نتائج البحث عن
«أرادت أختي تختلع من زوجها ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجها فذكرت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
أن زوجها جعل بَكْرًا في سبيل الله وأنها أرادت العمرة فسألت زوجها البكر فأبى، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له فأمره أن يعطيها، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الحج والعمرة في سبيل الله .
أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وإنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسألَتْ زَوجَها البَكرَ، فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتْ ذلك له، فأمَرَه أنْ يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزئُ حَجَّةً. .
عن أمِّ معقلٍ الأسدية أنَّ زوجَها جعلَ بَكرًا في سبيلِ اللَّهِ وأنَّها أرادَت العمرةَ فسألت زوجَها البَكرَ فأبى فأتت النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ أن يعطيَها وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللَّهِ .
أرسل مروانُ إلى أمِّ معقلِ منْ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعل بَكرًا في سبيلِ اللهِ، وإنها أرادت العمرةَ، فسألتْ زوجَها البَكرَ، فأبى عليها، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتْ ذلك لهُ، فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطيَها وقال : إنَّ الحجَّ والعمرةَ من سبلِ اللهِ . وأنَّ عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً . .
أرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعقِلٍ يَسألُها عنْ هذا الحَديثِ؛ فحَدَّثَتْ أنَّ زَوجَها جَعَل بَكْرًا في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَتْ زَوجَها البَكْرَ فأبى عليها، فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرت ذلكَ له، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُعطِيَها، وقالَ: إنَّ الحَجَّ والعُمْرةَ لَمِن سَبيلِ اللهِ، وإنَّ عُمْرةً في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً -أو: تُجزِئُ بحَجَّةٍ-. .
أَرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ يَسأَلُها عن هذا الحديثِ فحَدَّثَتْهُ، أنَّ زَوْجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سبيلِ اللهِ، وأنها أَرادَتِ العُمْرةَ، فسَأَلتْ زَوْجَها البَكْرَ فأَبَى، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ ذلك له، فأَمَرَهُ أنْ يُعطِيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحجُّ والعُمرةُ من سبيل اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، أو تُجْزِئُ حَجَّةً. وقال حَجَّاجٌ: تَعْدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجْزِئُ بحَجَّةٍ. .
عن مَعقِلِ بنِ أبي مَعقِلٍ، أنَّ أُمَّه أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: فذَكَرَ مَعناهُ [أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَت زَوجَها البَكْرَ فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأمَرَه أن يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ»، وقال: «عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزِئُ حَجَّةً»، وقال حَجَّاجٌ: «تَعدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجزِئُ بحَجَّةٍ»]. .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
أن جاريةً بكرًا زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهةٌ ، فخيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ جاريةً بِكرًا زوَّجَها أبوها وَهيَ كارِهةٌ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرتْ أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهةٌ فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ زوجها جعل بَكْرًا في سبيلِ اللهِ وأنَّها أرادت العمرةَ فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك لهُ فأمرَ زوجها أن يُعْطِيها وقال : الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللهِ .
أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذكَرَتْ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخيَّرَها مِن زَوجِها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. فقال: هو لها صَدَقةٌ ولنا هَديَّةٌ. .
قالت : طلَّقها زوجُها البتَّةَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ له ، قالت : فلم يجعَلْ لي سُكنَى ولا نفقةً ، وقال : إنَّما السُّكنَى والنَّفقةُ لمن يملِكُ الرَّجعةَ . .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذَكَرتْ ذلكَ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخَيَّرَها مِن زَوجِها، فاختارَتْ نَفْسَها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيلَ: هذا ممَّا تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. قال: هو لها صَدَقةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج