نتائج البحث عن
«أسامة أحب الناس إلي ولم يستثن فاطمة ولا غيرها»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ مرةٍ ولا مرتينِ يقولُ: أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ولمْ يَستَثنِ فاطمَةَ ولا غيرَها
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ مرةٍ ولا مرتينِ يقولُ: أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ولمْ يَستَثنِ فاطمَةَ ولا غيرَها .
أسامةُ أحبِّ الناسِ إليَّ [ما حاشا فاطمةَ ولا غيرَها.] .
أسامةُ أحبِّ الناسِ إليَّ ما حاشا فاطمةَ ولا غيرَها .
أسامةُ أحبِّ الناسِ إليَّ ما حاشا فاطمةَ ولا غيرَها . .
أُسامةُ أَحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ ما حاشَا فاطمةَ ولا غَيْرَها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ أُسامةُ، ما حاشا فاطِمةَ ولا غيرَها. .
أسامةُ أَحَبُّ الناسِ ، ما حاشا فاطمةَ و لا غيرَها .
أحبُّ الناسِ إلي أسامةُ ما حاشا فاطمةَ .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
لمَّا استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ قال النَّاسُ فيه، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، أو شَيءٌ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولَقد قُلتُم ذلك في أبيه قَبلَه، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قال: فما استَثنى فاطِمةَ ولا غَيرَها .
أُسامةُ أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فقالوا فيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني أنَّكُم قُلتُم في أُسامةَ، وإنَّه أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
أَحَبُّ أهلي إلَىَّ فاطمةُ [يعني حديث: كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه».] .
وكان أبوه (يَعْني: زَيْدًا) مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ إلَّا فاطِمَةَ. .
لا مزيد من النتائج