نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة في بيت عظيم من بيوت قريش ، قد أتت ناسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بامرأةٍ في بيتٍ عظيمٍ من بيوتِ قريشٍ قد أتتْ أناسًا فقالَتْ إن آلَ فلانٍ يستعيرونَكم كذا فأعاروها ثم أَتوا أولئكَ فأنكروا ثم أنكرَتْ هيَ فقطعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدى بامرأةٍ ناسًا من المسلمين كانوا أَسرى بمكةَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ سُرِّيَّتِه بيتَ حفصةَ ، فجاءت فوجدتها معه قالت : يا رسولَ اللهِ في بيتي دون بيوتِ نسائِك قال : فإنَّها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها يا حفصةُ واكتُمي هذا عليَّ ، فخرجت حتَّى أتت عائشةَ فأخبرتها ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ .. الآياتُ .
بَنى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بامرأةٍ مِن نسائِهِ فأرسلَني فدَعوتُ قومًا إلى الطَّعامِ فلمَّا أَكَلوا وخرجوا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منطَلقًا قِبَلَ بيتِ عائشةَ فرأى رجُلَيْنِ جالسينِ، فانصرفَ راجعًا، فقامَ الرَّجلانِ فخَرجا فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بامرأةٍ قدْ سَرَقَت، فعاذتْ برَبيبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ كانت فاطمةُ لَقَطَعْتُ يَدَها، فقَطَعَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيَ بامرأةٍ قد زنَت فقالَ : مِمَّن قالَت : منَ المقعدِ الَّذي في حائطِ سعدٍ فأرسلَ إليهِ فأتيَ بِهِ مَحمولًا فوضعَ بينَ يديهِ فاعتَرفَ فدعا رَسولُ اللَّهِ بأثكالٍ فضربَهُ ، ورحمَهُ لزمانتِهِ وخفَّفَ عنهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشيخٍ أَحْبَنَ مُصْفَرَّ قد ظهرَتْ عروقُه قد زنى بامرأةٍ فضربه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضِغْثٍ فيه مائةُ شِمراخٍ .
جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيْشٍ فقالوا : يا محمَّدُ إنَّا جيرانُكَ وحلفاؤُكَ وإنَّ ناسًا مِن عبيدِنا قد أتَوكَ ليسَ بِهِم رغبةٌ في الدِّينِ ، ولا رغبةٌ في الفقهِ إنَّما فرُّوا مِن ضياعِنا وأموالِنا ، فاردُدهُم إلينا . فقالَ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ . قالَ : فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم لجيرانُكَ وحلفاؤُكَ فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ من قُرَيشٍ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا جيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، وإنَّ ناسًا من عَبيدِنا قد أتَوْكَ ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ، ولا رغبةٌ في الفِقْهِ إنَّما فرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا، فاردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ، قال: فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُم قال لعمرَ: رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا، إنَّهم لَجيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى أتى المسجِدَ، فلم يزَلْ يُصلِّي حتَّى انجلَتْ، ثمَّ قال: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلكَ؛ إنَّ الشَّمسَ والقمَرَ لا ينكسِفانِ لِمَوت أحدٍ ولا لحياتِه، (فإذا تجلَّى اللهُ لشيءٍ مِن خَلْقِه خشَع له). .
أتى جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه خَديجةُ قد أتَت معها إناءٌ فيه إدامٌ، أو طَعامٌ أو شَرابٌ، فإذا هي أتَتك فاقرَأْ عليها السَّلامَ مِن رَبِّها ومِنِّي، وبَشِّرها ببَيتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
أتى نفَرٌ مِن يهودَ، فدَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القُفِّ، فأَتاهم في بيتِ المِدْراسِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّ رجُلًا منَّا زَنَى بامرأةٍ فاحْكُمْ، فوضَعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً، فجلَسَ عليها، ثمَّ قال: ائْتوني بالتَّوراةِ، فأُتِيَ بها، فنزَعَ الوِسادةَ مِن تحتِه فوضَعَ التَّوراةَ عليها، ثمَّ قال: آمنْتُ بِكِ وبمَنْ أنزَلَكِ، ثمَّ قال: ائْتوني بأعْلَمِكم، فأُتِيَ بفَتًى شابٍّ... .
أتى نفرٌ منَ اليَهودِ فدَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القُفِّ فأتاهم في بيتِ المدارسِ فقالوا: يا أبا القاسِمِ إنَّ رجلًا منَّا زنى بامرأةٍ فاحْكُم . فوضَعوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وِسادةً فجلسَ عليْها ثمَّ قالَ ائتوني بالتَّوراة فأُتِيَ بِها فنزعَ الوسادةَ من تحتِهِ ووضعَ التَّوراةَ عليْها ثمَّ قالَ: آمنتُ بِكِ وبمن أنزلَكِ ثمَّ قالَ ائتوني بأعلمِكم فأُتِيَ بفتًى شابٍّ . . . .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، في حديثِهِ عن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا صلَّى الصُّبْحَ يومَ عَرَفةَ بمِنًى مكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشَّمسُ، فركِب وأمَر بقُبَّةٍ من شَعَرٍ، فنُصِبَتْ له بنَمِرةَ فسار، ولا تشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أنَّه واقفٌ عندَ المَشْعَرِ الحرامِ، كما كانت قُرَيْشٌ تصنَعُ في الجاهليَّةِ، فأَجاز حتى أتى عَرَفةَ، فوجَد القُبَّةَ قدْ ضُرِبَتْ له بنَمِرةَ فنزَل بها، حتى إذا زاغَتِ الشَّمسُ أمَر بالقَصْواءِ فرُحِلَتْ له، فركِب حتى إذا أتى بطنَ الوادي فخطَب النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج