نتائج البحث عن
«أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثمان سنين ، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة سنة ، وكان عم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ]. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: أسلمَ عليٌّ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينٍ .
أسلم الزبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ .
عن عروةَ قال أسلمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
أسلَم عليٌّ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ .
عن عروةَ قال: أسلمَ عليٌّ، وَهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
عن عروةَ قالَ أسلمَ عليُّ وَهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
أسلَمَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ. .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ أسلمَ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشرِ سِنينَ، وقد قرأتُ المُحكَمَ، يُريدُ المُفَصَّلَ: مات سنةَ ثمانٍ وسِتينَ، ويقالُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثَ عَشرةَ سَنةً، وُلِدَ قبلَ الهِجرةِ بثلاثِ سِنينَ عامَ الشِّعبِ. .
توفِّي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ سنةَ ثمانٍ وسِنُّه ثِنتان وسبعون سنةً وكان يُصَفِّرُ لحيتَه قال ولِدْتُ قَبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ ونحن في الشِّعْبِ وتوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ثلاثَ عشْرةَ .
لا مزيد من النتائج