نتائج البحث عن
«أرادت امرأة منا الحج وأرادت أن تضم مع حجتها عمرة ، فسألت عبد الله ، فقال : " ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرادتِ امرأَةٌ مِنَّا أنْ تَحُجَّ فأرادَتْ أن تَضُمَّ مع حجتِها عمرةً فسألَتْ عبدَ اللهِ فقال ما أجدُ هذِهِ إلَّا أشهرَ الحجِّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ الحجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ .
أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وإنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسألَتْ زَوجَها البَكرَ، فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتْ ذلك له، فأمَرَه أنْ يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزئُ حَجَّةً. .
عن امرأةٍ من بني أسدٍ يقال لها أمُّ معقلٍ قالت : أردتُ الحجَّ فاعتلَّ بعيري ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : اعتمري في شهرِ رمضانَ فإنَّ عمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
أرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعقِلٍ يَسألُها عنْ هذا الحَديثِ؛ فحَدَّثَتْ أنَّ زَوجَها جَعَل بَكْرًا في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَتْ زَوجَها البَكْرَ فأبى عليها، فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرت ذلكَ له، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُعطِيَها، وقالَ: إنَّ الحَجَّ والعُمْرةَ لَمِن سَبيلِ اللهِ، وإنَّ عُمْرةً في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً -أو: تُجزِئُ بحَجَّةٍ-. .
أَهْلَلتُ بالحجِّ فأدرَكْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : إنِّي أَهْللتُ بالحجِّ فأستَطيعُ أن أضُمَّ إليهِ عمرةً ، قالَ : لا لو كُنتَ أَهْللتَ بالعمرةِ ثمَّ أردتَ أن تَضمَّ إليها الحجَّ ضَممتَهُ ، وإذا بدَأتَ بالحجِّ فلا تضمَّ إليهِ عُمرةً ، قالَ : فما أَصنعُ إذا أردتُ ذلِكَ ؟ قالَ : صُبَّ عليكَ إداوةً من ماءٍ ثمَّ تُحرمُ بِهِما جميعًا فتَطوفُ لَهُما طوافينِ .
أرسل مروانُ إلى أمِّ معقلِ منْ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعل بَكرًا في سبيلِ اللهِ، وإنها أرادت العمرةَ، فسألتْ زوجَها البَكرَ، فأبى عليها، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتْ ذلك لهُ، فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطيَها وقال : إنَّ الحجَّ والعمرةَ من سبلِ اللهِ . وأنَّ عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً . .
أَرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ يَسأَلُها عن هذا الحديثِ فحَدَّثَتْهُ، أنَّ زَوْجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سبيلِ اللهِ، وأنها أَرادَتِ العُمْرةَ، فسَأَلتْ زَوْجَها البَكْرَ فأَبَى، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ ذلك له، فأَمَرَهُ أنْ يُعطِيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحجُّ والعُمرةُ من سبيل اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، أو تُجْزِئُ حَجَّةً. وقال حَجَّاجٌ: تَعْدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجْزِئُ بحَجَّةٍ. .
عن أُمِّ معْقِلٍ الأسَدِيَّةِ قالَتْ: أرادَتْ أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جملُها أعجَفَ، فذكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّ عُمرةً في رمضانَ كحَجَّةٍ. .
عن مَعقِلِ بنِ أبي مَعقِلٍ، أنَّ أُمَّه أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: فذَكَرَ مَعناهُ [أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَت زَوجَها البَكْرَ فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأمَرَه أن يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ»، وقال: «عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزِئُ حَجَّةً»، وقال حَجَّاجٌ: «تَعدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجزِئُ بحَجَّةٍ»]. .
أنَّ زوجها جعل بَكْرًا في سبيلِ اللهِ وأنَّها أرادت العمرةَ فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك لهُ فأمرَ زوجها أن يُعْطِيها وقال : الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللهِ .
عَن مَعقِلِ بنِ أُمِّ مَعقِلٍ الأسَديَّةِ، قال: أرادَت أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جَمَلُها أعجَفَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتَمِري في رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ كَحَجَّةٍ .
عن امرأةٍ مِنَ الأنصار يُقال لها: أمُّ سِنَانٍ، أرادتِ الحَجَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَفعَلْ، فلمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مَنَعَكِ مِنَ الحجِّ معنا ؟ قالت: كان لهم ناضِحٌ فحَجَّ عليه زوْجُها أو غَزَا عليه، فقال لها: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّها لكِ حَجَّةٌ. قال سعيد: ولا نَعلَمُه قال ذلك إلَّا لهذه المرأةِ وحْدَها. .
أَردتُ الحجَّ فاعتلَّ بَعيري، فَسأَلْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: اعتَمِري في شَهرِ رَمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً. .
لا مزيد من النتائج