نتائج البحث عن
«أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما وراءك ؟ قال : شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال : كيف تجد قلبك ؟ قال مطمئنا بالإيمان قال : إن عادوا فعد
أخذ المشركونَ عمّارَ بن ياسرٍ ، فلم يتركوهُ ، حتى سَبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر آلهتهُم بخيرٍ ، فتركوهُ ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وراءكَ ؟ قال : شَرّ يا رسولَ اللهِ ، ما تركتُ حتى نلتُ منكَ ، وذكرتُ آلهتهُم بخيرٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فكيفَ تجدُ قلبكَ ؟ قال : مطمئنّا بالإيمانِ ، قال صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعُدْ
أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ. .
أَخَذَ المشركونَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، فلمْ يَتركوهُ حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ آلهتَهُم بخيرٍ ثُمَّ تَركوهُ، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «ما وراءَكَ؟». قالَ: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكتُ حتَّى نِلتُ مِنكَ، وذَكرتُ آلهتَهُم بخيرٍ. قالَ: «كيف تجِدُ قلبَكَ؟». قالَ: مُطمئنٌّ بالإيمانِ. قالَ: «إنْ عادوا فعُدْ». .
أخذ المشركونَ عمّارَ بن ياسرٍ ، فلم يتركوهُ ، حتى سَبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر آلهتهُم بخيرٍ ، فتركوهُ ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وراءكَ ؟ قال : شَرّ يا رسولَ اللهِ ، ما تركتُ حتى نلتُ منكَ ، وذكرتُ آلهتهُم بخيرٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فكيفَ تجدُ قلبكَ ؟ قال : مطمئنّا بالإيمانِ ، قال صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعُدْ .
أخذَ المشرِكونَ عمارًا فلَمْ يترُكوهُ حتى سَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكَر آلهتَهم بخيرٍ [فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله، ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف تجد قلبك؟ قال أجد قلبي مطمئنا بالإيمان. قال: فإن عادوا فعد.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَقيَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وَهوَ يبكي فجعلَ يمسَحُ الدُّموعَ عنهُ ويقولُ أخذَكَ المشرِكونَ فغطَّوكَ في الماءِ حتَّى قُلتَ لَهُم كذا إن عادوا فعُدْ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ، قالَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ فأصَبْناهُم، فقالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: إنَّهم قدِ احتَجَبوا منَّا بالتَّوحيدِ، فلم ألتَفِتْ إلى قولِه، وذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ.] .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ، قال : قدمتُ على أهلي وقد تشقَّقت يدايَ، فخلَّقوني بزعفرانٍ، فغدوتُ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فسلمتُ عليهِ، فلم يردَّ عليَّ، وقال : اذهبْ فاغسلْ هذا عنك . .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ أُتيَ بشَربةِ لَبَنٍ، فضحِكَ، قال: فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ آخِرَ شرابٍ أشرَبُهُ لَبَنٌ، حتى أموتَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه فيءٌ قسَمه من يومِه فأعطَى الأهلَ حظَّينِ وأعطَى الأعرابَ حظًّا واحدًا فدُعِينا وكنتُ أُدعَى قبلَ عمارِ بنِ ياسرٍ فأُعطِى حظًّا واحدًا فتسخَّط حتى عرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ومَن حضَره فبقِيَت فضلةٌ من ذهبٍ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُها بطرَفِ عصاه فتسقطُ ثم يرفعُها فتسقطُ وهو يقولُ كيفَ أنتم يومَ يُكنَزُ لكم من هذا فلمْ يُجِبْه أحدٌ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ وَدِدنا واللهِ لو أُكنِزَ لنا فصبر مَن صَبر وفُتِنَ مَن فُتِنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّك تكونُ فيه شرَّ مفتونٍ .
ما أحَدٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ فيه إلَّا قُلتُ، إلَّا عمَّارَ بنَ ياسرٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُلِئَ إيمانًا حتى أخمُصِ قَدَمَيه .
دعا عثمانُ نفرًا منهم عمارٌ . فقال عثمانُ : أما إني سأُحَدِّثُكم حديثًا عن عمارٍ : أقبلتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في البطْحاءَ حتى أتيْنا على عمارٍ وأمِّه وأبيه وهم يُعذَّبون ، فقال ياسرٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : الدهرَ هكذا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اصبِرْ . ثم قال : اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ ، وقد فعلْتَ . .
دَعا عُثمانُ نَفَرًا، منهم عَمَّارٌ. فقال عُثمانُ: أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم حَديثًا عن عَمَّارٍ: أقبَلتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البَطحاءِ، حتى أتَيْنا على عَمَّارٍ وأُمِّه وأبيه وهم يُعذَّبونَ، فقال ياسِرٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الدَّهرَ هكذا؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصبِرْ! ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فعَلتَ. .
عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أمَرَه بالتَّيَمُّمِ للوَجهِ والكَفَّينِ .
لا مزيد من النتائج