نتائج البحث عن
«أرسل حبيب بن مسلمة - وهو على الشام - إلى أبي ذر بثلاث مائة دينار ، فقال : استعن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الصَّيْرفيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ غسَّانَ، عن صالحٍ المُرِّيِّ، عَنِ المُغيرةِ بنِ [حَبيبٍ] صِهْرِ مالِكِ بنِ دِينارٍ، عن مالِكِ بنِ دينارٍ، قال: سَمِعتُ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ يحَدِّثُ عن أبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تكونُ بَلْدةٌ يُقالُ لها: البَصْرةُ، هي أقوَمُ النَّاسِ قِبلةً، وأكثَرُهم مؤذِّنينَ، يَدفَعُ اللهُ عنهم ما يَكْرَهون؟ .
عَن مَكحولٍ في مُنازَعةٍ جَرَت بَينَ أبي عُبَيدةَ وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ في السَّلَبِ. فقال حَبيبٌ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه سَلَبُه، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وأرادَ أن يُعطيَه بَعضَه، فسَمِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بذلك، فقال لحَبيبٍ: ألا تَتَّقي اللَّهَ وتَأخُذُ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، فإنَّما لكَ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، وحَدَّثَهم بذلك مُعاذُ بنُ جَبَلٍ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَعَ رَأيُهم على ذلك، فأعطوه بَعدَ الخُمُسِ، فباعَه حَبيبٌ بألفِ دينارٍ .
أنَّ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أتى قَيْسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادةَ في الفِتنةِ الأُولى وهو على فرَسٍ فتأخَّر له عنِ السَّرجِ فقال له اركَبْ فأبى أنْ يركَبَ فقال قَيْسٌ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصدرِها فقال حَبيبٌ إنِّي لَسْتُ أجهَلُ ما قال رسولُ اللهِ ولكنِّي أخشى عليكَ .
أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جارِيةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضيَنَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ مِائةً وإن لم تكن أحلَّتْها لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدوهُ مِائةً قالَ قتادةُ كتبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ فكتبَ إليَّ بِهذا .
عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ «أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَتَلَ قَتِيلًا فَأَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْ يُخَمِّسَ سَلَبَهُ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى بالسلبِ للقاتِلِ فقال له معاذ : مهلا يا حبيبُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : إنّما للمرءِ ما طابتْ به نفسُ إمامهِ .
عن جُنَادةَ بنِ أُمَيَّةَ قال: كنَّا مُعسكَرينِ بدابِقَ، فذكَرَ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهريِّ إلى أن قال: فجاء بسَلَبِه يحتَمِلُه على خمسةِ أبغالٍ مِن الدِّيباجِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، فأراد حبيبٌ أن يأخُذَه كُلَّه، وأبو عُبيدةَ يَقولُ: بَعْضَه. فقال حَبيبٌ لأبي عُبَيدةَ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَل قتيلًا فله سَلَبُه، قال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وسَمِعَ معاذٌ، فأتى أبا عُبيدةَ وحَبيبٌ يخاصِمُه، فقال معاذٌ: ألا تتَّقي اللهَ وتأخُذُ ما طابت به نَفْسُ إمامِك؛ فإنَّما لك ما طابت به نَفسُ إمامِك، وحَدَّثَهم بذلك معاذٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَع رأيُهم على ذلك، فأعطَوه بَعْضَ الخُمُسِ، فباعه حبيبٌ بألفِ دينارٍ. .
حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه. .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
بلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أنَّ بَبَّةَ صاحبَ قُبرص خرج يريدُ بِطريقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغيرها فخرج إليه فقتله وجاء بما معه فأراد أبو عبيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حبيبُ بنُ مسلمةَ لا تحرمْني رزقًا رزقَنيه اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل السلَبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
حديثُ حبيبِ بنِ حِمَازٍ، عن أبي ذرٍّ، أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرٍ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعجَّلتْ جماعةٌ إلى المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليترُكُنَّها أحسَنَ ما كانت، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ. .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
«مَن عَلِمَ مِن أخيه سَيِّئةً فسَتَرَها سَتَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها يَومَ القيامةِ» فقال: نَعَم، فقال: لهذا جِئتُ، قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: رَكِبَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ إلى مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وهو أميرٌ على مِصرَ. .
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ. .
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه .
لا مزيد من النتائج