نتائج البحث عن
«أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين قال عروة : ونفخت نفخة من الشيطان أن رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ قال أسلمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: أسلمَ عليٌّ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينٍ .
عن عروةَ قال: أسلمَ عليٌّ، وَهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
عن عروةَ قالَ أسلمَ عليُّ وَهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
أسلم الزبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ]. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ أسلمَ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينَ .
أسلَم عليٌّ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ .
أسلَمَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ. .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معكَ؟ فقال: إنِّي إن شَدَدتُ كَذَبتُم، فقالوا: لا نَفعَلُ، فحَمَلَ عليهم حتَّى شَقَّ صُفوفَهم، فجاوزَهم وما معهُ أحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقبِلًا، فأخَذوا بلِجامِه، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: كُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ، قال عُروةُ: وكان معهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَومَئذٍ وهو ابنُ عَشرِ سِنينَ، فحَمَلَه على فرَسٍ ووكَّلَ به رَجُلًا. .
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
لا مزيد من النتائج