نتائج البحث عن
«أرسلني ابن عباس وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم سلمة زوج»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم )
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها: أيُّ الأيَّامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَها صيامًا؟ قالتْ: السبتُ والأحدُ، ويقولُ: إنَّهما عيدُ المشرِكينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهما. .
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنه وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّ سلَمةَ أسأَلُها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَها صِيامًا؟! قالَتْ: يومُ السَّبْتِ والأَحَدِ، ويقولُ: إنَّهما عِيدٌ للمُشرِكينَ؛ فأنا أُحِبُّ أن أُخالِفَهم. .
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنه وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سَلَمةَ أسأَلُها؟ أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها صيامًا؟ قالت: يومُ السبتِ والأحدِ، ويقولُ: إنَّهما عيدٌ للمُشرِكينَ، فأنا أحبُّ أنْ أخالِفَهم. .
عن كريبٍ مولَى ابنِ عباسٍ قالَ : أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى أمِّ سلَمَةَ أسألُها : أيُّ الأيامِ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أكثرُهَا صيامًا ؟ قالتْ : كانَ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يصومُ منِ الأيامِ ، ويقولُ : إنهما يوما عيدٍ للمشركينَ أحبُّ أن أخالفَهم .
أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُها صيامًا فقالتْ كان يصومُ السبتَ ويومَ الأحدِ أكثرُ ما يصومُ منَ الأيامِ ويقولُ إنهما يوما عيدٍ للمشركين فأنا أحبُّ أن أخالِفَهم .
عن كُريبٍ مولى ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : أرسلنِي ابن عباسٍ وناسٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمّ سلمةَ رضي الله عنها ، أسألها : أي الأيَّامِ كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثَرُها صياما ؟ قالت : كان يصومُ يومَ السبتِ ، ويومُ الأحدِ ، أكثرَ ما يصومُ من الأيامِ ، ويقول : إنّهُما يوما عيدٍ للمشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفهُم .
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم ) .
أرسَلَني أهلي إلى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ مِن ماءٍ -وقَبَضَ إسرائيلُ ثَلاثَ أصابِعَ- مِن قُصَّةٍ، فيه شَعَرٌ مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا أصابَ الإنسانَ عَينٌ أو شَيءٌ، بَعَثَ إليها مِخضَبَه، فاطَّلَعتُ في الجُلجُلِ فرَأيتُ شَعَراتٍ حُمرًا. .
أنَّ أبا هريرةَ وابنَ عباسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ تَذاكروا المُتَوفَّى عنها زوجُها الحاملُ تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها فقال ابنُ عباسٍ تَعْتَدُّ آخرَ الأجلينِ وقال أبو سلمةَ بلْ تَحُلُّ حينَ تضعُ وقال أبو هريرةَ أنا مع ابنِ أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت قد وضعتْ سُبَيْعَةَ الأسلميةَ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَها أن تتزوجَ .
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سئل عبد الله بن عباس ، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت ، فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها ، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي ) .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج