نتائج البحث عن
«أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسكران فضربه الحد ثم قال : ما شرابك ؟ فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسكرانٍ فضربه الحدَّ ثم قال ما شرابُك فقال زبيبٌ وتمرٌ فقال لا تخلِطْهما يكفي كلُّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسكرانٍ فضربه الحدَّ ثم قال ما شرابُك فقال زبيبٌ وتمرٌ فقال لا تخلِطْهما يكفي كلُّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه .
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَكْرانَ، فضَرَبَه الحدَّ، ثمَّ قال: ما شَرابُك؟، فقال: زَبِيبٌ وتَمرٌ، فقال: لا تَخْلِطْهُما، يَكْفي كلُّ واحدٍ مِنهُما مِن صاحِبِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسكرانٍ فضربَهُ الحَدَّ فقال : ما شرابكَ ؟ قال الزبيبُ والتمرُ قال : يكفي كلُّ واحدٍ منهما من صاحبِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسَكرانَ فضَرَبَه الحَدَّ، فقال: ما شَرابُك؟ قال: الزَّبيبُ والتَّمْرُ، قال: يَكفي كُلُّ واحِدٍ منهما من صاحِبِه. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يتخلَّلُ الناسَ يَسأَلُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأَمَرَ مَن كان عندَه فضَرَبوه بما في أيْديهم، ثم حَثا عليه التُّرابَ، ثم أُتِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فتوخَّى الذي كان مِن ضَربِهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَه أربعينَ، ثم أُتِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فضَرَبَه أربعينَ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسكرانٍ فجلدَه الحدَّ .
حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم] .
كُنَّا بحِمصَ، فقَرَأ ابنُ مَسعودٍ سورةَ يوسُفَ، فقال رَجُلٌ: ما هَكَذا أُنزِلَت، قال: قَرَأتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال: أحسَنتَ. ووجَدَ منه ريحَ الخَمرِ، فقال: أتَجمَعُ أن تُكَذِّبَ بكِتابِ اللهِ وتَشرَبَ الخَمرَ؟! فضَرَبَه الحَدَّ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم. .
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قَرَأ سورةَ يوسُفَ بحِمصَ، فقال رَجُلٌ: ما هكذا أُنزِلَت! فدَنا منه عَبدُ اللهِ، فوجَدَ منه ريحَ الخَمرِ، فقال: «أتُكَذِّبُ بالحَقِّ، وتَشرَبُ الرِّجسَ؟ لا أدَعُكَ حَتَّى أجلِدَكَ حَدًّا»، قال: فضَرَبَه الحَدَّ، وقال: «واللهِ، لهكذا أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ سَكْرانٍ فقال مِمَّ شرِبَ فقال شَرِبْتُ تَمْرًا وزبيبًا قال فضربَه ثمَّ قال لا تَخْلِطُوهمَا كلُّ واحدٍ يَكْفِي وحدَهُ .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم برَجلٍ سَكْرانٍ فقال : ممّ شربتَ ؟ قال : شربتُ تَمرا وزبيبا ، قال : فضربهُ ثم قال : لا تخلطوهما ، كل واحد يكفي وحدهُ .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فسألَهُ عن امرأةٍ زارَتْ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ حاضَتْ ؟ قال : فلا تنفِرْ حتَّى تطهُرَ ، فيكونُ آخرُ عهدِها بالبَيتِ ، فقال الرَّجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ في مثلِ هذهِ المرأةِ بغَيرِ ما أفتَيتَ ، فضربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ، وقالَ : ولِمَ تستَفتي في شيءٍ قد أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
لا مزيد من النتائج