فقام عمرُ وقمْنا معه فصعِدَ بنا إلى غُرْفَةٍ له فأخرج الْمِفْتاحَ من حُجْزَتِهِ ففتح البابَ قال دُكَيْنٌ فإذا في الغُرْفَةِ من التمرِ شبيهٌ بالفَصيلِ الرابِضِ قال شَأْنُكُمْ قال فأخذ كُلُّ رجلٍ منَّا حاجتَهُ ما شاءَ قال فالْتَفَتُ وإني لمن آخرِهم فكأنَّا لَمْ نُرْزَأْ منه تمرةً .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُمائةِ نسألُهُ الطعامَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لعمرَ قُمْ فأعطِهِم قالَ : يا رسولَ اللَّه ما عندي إلَّا ما يقيظُني والصِّبيةَ قالَ وكيعٌ القَيظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ قالَ قُمْ فأعطِهِم قالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ سمعًا وطاعةً قالَ فقامَ عمرُ وقُمنا معهُ فصعدَ بنا إلى غرفةٍ لهُ فأخرجَ المفتاحَ مِن حجزتِهِ ففتحَ البابَ قالَ دُكَيْنٌ فإذا في الغرفةِ من التَّمرِ شبيهٌ بالفصيلِ الرابضِ قالَ شأنُكُم قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ التفتَ وإنِّي لمن آخرِهم وكأنَّا لَم نرزأْ منهُ تمرةً .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن أربعةُ نفرٍ ومعنا فرسٌ فأعطى كلَّ إنسانٍ منا سهمًا وأعطى الفرسَ سهمَينِ .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن على إبلٍ عِجافٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَمُرُّ بالجَرْفِ فنَجِدُ إبلًا فنَركَبُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ. .
جرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صداقِ النساءِ اثنا عشرَ أوقيّةٍ الأوقِيّةُ أربعونَ درهما فذلكَ ثمانونُ وأربعمائةِ درهمٍ وجَرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغُسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوُضوءُ رطلينِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرتِ السنةُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجتِ الأرضُ الحنطةُ والشعيرُ والزبيبُ والتمرُ إذا بلغَ خمسةَ أوسقٍ الوسقُ ستونَ صاعا فذلك ثلاثمائةِ صاعٍ بهذا الصاعِ الذي جرتْ به السنةُ .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أطعِمْنا، قال: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ لعيالي... الحديثَ. [يعني حديثَ: أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ أطعِمْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ هو قيظُ عيالي، قال: قُمْ فأطعِمْهم، فقال أبو بكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ، قال: فانطَلَق بنا إلى علبةٍ له، فأعطانا من تمرٍ فيها، وكنتُ أنا آخِرَ من أخذ منها، فالتفَتُّ فإذا هي كالبُختِيَّةِ.] .
أتينَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُ مئةٍ نسأَلُهُ الطعامَ فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ لعُمَرَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ يا رسولَ الله ما عندِي إلا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ قالَ وكيعٌ القيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ قالَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ عمَرُ يا رسولَ اللهِ سمْعًا وطاعةً قالَ فقامَ عمرُ وقمْنَا معهُ فصعِدَ بنَا إلى غُرفَةٍ لهُ فأخرَجَ المفتَاحَ من حُجْزَتِهِ ففتحَ البابَ قالَ دُكَيْنٌ فإذا بالغرفةِ شبيهٌ بالفَصِيلِ الرابِضِ قالَ شأْنُكُمْ قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجَتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ الْتَفَتَ وإنِّي لمنْ آخرهِمِ وكأنَّا لمْ نَرْزَأْ منْهُ تَمْرَةً .
أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعونَ وأربَعُ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: «قُم فأعطِهم». قال: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندي إلَّا ما يُقَيِّظُني والصِّبيةَ؟ -قال وكيعٌ: القَيظُ في كَلامِ العَرَبِ: أربَعةُ أشهرٍ- قال: «قُمْ فأعطِهم». قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمعًا وطاعةً. قال: فقامَ عُمَرُ وقُمنا مَعَه، فصَعِدَ بنا إلى غُرفةٍ له، فأخرَجَ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ. قال دُكَينٌ: فإذا في الغُرفةِ مِنَ التَّمرِ شَبيهٌ بالفَصيلِ الرَّابِضِ، قال: شَأنَكُم. قال: فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حاجَتَه ما شاءَ، قال: ثُمَّ التَفَتُّ وإنِّي لَمِن آخِرِهم، وكَأنَّا لم نُرزَأْ مِنه تَمرةً. .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أربعينَ راكبًا وأربعَمائةٍ نسألُهُ الطَّعامَ فقالَ لِعُمرَ اذهب فأعطِهم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ إلَّا صاعٌ من تمرٍ ما أرى أن يقيظني قالَ اذهب فأعطِهم قالَ سمعًا وطاعةً قالَ فأخرجَ عمرُ المفتاحَ من حُجزَتِهِ ففتحَ البابَ فإذا شبَهُ الفصيلِ الرَّابضِ من تمرٍ فقالَ لِتأْخُذُوا فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا ما أحبَّ ثمَّ التفتُّ وأنا من آخرِ القومِ وكأنَّا لم نُرزَأْ تمرةً .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن أربعمائةٍ فقلنا : أطعِمْنا فقال لعمرَ : قم فأطعِمْهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا تمرٌ هو فرضُ عيالي ، قال : قم فأطعِمْهم ، قال أبو بكرٍ : اسمَعْ وأَطِعْ . قال : فانطلقَ بنا فأعطانا من تمرٍ . . . .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا أهلِينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا مِن أهلِينا فأخبَرْناه - وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا - فقال : ( ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ أحَدُكم ولْيؤُمَّكم أكبَرُكم ) .
أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَببةٌ متقاربونَ ، فأقَمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَحيمًا رفيقًا ، فظنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا إلى أَهْلِنا ، فسألَنا عمَّن ترَكْناهُ من أَهْلِنا ؟ فأخبرناهُ فقالَ: ارجِعوا إلى أَهْليكم ، فأقيموا عندَهُم وعلِّموهم ، ومُروهُم إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ ، فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم .
لا مزيد من النتائج