نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم بابنة ابنته ونفسها تقعقع كأنها في شن ، فقال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأمامةَ بنتِ الربيعِ ونفسُها تَقَعْقَعُ كأنَّها في شَنٍّ .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه بابنةِ زينبَ ونَفْسُها تَقْعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلٌّ إلى أجلٍ ) قال: فدمَعَت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ أترِقُّ أوَلَمْ تَنْهَ عن البكاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ ) .
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَيْمةَ بنتِ زَينبَ ونَفْسُها تَقَعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقال: للهِ ما أخَذَ، وللهِ ما أَعطى، وكلٌّ إلى أجَلٍ مُسمًّى! قال: فدَمَعَتْ عَيناه، فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أوَلم تَنْهَ عن البُكاءِ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُمَيمةَ ابنةِ زَينَبَ ونَفسُها تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للَّهِ ما أخَذَ، وللَّهِ ما أعطى، وكُلٌّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى فدَمَعَت عَيناه، فقال له سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أولَم تَنهَ عَنِ البُكاءِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هيَ رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه [ أي خَالدَ بنَ سنانٍ ] فقال ذاك نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُهُ وإن ابنتَهُ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ مرحبًا بابنةَ أخِي .
عن ابنِ عباسٍ وجاءت ابنتُه [ أيْ خالدِ بنِ سنانٍ ] إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها : مرحبًا بابنةِ نبيٍّ ضيَّعَه قومُه .
بعثَتِ ابنَةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ فقال للرَّسُولِ قلْ لها إنَّ للهِ مَا أخَذَ وله مَا أعْطَى ثمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثانِيَةَ فقالَ لَها مِثْلَ ذلِكَ ثمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثالِثَةَ فجاءَها في ناسٍ من أصحابِهِ فَأَخْرَجَتْ إليْهِ الصَّبِيَّةَ ونَفْسُها تَقَعْقَعُ فِي صدْرِها فَرَقَّ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بعضُ أصحابِهِ وهُمْ يَنظُرونَ إلَيْهِ حَينَ ذَرَفَتْ عيناهُ فقال مَا لَكُمْ تنظرونَ رَحمَةُ اللهِ يضعُها حيثُ يشاءُ إنما يرحمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَماءَ .
أَهْدى النَّجاشيُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حَلقةً فيها خاتمُ ذَهَبٍ فيهِ فصٌّ حبشيٌّ ، فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعودٍ ، وإنَّهُ لَمُعرضٌ عنهُ أو ببعضِ أصابعِهِ ثمَّ دعا بابنةِ ابنتِهِ أُمامةَ بنتِ أبي العاصِ ، فقالَ : تحلِّي بِهَذا يا بُنَيَّةُ .
«اسْتُعِزَّ بأُمامةَ بِنْتِ أبي العاصِ، فبَعَثَتْ زَينبُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقولُ: إنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، واسْتُعِزَّتِ الثَّانيةُ، فبَعَثَتْ إليه أنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، ثُمَّ كانَتِ الثَّالثةُ، فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إليه، فإذا نَفْسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرِها، ومعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن أصْحابِه، فذَرَفَتْ عَيْناه حتَّى قَبَضَ على لِحْيتِه، ففَطِنَ بِهم وهُمْ ينَظُرونَ إليه، فقالَ: ما لكم تَنظُرونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك رَقَقْتَ، قالَ: رَحْمةٌ يَضَعُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ حيثُ يشاءُ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى قومًا مِنَ الأنصارِ يَعودُ مريضًا، فاسْتَسْقاهُم وجَدْولٌ قَريبٌ منه، فقال: إنْ كان عندَهم ماءٌ قد باتَ في شَنٍّ وإلَّا كَرَعْنا. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إليه إحدى بَناتِه تَدعوه، وتُخبِرُه أنَّ صَبيًّا لَها، أوِ ابنًا لَها في المَوتِ، فقال للرَّسولِ: ارجِعْ إليها فأخبِرْها: أنَّ للَّهِ ما أخَذَ ولَه ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فعادَ الرَّسولُ، فقال: إنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وانطَلَقتُ معهُم، فرُفِعَ إليه الصَّبيُّ ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنَّةٍ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أُتيَ بالمُنذِرِ بنِ أبي أُسَيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فوضَعَه على فخِذِه، وأبو أُسَيدٍ جالِسٌ، فلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ بينَ يَدَيه، فأمَرَ أبو أُسَيدٍ بابنِه، فاحتُمِلَ مِن فخِذِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فقال أبو أُسَيدٍ: قَلَبناه يا رَسولَ اللهِ، قال: ما اسمُه؟ قال: فُلانٌ، قال: ولَكِن أسمِه المُنذِرَ. فسَمَّاه يَومَئذٍ المُنذِرَ. .
أُتيَ بالمُنذِرِ بنِ أبي أُسَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فوضَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذِه، وأبو أُسَيدٍ جالِسٌ، فلَهِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ بينَ يَدَيه، فأمَرَ أبو أُسَيدٍ بابنِه فاحتُمِلَ مِن على فخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقلَبوه، فاستَفاقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فقال أبو أُسَيدٍ: أقلَبناه يا رَسولَ اللهِ. قال: ما اسمُه؟ قال: فُلانٌ، يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، ولَكِنِ اسمُه المُنذِرُ، فسَمَّاه يَومَئذٍ المُنذِرَ. .
لا مزيد من النتائج