نتائج البحث عن
«أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن معاويةَ بنِ خَدِيجٍ قال أَرْسَلَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سفيانَ إلى الحسنِ بنِ علِيٍّ أَخْطُبُ على يَزِيدَ بِنْتًا لَهُ أوْ أختًا لَهُ فَأَتَيْتُهُ فذَكْرَتُ له يزيدَ فقال إِنَّا قومٌ لا نزوِّجُ نساءَنا حتى نَسْتَأْمِرَهُنَّ فَأَتَيْتُهَا فذَكَرْتُ لها يزيدَ فقالَتْ واللهِ لَا يكونُ ذلكَ حتى يسيرَ فينَا صاحِبُكَ كما سارَ فرْعَونُ في بني إسرائيلَ يُذَبِّحُ أبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نساءَهم فرجعتُ إلى الحسنِ فقلْتُ أرْسَلْتَنِي إِلَى فِلْقَةٍ من الفِلَقِ تسمِّي أميرَ المؤمنينَ فرعونَ قال يا معاويةُ إياكَ وبغْضَنَا فإِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يُبْغِضُنَا ولا يحْسُدُنَا أحدٌ إلَّا ذِيدَ يومَ القيامةِ عنِ الحوضِ بسياطٍ من نارٍ .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعىِّ قال بينما أنا راقدٌ في كنيسةِ يوحنَّا وهى يومئذٍ مسجدٌ يصلى فيها إذا انتبهتُ من نومي فإذا أنا بأسدٍ يمشي بين يديَّ فوثبتُ إلى سلاحي فقال الأسدُ مهْ إنما أُرسلتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلتُ ومن أرسلكَ قال اللهُ أرسلني إليكَ لتُبَلِّغَ معاويةَ السلامَ وتُعلِمْه أنَّهُ من أهلِ الجنةِ فقلتُ لهُ ومن معاويةُ قال معاويةُ بنُ أبى سفيانَ .
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
كنْتُ قائلًا في كَنيسةٍ بأَريحَا وهي يومئذٍ مسجدٌ يُصَلَّى فيه قال فانتَبَه عوفُ بنُ مالكٍ مِن نَومتِه فإذا معه في البيتِ أسَدٌ يمشي إليه فقام فزِعًا إلى سلاحِه فقال له الأسَدُ صَهْ إنَّما أُرْسِلْتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلْتُ مَن أرسَلك قال اللهُ أرسَلَني إليك لتُعْلِمَ معاويةَ الرَّحَّالَ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ قلْتُ مَن معاويةُ قال ابنُ أبي سفيانَ .
أمر برأسِ الحسنِ والحسينِ ابني عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهم يوم سابعِهما فحُلِقا ، ثم تصدَّقَ بوزنِهِ فضَّةً ولم يجدْ ذِبحًا .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم .
لا أفتقِدُ أحدًا مِن أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا ، ثمَّ يقبلُ علي على ناقةٍ منَ المسكِ الأذفَرِ ، حشوُها رحمةُ اللَّهِ ، قوائمُها منَ الزَّبرجدِ ، فأقولُ معاويةَ ؟ فيقولُ : لبَّيكَ . فأقولُ : أينَ كنتَ منذُ ثمانينَ عامًا ؟ فيقولُ : في رَوضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي يُناجيني وأُناجيهِ . ويقولُ : هذا عِوضُ ما كنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا . .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ راشدَ بنَ أبي سَكَنةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو على المِنبَرِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناوَل مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رضي اللهُ عنه سهمًا وقال: خُذْه حتى تَلقاني به في الجنةِ .
لا أفتَقِدُ أحَدًا مِن أصحابي غَيرَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، لا أراه ثَمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا، ثُمَّ يُقبِلُ على ناقةٍ مِنَ المِسكِ الأذفرِ، حَشوُها رَحمةُ اللهِ، قَوائِمُها مِنَ الزَّبَرجَدِ، فأقولُ: مُعاويةُ؟ فيَقولُ: لَبَّيكَ. فأقولُ: أينَ كُنتَ مُنذُ ثَمانينَ عامًا؟ فيَقولُ: في رَوضةٍ تَحتَ عَرشِ رَبِّي يُناجيني وأُناجيه. ويَقولُ: هذا عِوضُ ما كُنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج