نتائج البحث عن
«أخذ بركاب زيد بن ثابت ، فقال له : تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أخَذَ برِكابِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقالَ له: تنَحَّ يا ابنَ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّا هَكَذا نَفعَلُ بكُبَرائِنا وعُلَمائِنا. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أخَذَ برِكابِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فقال له: تَنحَّ يا ابنَ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّا هكذا نَفعَلُ بكُبرائِنا وعُلمائِنا. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قام إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، فأخَذَ له برِكابِه، فقال: تَنَحَّ يا ابنَ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: إنَّا هكذا نَفعَلُ بعُلَمائِنا وكُبَرائِنا! .
ذهبَ زيدُ بن ثابتٍ ليركَبَ فأمسكَ ابنُ عبَّاسٍ بالرِّكابِ ، فقال : تنحَّ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ ، قال : لا ، هكَذا نفعَلُ بالعُلَماءِ والكبَراءِ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وزَيدَ بنَ ثابِتٍ شهِدَا جِنازةً، فلمَّا أرادَ زَيدٌ أنْ يَركَبَ أخَذَ ابنُ عبَّاسٍ برِكابِه فقالَ: تنَحَّ ابنَ أخي، فقالَ: هكذا يُصنَعُ بالعُلَماءِ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فسأله ، فقال له زيدٌ : عليك بأبي هريرةَ ، فإنِّي بينما أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو اللهَ ونذكرُه إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى جلس إلينا ، فقال : عودوا للَّذي كنتم فيه ، قال زيدٌ : فدعوتُ أنا وصاحبي ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُؤمِّنُ على دعائِنا ، ودعا أبو هريرةَ فقال : إنِّي أسألُك ما سأل صاحباك وأسألُك عِلمًا لا يُنسَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : آمين ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ونحن نسألُك عِلمًا لا يُنسَى فقال : سبقكم بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورةً، وأن زيدَ بنَ ثابتٍ لَمَعَ الغِلْمانِ له ذُؤَابَتانِ. .
عن قتادةَ أنَّ عمَّ ثابتِ بنِ رفاعةَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ ثابتًا يتيمٌ في حِجري فما يحِلُّ لي من مالِه ؟ قال : أن تأكُلَ بالمعروفِ من غيرِ أن تقيَ مالَك مالُه .
عن أبي سعيدٍ قال : لما تُوفّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام خُطباءُ الأنصارِ فجعل الرجلُ منهُم يقول : يا معشرَ المهاجرينَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استعملَ رجلًا منكُم قرنَ معهُ رجلًا منَّا فنرَى أن يليَ هذا الأَمرَ رجلانِ أحدهُما منَّا والآخرُ منكُم فتتابعتْ خطباءُ الأنصارِ على ذلكَ فقام زيدُ بن ثابِتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ كانَ من المُهاجرينَ وإِنّ الإمامَ يكونُ منَ المهاجرينَ ونحنُ أنصارُهُ كما كنَّا أنصارَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ أبو بكرٍ فقال : جزاكمُ الله خيرا يا معشرَ الأنصارِ وثبَّتَ قائلكُم . ثم قال : أما لو فعلتُم غيرَ ذلكَ لما صالحناكُم . ثم اخذَ زيدُ بن ثابتٍ بِيَدِ أبي بكرٍ فقال : هذا صاحبكُم فبايعوهُ ثمَّ انطلقُوا فلما قعدَ أبو بكرٍ على المنبرِ نظرَ في وُجوهِ القومِ فلم يرَ عليًّا فسألَ عنهُ ، فقامَ ناسٌ من الأنصارِ فأتَوْا بهِ فقال أبو بكرٍ : ابنُ عمِّ رسولِ اللهِ وختْنُهُ أردتَ أن تشقَّ عصا المسلمينَ ! فقال : لا تثرِيبَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ، فبايعهُ ثمَّ لم يرَ الزُّبَيرَ فسألهُ عنهُ حتى جاءُوا بهِ ، فقال : ابنُ عمةِ رسولِ اللهِ وحَوارِيهِ أردتَ أن تشقَّ عصا المسلمينَ فقال لهُ مثلَ قولهِ لا تثريبَ يا خليفة رسولِ اللهِ فبايعاهُ . .
في قولِه تعالَى { لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ } قال نزلت في ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ وكان به وقرٌ فكانوا يُوسعون له في مجلسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتى قومًا يقولُ تفسَّحوا حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لرجلٍ تنَحَّ فلم يتنحَّ فقال من هذا فقال الرجلُ أنا فلانٌ فقال بل أنت ابنُ فلانةٍ لأمٍّ كان يُعيَّرُ فيها في الجاهليةِ فخَجِل الرجلُ فنزلت فقال ثابتٌ لا أفخرُ بعدَها على أحدٍ في الحسبِ .
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجعَلَ الرَّجلُ منهم يَقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا استَعمَلَ رَجلًا منكم قرَنَ معَه رَجلًا منَّا، فنَرَى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ أحَدُهما منكم والآخَرُ منَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يَكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: «جَزاكمُ اللهُ خَيرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثبَّتَ قائِلَكم»، ثمَّ قالَ: «أمَا لو فعَلْتُم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم»، ثمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابتٍ بيَدِ أبي بَكرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم، فبايِعُوه، ثمَّ انطَلِقوا، فلمَّا قعَدَ أبو بَكرٍ على المِنبَرِ نظَرَ في وُجوهِ القَومِ فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقامَ ناسٌ منَ الأنْصارِ فأتَوْا به، فقالَ أبو بَكرٍ: ابنُ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتَنُه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَه، ثمَّ لم يَرَ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ فسألَ عنه حتَّى جاؤُوا به، فقالَ: ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَوارِيُّه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ، فقالَ مِثلَ قَولِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعاهُ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سأل سعيدَ بنَ زيدِ بنٍ عمرو النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عن زيدِ بنِ عمرو فقال له : أستغفرُ لهُ ؟ قال : نعم .
أن امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ أتتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ ثابِتُ بن قَيسٍ ما أعْتبُ عليهِ في خُلقٍ ولا دينٍ ولكني أكرهُ الكفرَ في الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتردّينَ عليهِ حديقتهُ قالت نعم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقبلِ الحديقةَ وطلّقهَا تطليقةً .
كُنتُ مع ابنِ عَبَّاسٍ إذ قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: تُفتي أن تَصدُرَ الحائِضُ قَبلَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ؟ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إمَّا لا فسَل فُلانةَ الأنصاريَّةَ، هل أمَرَها بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فرَجَعَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَضحَكُ وهو يقولُ: ما أراكَ إلَّا قد صَدَقتَ. .
أن ثابتَ بْنَ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بِنْتُ عبدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، فأتى أخوها يَشْتَكِيه إلى رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -،فأرسلَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى ثابتٍ، فقال له: خُذْ الذي لها عليك وخلِّ سبيلَها. قال: نعم. فأمرَها رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةً واحدةً ،وتَلْحَقَ بأَهْلِهَا. .
لا مزيد من النتائج