نتائج البحث عن
«أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه ، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ : أرأيتَ ما يعملُ الناسُ اليومَ ويَكدَحون فيه ، أشيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم من قدَرِ ما سبَقَ ؟ أو فيما يَستقبلون به مما أتاهم به نبيُّهم ، وثبتَتِ الحُجَّةُ عليهم ؟ فقلت : بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ، ومضى عليهم . قال فقال : أفلا يكون ظلمًا ؟ قال : ففزِعتُ من ذلك فزعًا شديدًا . وقلتُ : كلُّ شيءٍ خَلْقُ اللهِ ومِلْكُ يدِه . فلا يُسألُ عما يفعل وهم يسألون . فقال لي . يرحمك اللهُ ! إني لم أُرِدْ بما سألتُك إلا لأَحزُرَ عقلَك . إنَّ رجلَينِ من مُزَينةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالا : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ، ويكدَحون فيه ، أشيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى فيهم من قَدَرٍ قد سبق ، أو فيما يَستقبلون به مما أتاهم به نبيُّهم ، وثبتتِ الحُجَّةُ عليهم ؟ فقال " لا . بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى فيهم . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَنَفْسِ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا " [ 91 / الشمس / 7 - و - 8 ] .
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم مِن قدَرِ ما سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقُلتُ: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم، قال: فقال: أفلا يَكونُ ظُلمًا؟ قال: ففَزِعتُ مِن ذلك فزَعًا شَديدًا، وقُلتُ: كُلُّ شَيءٍ خَلقُ اللهِ ومِلكُ يَدِه، فلا يُسألُ عَمَّا يَفعَلُ وهم يُسألونَ، فقال لي: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي لم أُرِدْ بما سَألتُكَ إلَّا لأحزِرَ عَقلَكَ، إنَّ رَجُلَينِ مِن مُزَينةَ أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم مِن قدَرٍ قد سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقال: لا، بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشمس: 7 - 8]. .
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7، 8] .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .
أرأيتَ ما يعملُ الناسُ و يكْدَحونَ فيه ، أليس قد قضى اللهُ عليهم و مضى من قدَرٍ قد سبق ، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيُّهم و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال قلتُ : بل هو شيءٌ قد قُضِيَ عليهم و مضى عليهم من قدَرٍ قد سبق قال : فهل يكونُ ذلك ظلمًا ؟ قال : قلتُ : إنه ليس إلا هو خلْقُ اللهِ عزَّ و جلَّ و مِلكٌ للهِ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ . قال : ثبَّتَك اللهُ إنَّما أردتُ أنْ أُحْرِزَ عقْلَك جاء رجلٌ من مُزَيْنَةَ، أو جُهَيْنَةَ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ الناسُ فيه و يكْدَحون ؟ أليس قد قضى عليهم السلامُ و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال : بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ، قال ففيمَ نعملُ أو فيما نعملُ ؟ قال : من خلَقَه اللهُ تعالى لإحدى المنزلَتين ألهمَه لها ، و تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعال فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتَقْوَاهَا .
نَحنُ الآخِرونَ، ونحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ، بيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قبلِنا، وأوتيناهُ من بعدِهِم، ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهِم، فاختلفوا فيهِ، فَهَدانا اللَّهُ - يعني يومَ الجمعةِ - النَّاسُ لَنا تبعٌ فيهِ، اليَهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غدٍ. [وفي روايةٍ]: وإنَّ هذا اليومَ الَّذي اختلفوا فيهِ. وقالَ مرَّةً: ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهمُ اختلفوا فيهِ. [وفي روايةٍ]: هذا يومُهُمُ الَّذي فرضَ عليهم، فاختلفوا فيهِ .
ما سبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُبحةَ الضُّحى قطُّ وإني لأُسبِّحُها وإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيدَعُ العملَ وهو يحبُّ أن يعملَ به خشيةَ أن يعملَ به الناسُ فيُفرَضَ عليهم .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى قَطُّ، وإنِّي لأُسَبِّحُها، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يُحِبُّ أن يَعمَلَ به؛ خَشيةَ أن يَعمَلَ به النَّاسُ فيُفرَضَ عليهم. .
قيل : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ ما نَعملُ أشيءٌ قد فُرِغَ منه أم شيءٌ نَستأنِفُه ؟ فقال : كلُّ امْرئٍ مُهيَّأٌ لما خُلِقَ لهُ .
ليردَّكَ – يا أبا ذرٍّ - عنِ النَّاسِ والقولِ فيهم ما تعرفُ من نفسِكَ لا تجدْ عليْهم فيما تأتي بهِ ، فكفى بالمرءِ عيباً أن يَكونَ فيهِ ثلاثُ خصالٍ أن يعرفَ منَ النَّاسِ ما يجْهلُه عن نفسِهِ . ويجدَ عليهم فيما يأتي . ويؤذيَ جليسَه فيما لا يعنيهِ .
عن عائشةَ قالت ما سبَّحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سُبحةَ الضُّحى قطُّ وإنِّي لأسبِّحُها وإن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليدَعُ العملَ وَهوَ يحبُّ أن يعمَلَ بِهِ خشيةَ أن يعملَ بِهِ النَّاسُ فيُفرَضَ عليْهم .
أرأيتَ ما يعملُ فيهِ قد فُرِغَ منهُ أو في أمرٍ مبتَدأٍ ؟ قالَ فيما قد فُرِغَ منه فقالَ عمرُ أفلا نتَّكلُ ؟ فقالَ اعمَل يا بن الخطَّابِ، فَكُلٌّ ميسَّرٌ أما مَن كانَ من أَهْلِ السَّعادةِ يعمَلُ للسَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ يعمَلُ للشَّقاءِ .
كثُر الناسُ على عهدِ عبدِ اللهِ يسألونَه فقال : يا أيُّها الناسُ ، لقد أتى علينا زمانٌ لسنا نَقضي ولسنا هناك ، ثم قدَّر اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، أنا بلَغنا منَ الأمرِ ما ترونَ ، فمنِ ابتُلِي منكم بقضاءٍ بعدَ اليومِ فلْينظُرْ ما في كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فلْيَقضِ به ، فإن أتاه ما ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقضِ ما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن أتاه ما ليس في قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَقضِ ما قضى به الصالحونَ ، ولا يقولَنَّ أحدُكم : إني أرى ، إني أخافُ ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ ، وبين ذلك أمرٌ مشتَبهٌ ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي يقدِرونَ أنْ يُغيِّروا عليهم ولا يُغيِّروا إلَّا أصابهم اللهُ بعقابٍ قبْلَ أنْ يموتوا .
لا مزيد من النتائج