نتائج البحث عن
«أخبرت في رجل جلد في الزنا ، ثم تاب قال : " لا حد على الذي رماه " .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عامِرٍ الشَّعبيِّ، عن عليٍّ: حينَ جلَد في الزِّنا مُحصَنًا، ثُمَّ رجَمه، وقال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجمْتُ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ جلَدَ ابنَهُ أبا شحمَةَ في الزِّنا فماتَ .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ولدِ المتلاعنينِ أنه يرِثُ أمَّه وترثُه أمُّه ومن قفاها به جُلِد ثمانينَ ومن دعاه ولدَ الزنَا جُلِد ثمانينَ .
التوبَةُ من الزِّنا أيسَرُ من التوبةِ من الغِيبةِ إنَّ صاحبَ الزِّنا إذا تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ وصاحبُ الغيبَةِ لا توبةَ لَهُ حتَّى يأتيَ صاحبَهُ فيَستغفرُ لهُ .
الغيبةُ أشدُّ من الزنا قالوا وكيفَ يا رسولَ اللهِ قال لأن صاحبَ الزنا إذا تاب تيبَ عليه وصاحبُ الغيبةِ لا يُغفرُ له حتى يغفرَ له صاحبُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ وهو بحُنَينٍ فحثا في وجهه التُّرابَ ثم أمر أصحابَه فضربوه بنِعالِهم وبما كان في أيدِيهم حتى قال لهم ارْفَعوا فرفعوا فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّتُه ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثم جلد عمرُ أربعينَ صَدرًا من إمارتِه ثم جلد ثمانينَ في آخرِ خلافتِه ثم جلد عثمانُ أربعينَ ثم جلد معاويةُ ثمانينَ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: إذِ انبَعَثَ أشقاها: انبَعَثَ بها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَ فيهنَّ، ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُمُ امرَأتَه؟ (في رِوايةِ أبي بَكرٍ: جَلدَ الأمةِ، وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: جَلدَ العَبدِ)، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ؟ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحَثَى في وَجْهِه التُّرابَ، ثمَّ أمَرَ أصحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا فرَفَعوا، فتوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جلَدَ أبو بَكرٍ في الخَمرِ أربعينَ، ثمَّ جَلَد عُمَرُ أربعينَ صَدرًا مِن إمارتِه، ثمَّ جَلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثمَّ جَلَد عُثمانُ الحَدَّينِ كِلَيهما؛ ثمانينَ وأربعينَ، ثمَّ أثبَتَ مُعاويةَ الحَدَّ ثمانينَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشارِبٍ، وهو بحُنَيْنٍ، فحُثِيَ في وَجْهِه التُّرابُ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه، فضَرَبوه بنِعالِهم وما كانَ في أيْديهم، حتَّى قالَ لهم: ارْفَعوا، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أرْبَعينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أرْبَعينَ صَدْرًا مِن إمارتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثُمَّ جَلَدَ عُثْمانُ الحَدَّينِ كِليهما: ثَمانينَ، وأرْبَعينَ، ثُمَّ أَثبَتَ مُعاوِيةُ الحَدَّ ثَمانينَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاربٍ وَهوَ بِحُنينٍ فحثى في وجهِهِ التُّرابَ ثمَّ أمرَ أصحابَهُ فضربوهُ بنعالِهم وما كانَ في أيديهم حتَّى قالَ لَهم ارفَعوا فرفعوا فتوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جلدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثمَّ جلدَ عمرُ أربعينَ صدرًا من إمارتِهِ ثمَّ جلدَ ثمانينَ في آخرِ خلافتِهِ ثمَّ جلدَ عثمانُ الحدَّينِ كليهِما ثمانينَ وأربعينَ ثمَّ أثبتَ معاويةُ الحدَّ ثمانينَ .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحثا في وجهِه الترابَ، ثم أمَرَ أصحابَه فضرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا، فرفَعوا. فتُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جلَدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ، ثم جلَدَ عُمرُ أربعينَ، صَدرًا من إمارتِه، ثم جلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خلافتِه، ثم جلَدَ عُثمانُ الحَدَّينِ كلَيْهما ثمانينَ وأربعينَ، ثم أثبَتَ مُعاويةُ الحَدَّ ثمانينَ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كتب إليه في رجلٌ قيل له : متَى عهدُك بالنِّساءِ ؟ فقال : البارحةَ . قيل بمن ؟ قال : أمُّ مَثوايَ فقيل له : قد هلكتَ . قال : ما علمتُ أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا . فكتب عمرُ أن يُستحلَفَ ما علِم أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا ثمَّ يُخلَّى سبيلُه . .
{إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ وعَظَهم في الضَّحِكِ مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ قال: ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ثُمَّ لَعَلَّه أن يُضاجِعَها مِن آخِرِ يَومِه؟! .
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . . فذكرَ الحديثَ بطولهِ قال : ثم نزل صلى الله عليه وسلم فابتَدَرَه رهطٌ من الأنصارِ رضي الله عنهم قبل أن ينزِلَ من المنبرِ ، فقالوا : أنفُسَنا لكَ الفِدَاء يا رسولَ اللهِ ، من يقوم بهذه [ الشدائد ] ؟ وكيف العيشُ بعد هذا اليومِ ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم لهم : وأنتُم فداكُمُ أبِي وأمي ، نازَلْتُ ربّي – تبارك وتعالى – في أمتي ، فقال لي : بابُ التوبةِ مفتوحٌ حتى يُنْفَخ في الصورِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تاب قبلَ موتِهِ بسنَةٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : سنَةٌ كثيرٌ ، من تابَ قبل موتِهِ بشهرٍ تابَ الله عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : وشهرٌ كثيرٌ ، من تاب قبل موتهِ بجُمْعةٍ تاب اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : جُمعةٌ كثيرٌ ، من تابَ قبل موتِه بيومٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : يوم كثيرٌ ، من تابَ قبلَ موتِهِ بساعةٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تابَ قبلَ أن يُغَرْغِرَ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم نزلَ صلى الله عليه وسلم ، فكانتْ آخِرُ خطبةٍ خطبها .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كُلِّ بَطنٍ عُقولَه، ثُمَّ كَتَبَ: أنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يُتَوالى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بغيرِ إذنِه. ثُمَّ أُخبِرتُ أنَّه لَعَنَ في صَحيفَتِه مَن فعَلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج