نتائج البحث عن
«أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ، ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ وهاجَرَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ الهِجرَتَينِ معًا، ولم يَتخلَّفْ عنْ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ ابنِ مَسْعودٍ، وكانَ رَجُلًا ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، خَفيفَ اللِّحْيةِ، أسمَرَ اللَّونِ، أشْعَرَ. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ سِتَّ عشْرةَ وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين .
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً .
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
[عن] أبي مالك قال: كانَ أَبي قد صلَّى خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو ابنُ سِتَّ عَشْرَةَ سنةً وأبي بكْرٍ وعُمرَ وعثمانَ. قال: لا، أيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ. .
عن أبى مالك قال: كانَ أَبي قدْ صلَّى خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهوَ ابنُ سِتَّ عَشْرةَ سنةً، وأَبي بكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ. فقُلتُ لهُ: أَكانوا يَقْنُتُونَ؟ قالَ: لا، أيْ بُنَيَّ، مُحدَثٌ. .
قُتِلَ الزُّبيرُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين وقُتِلَ سنةَ ستٍّ وثلاثين. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ غزاها بامرأةٍ مقتولةٍ فنهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ غَزاها بامرأةٍ مَقتولَةٍ، فنَهى عن قَتْلِ النِّساءِ، والصِّبيانِ. .
وكانَ قائِدَ كَعبٍ حينَ أُصيبَ بَصَرُه، وكانَ أعلَمَ قَومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تيبَ عليهم، يُحَدِّثُ أنَّه لم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غَزوتَينِ، وساقَ الحَديثَ وقال فيه: وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناسٍ كَثيرٍ يَزيدونَ على عَشَرةِ آلافٍ، ولا يَجمَعُهم ديوانُ حافِظٍ. .
نامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: تضْحَكُ مِنِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ. قالت: ثمَّ نامَ، ثمَّ استَيقَظَ أيضًا يَضحَكُ، فقُلْتُ: تضْحَكُ يا رسولَ اللهِ مِنِّي؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، فيَرجِعونَ قَليلةً غَنائِمُهم، مَغْفورًا لهم. قالَتْ: ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهُمْ، فدَعا لها. قال: فأَخبَرَني عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ فرأَيْتُها في غَزاةٍ غَزاها المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ إلى أرضِ الرُّومِ وهي مَعَنا، فماتَتْ بأرْضِ الرُّومِ. .
فكان أوَّلَ مَن آمَن عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أو ستَّ عَشْرَةَ سنةً .
لا مزيد من النتائج